فعاليات في ريمة إحياءً للذكرى السنوية للصرخة

الثورة نت/خالد الجماعي
تتواصل في محافظة ريمة الفعاليات الثقافية الواسعة في مختلف المديريات، إحياءً للذكرى السنوية للصرخة في وجه المستكبرين، وسط حضور وتفاعل رسمي ومجتمعي.
حيث نظّمت مكاتب الهيئة العامة للزكاة والزراعة ووحدة تمويل المشاريع والمبادرات الزراعية وصندوق الرعاية الاجتماعية بالمحافظة ندوة ثقافية وتوعوية، ركزت محاورها، التي قدّمها نائب مدير عام الزكاة علي الوعيق ومدير عام الوحدة التنفيذية عبد الملك جحاف، على الأبعاد الاستراتيجية للشعار الذي أطلقه الشهيد القائد السيد حسين بدر الدين الحوثي، باعتباره سلاحًا وموقفًا إيمانيًا هزّ كيان قوى الاستكبار العالمي وكسر حاجز الصمت والرهبة في زمن التخاذل والارتهان.
كما نظّمت السلطة المحلية والتعبئة العامة بالمحافظة ندوة ثقافية استعرضت دور الشعار في توجيه العداء نحو العدو الحقيقي للأمة، مؤكدة أن الصرخة تمثل مشروعًا عمليًا لاستعادة كرامة الأمة وحماية هويتها الإيمانية من مشاريع التدجين الصهيونية.

وفي فعالية خطابية أُقيمت بمنطقة مسور بمديرية مزهر، أُشير إلى ارتباط أبناء ريمة بالمنهج القرآني، واعتبار الصرخة نقطة انطلاق لبناء مجتمع قوي قادر على مواجهة التحديات والمؤامرات بروح جهادية وثبات على الحق.
كما أكدت فعاليتان أُقيمتا في مربع بدر ومدرسة صلاح الدين بعزلة بني الضبيبي أهمية تجسيد الشعار في الواقع العملي، وتجديد العهد بمواجهة الطغاة، مشددة على دور “سلاح الموقف” في تحطيم المؤامرات، ومواصلة التعبئة لنصرة فلسطين ودعم خيارات القوات المسلحة في معركة الفتح الموعود.
واختتمت الفعاليات بتأكيد أبناء محافظة ريمة تمسكهم بسلاح الموقف والكلمة، معتبرين أن الصرخة أصبحت ثقافة متجذرة وحصنًا يحمي الهوية الإيمانية في مسيرة التحرر والمواجهة ضد قوى الهيمنة والاستكبار.

قد يعجبك ايضا