نائب الرئيس الإيراني: سنحتفل قريباً بالنصر ورفع العقوبات عن شعبنا

الثورة نت/..

أكد النائب الأول للرئيس الإيراني، محمد رضا عارف ،اليوم الخميس،بأن الاحتفال بالنصر سيتم قريبا ، وستُرفع العقوبات والضغوط المفروضة على الشعب الإيراني على مدى السنوات الماضية مع هذا النصر العظيم.

 

وأفادت وكالة مهر للأنباء، بأن النائب الأول للرئيس قام في إطار جولاته الميدانية على الوزارات والمنظمات والهيئات التنفيذية، بزيارة الشركة الوطنية للصناعات البتروكيماوية، ومجموعة الشحن التابعة للجمهورية الإسلامية الإيرانية، وهيئة الغذاء والدواء، وأصدر التوجيهات اللازمة لإعادة بناء الصناعات المتضررة في حرب رمضان وحل مشاكلها.

 

وفي اجتماع مع الرئيس التنفيذي وكبار المديرين في الشركة الوطنية للصناعات البتروكيماوية، اعتبر عارف هذه الصناعة من الصناعات الرائدة في البلاد، وأن صناعة البتروكيماويات تلعب دوراً هاماً في التنمية، وخلق فرص العمل، وتوفير المواد الخام لجزء كبير من السلع الأساسية في البلاد.

 

وفي إشارة إلى الموقع الاستراتيجي لمضيق هرمز، قال : “لطالما كانت رؤية الجمهورية الإسلامية الإيرانية إقليمية وقائمة على التعاون، ولم تكن يوماً ذات نهج انفرادي”.

 

وأكد النائب الأول للرئيس على ضرورة إصلاح الوحدات المتضررة من الحرب بالتزامن مع إعادة إعمارها، قائلاً: “في عملية إعادة الإعمار، ينبغي لنا الاعتماد بشكل أكبر على التقنيات المحلية مقارنةً بالماضي. ورغم استمرار التعاون العلمي مع الدول الأخرى، إلا أن التركيز الأساسي يجب أن ينصب على القدرات المحلية”.

 

كما تلقى النائب الأول للرئيس تقريراً عن آخر مستجدات صناعة بناء السفن خلال زيارته لمجموعة الشحن التابعة للجمهورية الإسلامية الإيرانية.

 

وأكد عارف، أن الشعب الإيراني قد انتصر في حرب رمضان، مضيفا: “سنحتفل قريباً بنصرنا، وستُرفع العقوبات والضغوط التي فُرضت على الشعب الإيراني خلال السنوات الماضية مع هذا النصر العظيم”.

 

وفيما يتعلق باستراتيجية إيران في مضيق هرمز، قال النائب الأول للرئيس: “مضيق هرمز هو ملك مطلق لإيران. لم نستغل هذه الميزة الاستراتيجية في السنوات الماضية، لكننا الآن عازمون على السيطرة على هذا المضيق. قررت الجمهورية الإسلامية الإيرانية إدارة مضيق هرمز وفقًا لحقوقها الدولية والاستراتيجية والاقتصادية، وهذه الإدارة كفيلة بضمان أمن هذا الممر المائي وجميع دول المنطقة”.

 

وأضاف: “لا تسعى إيران إلى تحقيق تنميتها فحسب، بل ترغب أيضًا في تهيئة الظروف في المنطقة بعد حرب رمضان، بحيث تتجه جميع دول المنطقة إلى التعاون مع إيران، لتصبح المنطقة مركزًا اقتصاديًا. ونحن على أتم الاستعداد للتعاون مع جيراننا الجنوبيين وضمان أمن المنطقة”.

 

وفي 28 فبراير الماضي، بدأت أمريكا والكيان الصهيوني، عدواناً جديداً على إيران استمر 40 يوماً راح ضحيته آلاف المدنيين واستهدف المدارس والمستشفيات والمساجد وغيرها من مقدرات الشعب الإيراني.

 

ورداً على العدوان، أطلقت إيران عملية “الوعد الصادق 4” ضد الكيان الصهيوني والقواعد الأمريكية في المنطقة.

قد يعجبك ايضا