الثورة نت /..
نظّم اتحاد الصحفيين والصحفيات في لبنان، اليوم الجمعة، اعتصامًا رمزيًا أمام قصر العدل في زحلة، تنديدًا بجريمة قتل الإعلامية آمال خليل من قبل جيش العدو الاسرائيلي، الأربعاء الماضي أثناء أدائها عملها الصحفي في بلدة الطيري جنوبي البلاد.
وفي الاعتصام الذي شارك فيه عدد من الإعلاميين والإعلاميات، ارتفعت الأصوات مطالبةً بالمحاسبة ووضع حد لاستهداف الصحافة، حسب الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان.
وألقت كلمة الاتحاد، الإعلامية زهراء ديراني، قالت فيها: “يعرفون جيدا من يقتلون عن سابق إصرار وتعمد، يعرفون من يختارون. إنه الصوت الحر، إنها الكلمة، إنها ذاكرتنا. إسرائيل قتلت آمال خليل وسرقت منا صوت الجنوب كما تسرق الأرض والبيوت”.
وأضافت : “نقف اليوم من قلب زحلة، من أمام قصر العدل، لنصرخ ونحتج ونقول إن آلة القتل لن تخيفنا، لن ترهبونا، إننا صوت الناس، إننا لسنا مجرمين أو إرهابيين كما يزعم العدو، إننا صحفيون ولسنا أهدافا”.
وتابعت: “نطالب بالعدالة لكل الشهداء والشهيدات الذين سقطوا، ونعزّي أهلنا في الجنوب وأسرة جريدة “الأخبار” وكل زملائنا، ونستنكر جريمة الحرب التي حصلت في بلدة الطيري بحق الصحفية آمال خليل، التي اغتيلت وهي على رأس عملها، وكذلك إصابة الزميلة زينب فرج، متمنين لها الشفاء العاجل”.
وشددت ديراني على “ضرورة تحرّك الدولة اللبنانية على المستويات كافة، من توثيق الجرائم وفتح تحقيقات قضائية، إلى المطالبة بلجنة تقصي حقائق دولية ومنح المحكمة الجنائية الدولية صلاحية التحقيق في جرائم الحرب”.
ولفتت إلى “أن عدد الشهداء في القطاع الإعلامي بلغ 11 صحفيا وصحفية نتيجة استهداف مباشر” من جيش العدو الإسرائيلي، مؤكدة أن الصحفيين “ليسوا أرقاما”.
وتساءلت ديراني: “ماذا تنتظرون؟ ولماذا يُترك الصحفيون لمصيرهم دون محاسبة؟”.
