الثورة نت/..
وصف المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، اليوم الخميس، اعتداء الكيان الصهيوني على سفن أسطول المساعدات الإنسانية “الصمود 2” في المياه الدولية، والأسر العنيف للنشطاء المؤيدين للشعب الفلسطيني، بأنه قرصنة بحرية وعمل إرهابي، معرباً عن إدانته الشديدة لهذا التصرف.
وأشار المتحدث باسم الخارجية ،حسب وكالة تسنيم الإيرانية، إلى الطبيعة الإنسانية لحملة “الصمود” الدولية، التي تشكلت بمشاركة أنصار القضية الفلسطينية من عشرات الدول بهدف كسر الحصار الجائر عن غزة وإيصال المساعدات الإنسانية إلى الشعب الفلسطيني المظلوم، مؤكداً أن الهجوم على هذه القافلة لا يعد مجرد اعتداء على مهمة إغاثية فحسب، بل هو ضربة لضمير البشرية الحي والقيم الإنسانية المشتركة.
و نوه المتحدث باسم الخارجية، إلى نقل أسرى قافلة “الصمود” إلى سجن “كتسيعوت” الرهيب، المعروف كرمز للتعذيب والتعامل غير الإنساني لكيان العدو مع الأسرى الفلسطينيين، مبيناً أن نقلهم إلى هذا السجن، تزامناً مع السلوك المهين وغير الإنساني لوزير الأمن القومي الصهيوني تجاههم، هو مؤشر آخر على السقوط الأخلاقي لهذا الكيان.
وشدد المتحدث باسم وزارة الخارجية، على مسؤولية المجتمع الدولي والأمم المتحدة وكافة الحكومات في إدانة الانتهاكات القانونية المستمرة للكيان الصهيوني ومحاسبة العدو، مؤكداً ضرورة تقديم الدعم الشامل للحملة الإنسانية لمساندة سكان غزة، والمطالبة العالمية بالإفراج الفوري عن الأسرى.
