الثورة نت/..
شارك القائم بأعمال رئيس مجلس الوزراء العلامة محمد مفتاح، اليوم، في حفل تخرج عدد من الدورات الأمنية التخصصية والتنشيطية ودورات قوات الطوارئ، التي نظمتها الادارة العامة للتدريب والتأهيل بوزارة الداخلية ممثلة بالمركز التدريبي العام للشرطة ومدرسة الشهيد طه المداني لتدريب الشرطة، بمشاركة كلية التدريب بأكاديمية الشرطة.
وفي الحفل، الذي أقامته الإدارة العامة للتدريب والتأهيل وكلية التدريب، أكد العلامة مفتاح أهمية التدريب والتأهيل المستمر في بناء الكادر الأمني ورفع مستوى الجاهزية والانضباط، بما يسهم في تعزيز الأداء الأمني وتقديم الخدمة الأمنية للمجتمع بكفاءة واقتدار.
وهنأ الخريجين باجتيازهم هذه الدورات النوعية، مشيراً إلى ما تمثله من إضافة علمية ومعرفية ومهارية تعزز من قدراتهم العملية، وترسخ لديهم روح المسؤولية والإيمان والحرص على خدمة المجتمع وتعزيز الأمن والاستقرار.
وقال: “نأمل أن تكونوا القدوة المشرفة لأسرِكم ومجتمعكم وقيادتكم، وأن تقدموا النموذج المتميز في الأداء والانضباط والسلوك والمسؤولية”.
وأضاف: “لقد ميّز الله الشعب اليمني بالإيمان والحكمة، وكان اليمنيون أنصاراً وفاتحين في مشارق الأرض ومغاربها، ومن الواجب أن نظل قدوة للعالم بأخلاقنا وانضباطنا وأدائنا المهني وحرصنا على تحقيق العدالة”.
وأشار القائم بأعمال رئيس مجلس الوزراء إلى أن الأمن يمثل بوابة العدالة وحارس الحقوق والاستقرار، وحامياً للمستضعفين، معتبراً هذه الرسالة من أسمى المهام الوطنية والإنسانية.
وأكد أن ما تلقاه الخريجون من تدريب وتأهيل يجب أن ينعكس في الميدان يقظةً وعطاءً وأداءً متميزاً في مواجهة المخربين والعابثين وكل من يستهدف أمن الوطن والمواطن.
وأوضح أن مستوى الانضباط والنجاحات الأمنية المتحققة في حفظ السكينة العامة وضبط العناصر الإجرامية والتخريبية، يعكس امتلاك اليمن لمؤسسة أمنية قوية وواعية وقادرة على أداء مهامها بكفاءة.
كما تطرق إلى عنوان الدورات المرتبط بـ”وحدة الساحات”، مؤكداً أن ذلك يجسد مستوى الوعي العالي لدى منتسبي المؤسسة الأمنية، وفهمهم لمتطلبات المرحلة، واستعدادهم لأداء واجبهم في حماية الجبهة الداخلية، والقيام بواجباتهم الوطنية في مختلف الظروف.
وشدد على أن الأحرار لن يبخلوا بأرواحهم ودمائهم دفاعاً عن الدين والوطن، متمنياً للخريجين التوفيق والنجاح في أداء مهامهم الأمنية.
وفي الفعالية، التي حضرها نائب وزير الداخلية اللواء عبدالمجيد المرتضى، ورئيس أكاديمية الشرطة اللواء مسعد الظاهري، ووكيل وزارة الداخلية لقطاع الموارد البشرية والمالية اللواء علي سالم الصيفي، وعدد من قيادات الوزارة..أكد مدير عام التدريب والتأهيل اللواء عبدالفتاح المداني، أن هذه الدورات تسهم في إعداد رجال أمن يمتلكون الكفاءة والانضباط وروح المسؤولية العالية في أداء واجباتهم الوطنية والأمنية.
وأشار إلى أهمية رفع مستوى الجاهزية الأمنية والقتالية لمواجهة مختلف التحديات، وتعزيز قدرات منتسبي وزارة الداخلية في حماية الأمن والاستقرار وصون السكينة العامة.
وأكد أن الخريجين سيكونون في مقدمة الصفوف لتأمين الجبهة الداخلية وإحباط المخططات المعادية، إلى جانب جاهزيتهم الكاملة لتنفيذ المهام الموكلة إليهم بكل كفاءة واقتدار.
ولفت إلى أهمية التحرك وفق رؤية استراتيجية تعزز وحدة الموقف في مواجهة التحديات التي تستهدف الأمة ومقدساتها، مجدداً العهد للقيادة الثورية والسياسية بمواصلة الثبات والجاهزية العالية.
من جانبه، أكد العقيد نواف الغمير، في كلمة الخريجين، حرص الخريجين على تطبيق ما تلقوه من معارف ومهارات خلال الدورات التدريبية، والاستفادة منها في مختلف مجالات العمل الأمني، بما يسهم في تطوير الأداء ورفع مستوى الانضباط والجاهزية.
وأشاد بالجهود التي تبذلها الإدارة العامة للتدريب والتأهيل، والمركز التدريبي العام للشرطة، ومدرسة الشهيد طه المداني لتدريب الشرطة، وكلية التدريب، في تنفيذ برامج التدريب والتأهيل المستمر لمنتسبي وزارة الداخلية.
وشهد الحفل عرضاً عسكرياً لدفعات الخريجين، وعرضاً لآليات الوحدات الأمنية التابعة لوزارة الداخلية، عكس مستوى التأهيل والانضباط الذي وصل إليه المشاركون في الدورات.
وفي ختام الحفل، جرى تكريم الخريجين وتوزيع الشهادات والجوائز العينية عليهم، بحضور عدد من قيادات وضباط وأفراد الوحدات الأمنية بوزارة الداخلية.

























