الثورة نت /..
أدانت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، اليوم الأربعاء، التنكيل والإذلال الذي تمارسه قوات العدو الإسرائيلي بحق الناشطين في أسطول الصمود العالمي بإشراف مباشرٍ من ما يُسمّى وزير الأمن القومي الصهيوني المتطرف ايتمار بن غفير.
واستهجنت الحركة في تصريح صحفي ، “مشاهد التنكيل والإذلال التي أشرف عليها الوزيرالصهيوني المجرم الفاشي بن غفير لحظة اعتقال نشطاء أسطول الصمود العالمي”.
واعتبرت ذلك “تعبير عن حالة الانحطاط الأخلاقي والسادية التي تحكم عقلية قادة كيان العدو المجرم، وذلك في محاولةٍ يائسة منه لكسر إرادة النشطاء وثنيهم عن دورهم الإنساني والنبيل في كسر الحصار الصهيوني عن شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة”.
وحمّلت “حماس”، العدو الإسرائيلي وقادته كامل المسؤولية عن سلامة النشطاء، مطالبةً بإطلاق سراحهم فوراً.
وجددت المطالبة للمجتمع الدولي والأمم المتحدة والمؤسسات الحقوقية حول العالم، بضرورة توثيق هذه الجرائم والانتهاكات، ورفع الشكاوى العاجلة إلى محكمة الجنايات الدولية، لمحاسبة العدو الإسرائيلي وقادته، باعتبارها جرائم حربٍ وجرائم ضد الإنسانية.
وثمّنت شجاعة وتضحيات النشطاء الدوليين في سبيل الانتصار لمظلومية الشعب الفلسطيني، مؤكدةً على “أهمية مواصلة أحرار العالم لدورهم الإنساني في كسر الحصار عن غزة، وكشف وحشية العدو الإسرائيلي وإجرامه، بما يُسهم في تشكيل جبهةٍ عالمية لكسر الحصار وإنهاء الاحتلال الصهيوني الفاشي”.
