حشد قبلي مسلح في الحالي بالحديدة يعلن النفير العام ورفع الجاهزية

الثورة نت/ يحيى كرد

احتشدت جموع قبلية مسلحة، اليوم، في مديرية الحالي بمحافظة الحديدة، في وقفة عكست تصاعد وتيرة الاستعداد الشعبي، وأعلنت النفير العام ورفع مستوى الجاهزية لمواجهة أي مستجدات قد تمس أمن الوطن واستقراره.
وخلال الوقفة، التي شارك فيها وكيل أول المحافظة أحمد مهدي البشري، ومدير عام المديرية مؤيد المؤيد، إلى جانب عدد من الشخصيات الاجتماعية والوجاهات القبلية، أكد المشاركون أن المرحلة الراهنة تتطلب يقظة عالية وتكاتفًا شاملًا.
وأشاروا إلى أن هذا الحضور القبلي الواسع يمثل امتدادًا للدور المجتمعي في مساندة مؤسسات الدولة وتعزيز الجبهة الداخلية في مواجهة التحديات.
وأوضح المشاركون أن إعلان النفير العام يأتي تأكيدًا على جاهزية أبناء المديرية لتحمل مسؤولياتهم الوطنية، والوقوف إلى جانب الأجهزة الأمنية والعسكرية، بما يضمن حماية المكتسبات الوطنية والحفاظ على حالة الاستقرار.
ولفتوا إلى أن النجاحات الأمنية التي تحققت مؤخرًا تعكس فاعلية التنسيق بين المجتمع والأجهزة المختصة، التي أسهمت في الحد من التهديدات وإفشال محاولات الإخلال بالأمن، مؤكدين ضرورة الاستمرار في دعم هذه الجهود وتعزيزها.
كما جدد المشاركون موقفهم الداعم للقضية الفلسطينية، مؤكدين أنها تظل في صدارة القضايا التي تحظى بإجماع شعبي، وأن نصرتها واجب ديني وقومي يعكس عمق ارتباط الشعب اليمني بقضايا أمته.
وأعربوا عن مباركتهم للانتصارات التي يحققها محور المقاومة والجمهورية الإسلامية، معتبرين أنها تمثل عاملًا مهمًا في إعادة رسم موازين القوى وتعزيز صمود الشعوب في مواجهة التحديات الإقليمية.
وشدد البيان الصادر عن الوقفة على أن هذا الحشد القبلي يأتي في سياق تجديد العهد بالمواقف الوطنية الثابتة، والتأكيد على الاستعداد الكامل لمواجهة أي تطورات، في ظل ما تشهده المنطقة من متغيرات متسارعة.
وأكد البيان أن أبناء مديرية الحالي يقفون على درجة عالية من الجاهزية، وعلى استعداد دائم للمشاركة الفاعلة في حماية الوطن والدفاع عن سيادته، مشيرًا إلى أن التعبئة العامة تمثل خيارًا استراتيجيًا يعكس إرادة جماعية راسخة.
ودعا البيان إلى تعزيز وحدة الصف الداخلي، وتكثيف الجهود الرسمية والمجتمعية لترسيخ الأمن والاستقرار، مشددًا على أهمية رفع مستوى التنسيق بين مختلف الجهات، وتفعيل دور المجتمع في مساندة مؤسسات الدولة.
كما جدد البيان التأكيد على استمرار الدعم الشعبي للقضية الفلسطينية، ورفض كل أشكال العدوان والانتهاكات، معتبرًا أن هذا الموقف يمثل جزءًا من الهوية الوطنية والموقف المبدئي الذي لا يقبل المساومة.

قد يعجبك ايضا