وقفات حاشدة في العاصمة تأكيدا على الجهوزية ونصرة لغزة وفلسطين

الثورة نت /..

شهدت مديريات أمانة العاصمة، وقفات حاشدة اليوم عقب صلاة الجمعة، تأكيدا على الجهوزية العالية ونصرة لغزة وفلسطين، تحت شعار “رصدنا مستمر وأيدينا على الزناد والتعبئة مستمر”.

وأكد أبناء أمانة العاصمة استمرار التعبئة العامة والتحشيد والجهوزية لإفشال مخططات ومؤامرات قوى الطغيان والاستكبار العالمي، ونصرة قضايا ومقدسات الأمة.

وأدانوا استمرار العدوان والحصار الصهيوني الغاشم على قطاع غزة وتصاعد، وكذا استمرار العدوان على لبنان، والتهديدات الأمريكية على إيران، في ظل استمرار التخاذل العربي والإسلامي.

وجددوا التأكيد على موقف الشعب اليمني الثابت والمبدئي في إسناد الأشقاء في غزة، وحزب الله في لبنان، والوقوف مع الجمهورية الإسلامية في إيران أمام التهديدات الأمريكية والإسرائيلية.

وأوضح بيان صادر عن الوقفات، أن الشعب اليمني يتابع بشكل يومي مستجدات الأحداث في غزة العزة، ويرصد كل تحركات العدو الصهيوني وجرائمه هناك، واستمراره في نقض كل الاتفاقيات ونكثه بكل العهود، وقتله للآلاف من أبناء الشعب الفلسطيني المسلم، حتى وصل عدد الشهداء إلى ٨٤٦ شهيدا، بينما وصل عدد الجرحى إلى ٢,٤١٨ جريحا بنيران العدو منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي، كما تم انتشال جثامين ٧٦٩ شهيدا.

وأشار إلى حصيلة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة ارتفعت إلى ٧٢,٦٢٨ شهيدا و١٧٢,٥٢٠ جريحا، مع استمرار الحصار الظالم الغاشم على غزة، مما يزيد بشكل متسارع من معاناة الشعب الفلسطيني.

ولفت إلى أن الشعب اليمني يتابع ويرصد استمرار العدو الصهيوني في ارتكاب جرائمه في لبنان وقتله للآلاف من الأطفال والنساء، بينما يستمر في انتهاكاته واستباحته وتوغله في سوريا، في ظل استمرار التخاذل المخزي من قبل شعوب وأنظمة الأمة العربية والإسلامية.

وأكد البيان ثبات موقف الشعب اليمني الديني والإنساني والأخلاقي مع أهلنا في غزة وفلسطين، ومع حزب الله في لبنان.. داعيا وسائل الإعلام الحرة إلى تسليط الضوء على غزة وفلسطين وجعلها دائما القضية المركزية للأمة.

وأشاد بعمليات حزب الله في لبنان، وتنكيله بالقوات الإسرائيلية المجرمة.. مؤكدا الدعم الكامل لهم، والوقوف مع الجمهورية الإسلامية في إيران أمام التهديدات الأمريكية والإسرائيلية، والتمسك بمعادلة وحدة الساحات.

وأدان بيان الوقفات بأشد العبارات استمرار الصهاينة الأنجاس في تدنيس المسجد الاقصى المبارك.

ودعا الجميع إلى مواجهة الحرب الناعمة من خلال تيسير المهور والتخفيف من تكاليف الزواج، وعمل قواعد تضبط وتنظم كل هذه الأمور وترعاها الدولة وتعاقب من يخالفها وبما ينسجم مع تعاليم الدين الإسلامي الحنيف.

 

قد يعجبك ايضا