الجبهة الشعبية: استشهاد الابن الرابع للقائد خليل الحية يجسّد أسمى معاني الوفاء لفلسطين

الثورة نت/..
قدمت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، إلى الأخ القائد الوطني والمناضل الدكتور خليل الحية (أبو أسامة)، رئيس حركة المقاومة الإسلامية “حماس” في قطاع غزة، وإلى الإخوة في قيادة الحركة، أحرّ التعازي والمواساة باستشهاد نجله الشهيد البطل عزام خليل الحية، الذي ارتقى متأثراً بجراحه إثر قصفٍ صهيوني غادر استهدف حيّ الدرج في قلب مدينة غزة.

كما نعت الجبهة في تصريح صجفي، اليوم الخميس،  “الشهيد القائد الميداني حمزة الشرباصي، الذي ارتقى في الجريمة الصهيونية ذاتها، وشهداء الشرطة الفلسطينية الذين استشهدوا اليوم في قصف غادر لأحد نقاط الشرطة غربي غزة”.

وقالت إن “ارتقاء الابن الرابع من أبناء القائد خليل الحية، يُمثّل أسمى معاني الوفاء لفلسطين؛ فهذا القائد الذي ودّع أبناءه الواحد تلو الآخر، يثبت أن قيادة المقاومة تعيش الألم ذاته الذي يعيشه أبناء شعبنا، وتقدّم أغلى ما تملك في سبيل الكرامة والحرية. وإننا إذ نشاطر الأخ القائد “أبو أسامة” هذا الفقد الكبير، فإننا نتمنى له ولعائلته الصابرة الصبر والثبات، وهو الذي ما انحنى يوماً أمام هذا الفقد المستمر، وظلّ شامخاً رغم توالي التضحيات”.

وأضافت أن” هذه الدماء الطاهرة لم ولن تذهب هدراً؛ فهي الضمانة لاستمرار المقاومة، وهي الوقود الذي يشعل نار الثورة في وجه المحتل، وإن استهداف أبناء القادة وتصاعد العدوان على شعبنا لن يفتّ في عضد المقاومة، وإنما سيزيدها إصراراً على المضي قدماً حتى دحر العدو “.

وتابعت أن “استمرار العدو في سياسة الاغتيالات والقصف الغادر يؤكد للعالم أجمع أن هذا العدو المجرم يسعى بكل قوته إلى إجهاض جميع الجهود الرامية إلى وقف إطلاق النار، وأنه لا يؤمن إلا بلغة الدم والدمار”.

وعاهدت “الشهداء وذويهم الصابرين أن تبقى راية المقاومة مرفوعة لا تنكسر، وأن يظلّ الالتحام العضوي بين شعبنا ومقاومته الحصن المنيع الذي تتحطم على صخرته كل مؤامرات العدو ومشاريعه الإجرامية”.

قد يعجبك ايضا