إعلام عبري: حزب الله زاد وتيرة النيران:المقاومة اللبنانية ترد على جرائم الاحتلال بتوسيع دائرة استهداف تجمعات وآليات العدو
الثورة /متابعة/زهور عبدالله
كثف الاحتلال الصهيوني غاراته الإجرامية على بلدات وقرى الجنوب اللبناني المحتل ووسع دائرة الإنذارات لسكان مناطق واسعة قبل أن يقوم باستهداف وتدمير ونسف المنازل السكنية محاولا- كما يقول مراقبون- إظهار سيطرته وانتصار جيشه الذي يتعرض لضربات قاسية من قبل مجاهدي المقاومة
ولم تقتصر عمليات المقاومة على استهداف آليات ودبابات العدو وأماكن تجمعات جنوده في المواقع المستحدثة بل طالت نيران صواريخ ومسيرات المقاومة بنى تحتية للعدو في الداخل الصهيوني
وأعلنت المقاومة الإسلامية في لبنان أنها استهدفت- بصليتين صاروخيتين- مستوطنة كريات شمونة في شمال فلسطين المحتلة، فجر يوم أمس السبت.
وقالت “القناة 12” العبرية إنّ صاروخاً أُطلق من لبنان سقط في وسط “كريات شمونة”.
كما علَّقت وسائل إعلام عبرية أخرى على استهداف المستوطنة قائلةً إنّ “حزب الله يزيد من وتيرة النيران حيث أطلق رشقات ليلية باتجاه كريات شمونة والجليل”.
وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي أيضاً إنّ “حزب الله وسع صباحاً نطاق إطلاق النار ليشمل منطقة ميرون في عمق الجليل الأعلى”.
ويأتي هذا الاستهداف في إطار العمليات التي تشنها المقاومة الإسلامية في لبنان ردّاً على خرق الاحتلال لوقف إطلاق النار والاعتداءات التي طالت القرى في جنوب لبنان وأسفرت عن ارتقاء شهداء وسقوط عدد من الجرحى بين المدنيّين.
وأعلنت ما تسمى وزارة “الصحة الإسرائيلية” عن تسجيل 5 إصابات جديدة، ما يرفع العدد الإجمالي للإصابات المسجّلة منذ بدء الحرب الأمريكية – الصهيونية على إيران ولغاية أمس الأول إلى 8909 إصابات.
وأفادت الوزارة بأنّ حصيلة الإصابات التي نجَمَت عن الجبهة مع لبنان فقط، وتحديداً في الفترة التي تلت توقيع اتفاق وقف إطلاق النار مع إيران في 8 أبريل الماضي، بلغت 1008 إصابات.
وفي السياق ذاته، بيّنت البيانات الرسمية أنه منذ إعلان وقف إطلاق النار في لبنان في 17 أبريل الماضي، بلغ مجموع الإصابات التي استقبلتها المستشفيات الإسرائيلية 593 إصابة.
وتتزايد هذه الأعداد والاعترافات الصهيونية بشكل يومي، في وقت تواصل فيه المقاومة الإسلامية في لبنان تنفيذ عملياتها ضدّ تجمّعات وقوات الاحتلال في جنوب لبنان،
وعلى مستوى القراءة الاستخبارية لعمليات المقاومة أفاد تقرير صادر عن معهد “عميت” الإسرائيلي للمعلومات والاستخبارات، بأنّ حزب الله بدأ في الآونة الأخيرة اعتماد “استراتيجية عملياتية جديدة”، مؤكّداً أنّ هذه الاستراتيجية باتت تركّز على استهداف قادة الجيش (الإسرائيلي) الناشطين في جبهة جنوب لبنان وعلى طول الحدود الشمالية.
وأكد “حزب الله”- أمس السبت- إصابة عسكريين صهاينة عقب استهدافهم بعبوات ناسفة وقذائف مدفعية وصواريخ أثناء تقدمهم باتجاه بلدة الغندورية جنوبي لبنان.
وذكر الحزب- في بيان- أن مجاهديه “فجروا في قوة مركبة من الجيش الصهيوني عبوات ناسفة بالتزامن مع استهدافها بقذائف المدفعية وصليات صاروخية”.
وأوضح أن الاستهداف جاء أثناء محاولة القوة الصهيونية “التقدم باتجاه الأطراف الشرقية لبلدة الغندورية (بقضاء بنت جبيل بجنوب لبنان)، حيث قام العدو على إثرها بسحب إصاباته تحت غطاء دخاني كثيف، ثم استهدف المنطقة المحيطة بالغارات والقصف المدفعي”.
واستهدف المجاهدون- أمس- بنى تحتية تابعة للجيش الصهيوني في مدينة صفد في شمال الكيان بصليات صاروخية.
من جهة أخرى استشهد 5 أشخاص وأصيب 11 آخرون- أمس السبت- في سلسلة غارات جوية صهيونية وقصف مدفعي استهدف عدة مناطق في جنوبي لبنان، وذلك في رابع أيام عيد الأضحى.
وقالت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية إن غارة من مسيّرة استهدفت منزلا في حي المرج ببلدة أنصار بمحافظة النبطية، ما أسفر عن استشهاد شخص وابنه وإصابة 7 من أفراد العائلة.
وأضافت إن مسيّرة استهدفت مركبة على طريق الشريفة – حبوش – النبطية، في محافظة النبطية، ما أدى إلى استشهاد شخص وإصابة آخر بجروح خطيرة.
كما نفذت مسيّرة غارة على الطريق المؤدي إلى مستشفى نبيه بري الحكومي في النبطية، ما أسفر عن إصابة 3 أشخاص.
وأشارت الوكالة إلى أن الطيران الحربي شن غارة على بلدة أنصار، في قضاء النبطية أدت إلى تدمير “سنتر الخليل” التجاري وسط البلدة.
كما تعرضت بلدة زبدين في قضاء النبطية لسلسلة غارات جوية، وفق الوكالة اللبنانية.
واستهدفت غارة جوية صهيونية بعد منتصف الليل بلدة حاروف في قضاء النبطية ما أدى إلى تدمير منزل بالتوازي مع قصف مدفعي للبلدة امتد إلى أطراف بلدتي جبشيت وحاروف المجاورتين.
وفي قضاء مرجعيون بمحافظة النبطية، نفذ الجيش الصهيوني عملية نسف كبيرة في منطقة عريض مرجعيون، أعقبها بشن سلسلة غارات على المنطقة نفسها.
كما استهدف قصف مدفعي عنيف محيط محطة الكهرباء في منطقة جديدة مرجعيون، حسب الوكالة اللبنانية.
وفي قضاء بنت جبيل بمحافظة النبطية شن الطيران الحربي المعادي غارتين على بلدتي كفردونين وفرون، كما نفذ 4 غارات أخرى على بلدتي الغندورية وفرون.
