الثورة نت /..
نُفذ بمديرية السدة في محافظة إب، اليوم، تطبيق قتالي لخريجي دورات التعبئة العامة “الدفعة الأولى” من المستوى الثاني.
وتضمن التطبيق الذي يأتي في إطار برامج التأهيل والتدريب الهادفة إلى رفع الجاهزية وتعزيز القدرات الميدانية للمشاركين، تنفيذ عمليات إغارة على أهداف ومواقع افتراضية للعدو، باستخدام مختلف أنواع الأسلحة الخفيفة والمتوسطة، إلى جانب تنفيذ مهام استطلاع وتكتيكات ميدانية وتدريبات على زراعة الألغام، بما عكس مستوى المهارات والانضباط والجاهزية التي اكتسبها الخريجون خلال فترة التدريب.
وخلال التطبيق، بمشاركة مسؤول قطاع الأشغال بالمحافظة المهندس إبراهيم الشامي، ومدير المديرية محمد الدرواني، ونائب مسؤول التعبئة بالمحافظة العقيد عبدالله الوائلي، وأمين عام المجلس المحلي بالمديرية عبدالسلام الأغبري، أكد المشاركون جاهزيتهم العالية لتنفيذ المهام الموكلة إليهم بكفاءة واقتدار، واستعدادهم لتحمل المسؤولية الوطنية في مختلف الظروف.
وأشاروا إلى أن هذا التطبيق يجسد المواقف الثابتة للشعب اليمني في دعم قضايا الأمة العربية والإسلامية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، ونصرة الشعبين الفلسطيني واللبناني في مواجهة الاعتداءات الصهيونية المتواصلة.
وأدانوا استمرار الانتهاكات والإساءات الأمريكية والصهيونية للمقدسات الإسلامية، وفي مقدمتها القرآن الكريم، معتبرين تلك الممارسات اعتداءً على هوية الأمة ومقدساتها، واستفزازاً لمشاعر المسلمين في مختلف أنحاء العالم.
وأكد المهندس الشامي أن التطبيقات تعكس مستوى الوعي والانضباط والجاهزية التي يتمتع بها خريجو دورات التعبئة العامة، مشيداً بما أظهره المشاركون من مهارات ميدانية وقدرات قتالية وروح معنوية عالية.
بدوره أوضح مدير مديرية السدة أن هذا التطبيق يأتي في إطار الاهتمام المستمر بتأهيل الشباب وتنمية قدراتهم وتعزيز روح المسؤولية والانتماء الوطني لديهم، مؤكداً أن أبناء المديرية سيظلون حاضرين في مختلف ميادين العطاء والتضحية.
شارك في التطبيق مسؤول التعبئة بالمديرية عادل البحم، ونائب مسؤول قطاع الأشغال بالمحافظة طه عبدالمغني، ومدير أمن المديرية العقيد معمر روبع، ومسؤول المنظومة الصحية زيد العبدي، ومسؤول التدريب سراج الدين.
