الثورة نت /..
جددت حركة الجهاد الإسلامي، اليوم السبت، استنكارها الصمت العربي والعالمي إزاء الجرائم التي يرتكبها العدو الإسرائيلي بحق الأسرى الفلسطينيين، وأكدت أنها لن تثني الشعب الفلسطيني عن مقاومته، وستبقى قضية الأسرى في السجون على رأس أولويات جهاده وأحد أبرز أهداف المقاومة.
وقالت الحركة في بيان الذكرى الثالثة لاستشهاد الشيخ خضر عدنان، : “ونحن نستذكر هذه القامة الوطنية الشامخة، فإن معاناة الأسرى تتفاقم اليوم، بشكل غير مسبوق، وهم يواجهون قرار مجرمي الحرب في حكومة الكيان الغاصب والقرار الجائر والظالم بإعدام الأسرى”.
وأوضحت أن العدو الإسرائيلي بهذا القرار يعلن رسمياً الانتقال إلى مرحلة الإبادة المنظمة خلف القضبان، وتحويل السجون إلى مسالخ بشرية تحت مرأى ومسمع من العالم، في تحدٍ سافر لكل المواثيق والأعراف الدولية، واستهتارٌ بحياة الأبطال الذين لم ولن تكسر إرادتهم في الحرية والدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني.
ولفتت الى أن معركة “الأمعاء الخاوية” التي فجّرها الشهيد خضر، هزّت أركان سجون العدو الإسرائيلي وبعد ثلاث سنواتٍ مضت لا يزال الإرث الجهادي والنضالي له حياً ونابضاً وملهماً للمجاهدين في مواجهة الجلاد والزنازين.
وأكدت أنه جسّد بإضرابه التاريخي عن الطعام، ذروة العنفوان والإرادة التي لا تلين في مواجهة بطش السجّان وكسر شوكة الجلاد، وحوّل جسده النحيل إلى ميدان مواجهة، وأمعاءه الخاوية إلى سلاحٍ بوجه آلة القمع الصهيونية الوحشية، ليثبت للعالم أن الإرادة والإيمان قادران على الانتصار، وإن كانت الأيدي مصفّدة بالحديد.
واستشهد الأسير الفلسطيني والقيادي في حركة الجهاد الإسلامي، الشيخ خضر عدنان (44 عاماً) في 2 مايو 2023 داخل سجون العدو الإسرائيلي بعد إضراب مفتوح عن الطعام استمر 87 يوماً رفضاً لاعتقاله التعسفي.
ووُصفت وفاة مفجّر معركة “الأمعاء الخاوية” بأنها “اغتيال متعمد” نتيجة الإهمال الطبي الذي لاقاه من العدو الإسرائيلي، ليكون أول أسير فلسطيني يستشهد نتيجة إضراب طويل عن الطعام منذ عام 1992.
