الثورة نت /..
أكدت المفوضية السامية لحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، اليوم الاثنين، أن 111 من الفلسطينيين بينهم 18 طفلاً وسبع نساء، “قُتلوا” في هجمات “إسرائيلية” في قطاع غزة خلال شهر أبريل الماضي.
وقالت المفوضية، في تدوينة على منصة “إكس”، إن في بيت لاهيا شمالي القطاع، تم تسجيل هجمة بمسيّرة “إسرائيلية” قتلت 3 من الصبية تتراوح أعمارهم بين 9 و 14، وقصف مدفعي على مبنى سكني أدى إلى مقتل أم وأطفالها الاثنين؛ صبي وفتاة في الرابعة من عمرها.
وأضافت المفوضية الأممية أنه بنهاية شهر أبريل، ارتفع عدد “القتلى” الفلسطينيين إلى ما لا يقل عن 824 فلسطينياً في هجمات “إسرائيلية” على قطاع غزة منذ إعلان وقف إطلاق النار.
ونقلت عن المفوض السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، في بيان سابق قوله إن الفلسطينيين “لا يملكون أي وسيلة للنجاة، فلا يوجد مكان آمن يمكنهم التوجه إليه أو الابتعاد عنه، أو أي فعل يمكن أن يضمن لهم الحماية”، مشيراً إلى أن “هذا الوضع من الصعب التوفيق بينه وبين وجود وقف لإطلاق النار”.
وفي وقت سابق اليوم، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة أن إجمالي عدد الشهداء بنيران جيش العدو منذ وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر الماضي، بلغ 854، وإجمالي الإصابات 2,453، في انتهاك صارخ لاتفاق وقف إطلاق النار.
ودخل اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة حيز التنفيذ في 10 أكتوبر الماضي، بعد حرب إبادة جماعية صهيونية استمرت أكثر من عامين متواصلين، غير أن جيش العدو الإسرائيلي يمارس خروقات يومية للاتفاق
