مئات الوقفات في صعدة تأكيدًا على الجهوزية واستمرارًا للتعبئة

الثورة نت /..

شهدت مديريات وعزل محافظة صعدة اليوم، مئات الوقفات الحاشدة عقب صلاة الجمعة، تأكيدًا على الجهوزية العالية واستمرار التعبئة ونصرة لغزة، تحت شعار “رصدنا مستمر وأيدينا على الزناد والتعبئة مستمر”.

وأكد المشاركون في الوقفات، استمرار التعبئة والتحشيد والجهوزية، وأن أيادي اليمنيين قيادة وشعباً وقوات مسلحة على الزناد لإفشال مخططات ومؤامرات قوى الطغيان والاستكبار العالمي “أمريكا وإسرائيل”، وأدواتها.

واستنكروا هرولة الأنظمة العربية والإسلامية في الولاء لليهود والنصارى والصمت تجاه الجرائم والانتهاكات الواسعة التي تُرتكب بحق أبناء فلسطين ولبنان والمؤامرات الكبرى على الجمهورية الإسلامية في إيران.

وجددّوا التأكيد على موقف الشعب اليمني الثابت والمبدئي في إسناد الأشقاء في غزة، وحزب الله في لبنان، والوقوف مع الجمهورية الإسلامية في إيران أمام التهديدات الأمريكية والإسرائيلية.

وأوضح بيان صادر عن الوقفات، أن الشعب اليمني يتابع بشكل يومي مستجدات الأحداث في غزة العزة، ويرصد كل تحركات العدو الصهيوني وجرائمه هناك، واستمراره في نقض كل الاتفاقيات ونكثه بكل العهود، وقتله للآلاف من أبناء الشعب الفلسطيني المسلم.

وأشار إلى أن عدد الشهداء وصل إلى ٨٤٦ شهيدًا، وبلغ عدد الجرحى ٢,٤١٨ جريحا بنيران العدو الإسرائيلي منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي وانتشال جثامين ٧٦٩ شهيدًا.

ولفت البيان، إلى حصيلة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة ارتفعت إلى ٧٢,٦٢٨ شهيدًا و١٧٢,٥٢٠ جريحًا، مع استمرار الحصار الظالم على غزة، ما يزيد بشكل متسارع من معاناة الشعب الفلسطيني.

وأفاد بأن الشعب اليمني، يتابع ويرصد استمرار العدو الصهيوني في ارتكاب جرائمه في لبنان وقتله للآلاف من الأطفال والنساء، بينما يستمر في انتهاكاته واستباحته وتوغله في سوريا، في ظل استمرار التخاذل المخزي من قبل شعوب وأنظمة الأمة العربية والإسلامية.

وأكد البيان، ثبات موقف الشعب اليمني الديني والإنساني والأخلاقي مع الأشقاء في غزة وفلسطين، ومع حزب الله في لبنان، داعيًا وسائل الإعلام الحرة إلى تسليط الضوء على غزة وفلسطين وجعلها دائما القضية المركزية للأمة.

وأشاد بعمليات حزب الله في لبنان، وتنكيله بالقوات الإسرائيلية المجرمة، مؤكدًا الدعم الكامل لهم، والوقوف مع الجمهورية الإسلامية في إيران أمام التهديدات الأمريكية والإسرائيلية، والتمسك بمعادلة وحدة الساحات.

وأدان بيان الوقفات بأشد العبارات استمرار الصهاينة الأنجاس في تدنيس المسجد الأقصى المبارك، داعيًا الجميع إلى مواجهة الحرب الناعمة من خلال تيسير المهور والتخفيف من تكاليف الزواج، وعمل قواعد تضبط وتنظم كل هذه الأمور وترعاها الدولة وتعاقب من يخالفها وبما ينسجم مع تعاليم الدين الإسلامي الحنيف.

قد يعجبك ايضا