الثورة نت /..
أكد المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، اليوم الخميس، أن الدكتور حسام أبو صفية مثُل أمام المحكمة العليا “الإسرائيلية”، وقد بدت عليه آثار جلية للتعذيب والحرمان من النوم والإهمال الطبي، في مشهدٍ لا يمكن لأي محاولة تزييف أن تخفي حقيقته.
وأوضح المرصد في تدوينة على منصة إكس،
أن الحالة التي ظهر بها أبو صفية تمثل دليلاً إضافياً على المعاملة القاسية والإهمال الطبي المتواصل داخل أماكن الاحتجاز، محذراً من التداعيات الخطيرة على حياة وصحة المعتقلين في ظل استمرار هذه الممارسات.
وشدد على ضرورة الإفراج الفوري عن الدكتور أبو صفية، ووضع حد للانتهاكات “الإسرائيلية” المرتكبة بحق الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين.
ويأتي هذا الظهور بعد انقطاع أخباره العلنية منذ فبراير 2025، عقب بث مقاطع تُظهره مقيداً لحظة اعتقاله من قبل قوات العدو الإسرائيلي. كما فرضت سلطات العدو تعتيماً إعلامياً مشدداً على مجريات المحاكمة، ومنعت الصحفيين من التواجد أو تغطية الجلسة، في محاولة لحجب تفاصيل حالته الصحية المتدهورة.
