الثورة نت /..
أدانت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بأشد العبارات، إقدام العدو الصهيوني على اعتراض واقتحام سفن “أسطول الصمود العالمي” المتجه لكسر الحصار عن قطاع غزة بالقرب من السواحل اليونانية، واعتقال عدد من الناشطين الدوليين والتنكيل بهم.
وأكدت في تصريح صحفي ، اليوم الخميس ، أن “ما جرى في عرض البحر هو إرهاب دولة منظم وقرصنة موصوفة تعكس عقلية العصابة التي تحكم هذا الكيان الإجرامي المارق، والتي باتت تُصنف قانونياً وأخلاقياً بأنها الأكثر إجراماً ووحشية في العالم، بتعديها السافر على مياه دولية وناشطين مدنيين عزل”.
واعتبرت أن “الصمت الرسمي المطبق من قبل المجتمع الدولي والمؤسسات الدولية وعدم تشكيل حماية للأسطول أمام هذا العدوان، يُمثّل ضوءاً أخضر للعدو للاستمرار في جرائمه، وهو اشتراك ضمني في حصار شعبنا وتجويعه”.
وأضافت “نوجه تحية إجلال وإكبار إلى أبطال أسطول الصمود، ونشيد بشجاعتهم وإصرارهم على كسر الحصار، ونؤكد أن الرسالة قد وصلت بالفعل؛ فمهما بلغت غطرسة العدو، فإن إرادة الأحرار لا تُكسر، وصوت الضمير العالمي قد فضح زيف الرواية الصهيونية أمام العالم أجمع”.
ودعت الجبهة الشعبية ، إلى تصعيد وتيرة الحراك الشعبي والدولي وإرسال المزيد من أساطيل الحرية وكسر الحصار، من أجل محاصرة العدو وشركائه من الإدارة الأمريكية والأنظمة الغربية الداعمة له على كافة الصعد، كما طالبت بملاحقة قادة العدو في المحاكم الدولية ومحاسبتهم كمجرمي حرب.
وختمت بيانها بالقول “إننا على ثقة تامة، بأن غطرسة القوة لن تمنع التاريخ من السير نحو الحقيقة؛ يوماً ما سينكسر الحصار، وستشرق شمس الحرية فوق ربوع فلسطين من نهرها إلى بحرها، وسيرحل الغزاة كما رحل من قبلهم كل المعتدين”.
