الثورة نت /..
نددت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، اليوم الثلاثاء، بإصدار وزير المالية الإرهابي في حكومة الكيان الصهيوني بتسلئيل سموتريتش أوامر بإخلاء تجمع الخان الأحمر شرقي القدس المحتلة وتهجير سكانه، معتبرةً أن ذلك يمثل جريمة جديدة ترتكبها الحكومة الصهيونية الفاشية بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس المحتلتين، ضمن مخططات تهدف إلى تقسيم الضفة جغرافياً وعزل مدينة القدس وإحكام السيطرة عليها.
وأكدت الحركة، في تصريح صحفي، اليوم الثلاثاء، أن تهجير الفلسطينيين والاستيلاء على أراضيهم لصالح بناء آلاف الوحدات الاستيطانية، وتصعيد العدوان الممنهج على الوجود الفلسطيني في الضفة والقدس، يمثل جريمة تطهير عرقي ممنهجة تُنفذ على مرأى ومسمع العالم، دون تحرك جاد لوقفها أو محاسبة المسؤولين عنها.
ودعت حماس المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومؤسساتها إلى “الخروج من دائرة الصمت” تجاه جرائم العدو الإسرائيلي، والعمل على محاسبة قادته، ووضع حدّ لاستخفافه بالقانون الدولي والقرارات الأممية التي تُجرّم الاستيطان وتعدّه غير شرعي.
كما اعتبرت الحركة أن تهديدات سموتريتش وتصعيده ضد السلطة الفلسطينية تستدعي توحيد الصف الوطني الفلسطيني، داعيةً الفصائل الفلسطينية إلى الشروع في “برنامج مقاومة حقيقي” لمواجهة غطرسة وعنصرية العدو الإسرائيلي وإجراءاته الإجرامية في الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة.
