أكدت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في لبنان ،الليلة الماضية، أن تصاعد حدة الهجمات في جنوب لبنان يدفع المزيد من العائلات إلى الفرار بحثاً عن الأمان وإنقاذاً لأرواحها، في ظل تدهور الأوضاع الإنسانية والأمنية.
وأوضحت المفوضية في تدوينة على منصة “إكس” أن الحياة في لبنان باتت سلسلة متواصلة من القصف والخوف وانعدام الأمن، مشيرة إلى أن المنازل تتعرض للتدمير، فيما تتشتت العائلات ويُجبر السكان على النزوح مراراً وتكراراً.
وأضافت أن فرقها تواصل تقديم المساعدات الإنسانية للنازحين والمتضررين، إلا أن حجم الاحتياجات الإنسانية يتزايد يوماً بعد آخر مع استمرار الهجمات وتفاقم معاناة السكان.
ومنذ الثاني من مارس الماضي، صعّد العدو الإسرائيلي، عدوانه الإجرامي على لبنان مستهدفاً البلدات والقرى والمدن اللبنانية والأعيان المدنية، ما أسفر عن آلاف الشهداء والجرحى ونزوح نحو مليون ونصف مواطن لبناني.
ودخل اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت حيز التنفيذ منتصف إبريل الماضي، غير أن جيش العدو الإسرائيلي يرتكب خروقات يومية للاتفاق.