الثورة نت /..
أعلن رئيس الوزراء الأسترالي، أنتوني ألبانيز ،اليوم الأربعاء، أن بلاده ستخصص نحو 10 مليارات دولار أسترالي (7.22 مليار دولار أمريكي) لتعزيز مخزوناتها الوطنية من الوقود وإنشاء احتياطي حكومي دائم، في خطوة تهدف إلى حماية الإمدادات من الاضطرابات العالمية.
وأوضح أن الخطة ستوفر احتياطيًا يقدر بنحو مليار لتر من الوقود، ما يضمن امتلاك أستراليا ما لا يقل عن 50 يومًا من الإمدادات داخل أستراليا، في ظل التحديات الناتجة عن تصاعد التوترات في الشرق الأوسط وتأثيرها على أسواق الطاقة،حسب الوكالة العمانية .
وأشار إلى أن أستراليا، التي تستورد نحو 80 بالمائة من احتياجاتها من الوقود، شهدت نقصًا في بعض المناطق منذ اندلاع النزاع في الشرق الأوسط، مؤكدًا أن الحزمة الجديدة ستشكل محورًا رئيسا في الموازنة الحكومية المرتقبة الأسبوع المقبل.
وبيّن أن الخطة تتضمن تخصيص نحو 3.2 مليار دولار أسترالي لإنشاء الاحتياطي الحكومي، إلى جانب رفع الحد الأدنى الإلزامي لمخزونات الوقود لدى المستوردين والمصافي بنحو 10 أيام إضافية، بتكلفة تقدر بـ 34.7 مليون دولار.
كما تشمل الحزمة تخصيص 7.5 مليار دولار لدعم زيادة مخزونات الوقود والأسمدة، من خلال تقديم قروض واستثمارات وضمانات وتأمينات وآليات لدعم الأسعار.
من جانبه، أوضح وزير الطاقة الأسترالي كريس باون أن بلاده كانت من بين الدول القليلة في وكالة الطاقة الدولية التي لا تمتلك احتياطيًا حكوميًا للوقود، مشيرًا إلى أن الخطة تمثل تحولًا كبيرًا في نهج أستراليا لتعزيز أمنها الطاقي.
وأضاف أن الاحتياطي سيركز بشكل خاص على وقود الديزل ووقود الطائرات لضمان تلبية احتياجات القطاعات الحيوية في حال حدوث أزمات إمداد مستقبلية.
وتأتي هذه الخطوة في ظل تقلبات متزايدة في أسواق الطاقة العالمية، ما يدفع الدول إلى تعزيز أمنها الطاقي وتقليل الاعتماد على الواردات.
