الثورة نت /..
أعلن الطبيب الجزائري وعضو الفريق الطبي في القافلة الإغاثية العالمية، الدكتور مراد كدير، وصول وفود مغاربية ودولية إلى الأراضي الليبية عبر المعبر الحدودي التونسي– الليبي، في إطار التحضيرات لانطلاق قافلة تضامنية باتجاه قطاع غزة.
وأوضح “كدير” في تصريح لـوكالة سند الفلسطينية للأنباء، اليوم الأحد، أن الوفود التي تضم مشاركين من الجزائر وتونس وليبيا والمغرب وموريتانيا، حظيت باستقبال شعبي ومجتمعي واسع من قبل عدد من الفعاليات المحلية الليبية عند المنفذ الحدودي، في مشهد يعكس حجم التضامن الشعبي مع القضية الفلسطينية.
وأشار إلى أن الوفود تتجه حاليًا إلى المخيم المركزي في منطقة الزاوية، حيث من المقرر أن تلتقي مختلف الوفود المغاربية والدولية، بما في ذلك مشاركون من دول أوروبية وأمريكا اللاتينية، مثل تشيلي والإكوادور والبرازيل.
وتعكس المشاركة الدولية الواسعة بالقافلة، تنامي الحراك الشعبي العالمي الداعم للشعب الفلسطيني، وتعزز زخم المبادرات الإنسانية الساعية إلى كسر الحصار عن قطاع غزة، تبعًا لحديث ضيفنا.
وتأتي هذه التحركات البرية بالتوازي مع الاستعدادات الجارية لانطلاق “أسطول الصمود” البحري، في خطوة تكاملية تهدف إلى تعزيز الجهود الدولية الرامية إلى كسر الحصار المفروض على قطاع غزة، وإيصال المساعدات الإنسانية عبر مسارات متعددة.
ويؤكد القائمون على القافلة أن التنسيق بين المسارين البري والبحري يعكس مستوىً عاليًا من التنظيم والعمل المشترك بين مختلف الفعاليات الدولية، بما يسهم في مضاعفة التأثير الإنساني والسياسي لهذه المبادرة العالمية.
كما أشار المشاركون إلى أن تزامن القافلة البرية مع “أسطول الصمود” يحمل رسالة واضحة للمجتمع الدولي، مفادها أن التضامن مع الشعب الفلسطيني لم يعد مقتصرًا على المواقف، بل بات يتحول إلى أفعال ميدانية منظمة تتجاوز الحدود الجغرافية.
ومن المتوقع أن يشكل هذا التحرك المشترك نقطة تحول في مسار المبادرات الشعبية العالمية الداعمة لغزة، خاصة في ظل المشاركة الواسعة من نشطاء ومؤسسات من مختلف القارات، ما يعزز فرص تحقيق أهداف القافلة وإيصال صوت غزة إلى العالم.
وعلى مدار حرب الإبادة الجماعية المستمرة على قطاع غزة، انطلقت العديد من القوافل البرية والأساطيل البحرية بهدف كسر الحصار وإيصال المساعدات الإنسانية والإغاثية للقطاع المنكوب.
