الثورة نت /..
حذّرت وكالة الطاقة الدولية من أن تفاقم أزمة الشرق الأوسط قد يؤدي إلى فقدان نحو 120 مليار متر مكعب من إمدادات الغاز الطبيعي المسال بين عامي 2026 و2030.
وذكرت وكالة رويترز ، اليوم الجمعة ، أن الوكالة أوضحت في تقريرها الفصلي حول توقعات الغاز الطبيعي ، أن دخول منشآت تسييل جديدة حيز التشغيل سيساهم لاحقا في تعويض هذا النقص، إلا أن الأثر الأكبر سيكون خلال العام الجاري والعام المقبل، ما قد يؤخر موجة الإمدادات المرتقبة من المشاريع الجديدة.
وأضافت أن نمو إمدادات الغاز الطبيعي المسال توقف في مارس الماضي عقب إغلاق مضيق هرمز، الأمر الذي أدى إلى تراجع إنتاج قطر والإمارات بنحو 10 مليارات متر مكعب خلال الشهر ذاته.
وتوقعت الوكالة أن تصل الخسائر الإجمالية في الإمدادات من البلدين إلى نحو 20 مليار متر مكعب خلال شهري مارس وأبريل، مشيرة إلى أن كل شهر يمر دون عبور شحنات الغاز الطبيعي المسال عبر المضيق يعني فقدانا يقارب 10 مليارات متر مكعب من الإمدادات.
كما حذرت ، من أن توقف منشآت الغاز في قطر قد يخفض إنتاج البلاد بنحو 70 مليار متر مكعب بحلول عام 2030، في حال استغرق إصلاح الأضرار نحو أربع سنوات.
وأشارت كذلك إلى أن أي تأخير في مشروع توسعة حقل الشمال الشرقي التابع لشركة قطر للطاقة قد يؤدي إلى انخفاض إضافي في الإمدادات بنحو 20 مليار متر مكعب خلال الفترة من 2026 إلى 2030.
واختتمت الوكالة ، بالإشارة إلى أن استمرار إغلاق مضيق هرمز سيظل عاملا مؤثرا على الطلب خلال العام الحالي، ما دفعها إلى خفض توقعاتها لنمو الطلب العالمي على الغاز الطبيعي المسال.
