فعالية مركزية في البيضاء بالذكرى السنوية للصرخة

الثورة نت/محمد المشخر
نظّمت السلطة المحلية والتعبئة العامة في محافظة البيضاء، اليوم، فعالية خطابية مركزية لأبناء مديريات المربع الأول والأوسط، بمناسبة الذكرى السنوية للصرخة في وجه المستكبرين، وتحت شعار “الشعار سلاح وموقف”.
وفي الفعالية التي حضرها وكيل المحافظة محمد أحمد الحميقاني، ونائب مسؤول التعبئة العامة بالمحافظة جلال غمر العاطفي، ومدراء عموم المديريات، ومدراء عموم المكاتب التنفيذية والهيئات والمصالح والمؤسسات الحكومية بالمحافظة، أشار وكيل المحافظة عبدالله أحمد الجمالي إلى أهمية الاحتفاء بذكرى الصرخة التي أطلقها الشهيد القائد السيد حسين بدر الدين الحوثي عام 2002م، لتشكّل منطلقًا نحو التحرر من الارتهان والهيمنة الخارجية.
ولفت إلى أن الصرخة ليست مجرد شعار فحسب، بل هي مجموعة من الأسس باعتبارها سلاحًا وموقفًا، كسرت حاجز الخوف الذي كان يسيطر على المجتمع، وكانت عاملًا رئيسيًا في الانعتاق من الارتهان للقرار الخارجي.
وأوضح الوكيل الجمالي أن الشهيد القائد تحرّك في مرحلة حساسة وخطيرة، كان يُستهدف فيها الدين الإسلامي والقيم والمبادئ من قبل دول الاستكبار العالمي بقيادة أمريكا، تحت ذريعة ما يسمى بـ”مكافحة الإرهاب”، فأطلق شعار الصرخة كموقف عملي لمناهضة الهيمنة والسياسات الأمريكية التي كانت تستهدف شعوب الأمة، في زمن صمت فيه الجميع.
واعتبر أن شعار الصرخة عنوان لمشروع قرآني عظيم ومسيرة مباركة استطاعت أن تشق طريقها في أصعب الظروف، وأصبح لها اليوم شأن كبير وقوة وحضور في مختلف المواقف، وفق مبادئ إيمانية وقرآنية لا تهتز ولا تتزعزع، داعيًا الجميع إلى التفاعل مع أنشطة هذه الذكرى، والاستمرار في إقامة الدورات العسكرية لاكتساب المهارات للدفاع عن الوطن والمقدسات.
ومن جانبه، استعرض مدير مكتب الإرشاد بمدينة البيضاء عقيل السيد، في كلمة المناسبة، الأبعاد الدينية والتربوية لشعار الصرخة، باعتباره سلاحًا إيمانيًا يعلن البراءة من أعداء الله، ويحصّن المجتمع من الثقافات المغلوطة والمشاريع الهدامة التي يسعى الأعداء لزرعها في أوساط الأمة.
وأشار السيد إلى أهمية تحويل الشعار إلى سلوك وعمل في مواجهة الطغيان، مبينًا أن الصرخة لم تكن مجرد كلمات، بل موقف عملي زلزل عروش المستكبرين وأحيا روح الجهاد.
وأوضح أن هذه الذكرى تأتي في ظل مرحلة حساسة تتطلب مزيدًا من الوعي والبصيرة، مشيرًا إلى ضرورة استحضار دلالات الشعار الذي أطلقه الشهيد القائد، وما مثّله من موقف واضح في مواجهة مشاريع الهيمنة والاستهداف التي طالت المنطقة تحت عناوين مختلفة.
تخللت الفعالية، بحضور عدد من القيادات المحلية والتنفيذية، فقرات شعرية وإنشادية لطلاب مدرسة أبي ذر الغفاري العلمية المغلقة في المحافظة.

 

قد يعجبك ايضا