الثورة نت /..
نُفذ اليوم بمديرية السدة في محافظة إب مسير راجل ووقفة لمنتسبي إدارة الأمن والشرطة المجتمعية، تأكيدًا للثبات في مواجهة الأعداء، ومباركةً للإنجازات الأمنية.
وأكد المشاركون في المسير والوقفة الجهوزية القتالية العالية والاستعداد لبذل الغالي والنفيس في سبيل الدفاع عن الوطن وسيادته، ومواصلة التحشيد لدورات طوفان الأقصى.
وجددوا التفويض الكامل والمطلق لقائد الثورة، في اتخاذ القرارات والخيارات الاستراتيجية لمواجهة الأعداء، مُباركين في الوقت ذاته الإنجازات النوعية للأجهزة الأمنية في كشف خلايا التجسس وإفشال مخططات العدو التي تستهدف الجبهة الداخلية.
وفي المسير والوقفة أشار مساعد مدير أمن المحافظة لشؤون الشرطة المجتمعية، العقيد أمين وجيه الدين، إلى أهمية تعزيز الوعي المجتمعي والتمسك بالمشروع القرآني، والعمل على مواجهة التحديات الراهنة بروح جهادية وإيمانية.
فيما أكد مسؤول التعبئة بالمديرية عادل البحم ثبات الموقف اليمني في نصرة الشعب الفلسطيني حتى استرجاع كامل التراب الفلسطيني واستعادة حريته وحقوقه.
بدوره أوضح مدير أمن المديرية العقيد معمر روبع أن لغة القوة هي الوحيدة التي يفهمها الأعداء، وأن المرحلة لم تعد تقبل التهاون بل تتطلب تلاحماً قوياً يكسر رهانات العدوان ومخططاته التآمرية.
وأعلن بيان صادر عن الوقفة التفويض المطلق لقائد الثورة، السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، في كافة القرارات والخطوات التي يتخذها لنصرة قضايا الأمة.
وبارك النجاحات الأمنية الأخيرة التي حققتها الأجهزة المختصة في ضبط خلايا التجسس، مؤكداً أن مديرية السدة ستظل قلعة صامدة ورافداً أساسياً لميادين البطولة والكرامة حتى تحقيق النصر وتطهير كامل التراب الوطني.
ونوه البيان إلى أن ثبات الشعب اليمني وصموده الأسطوري يمثل ركيزة أساسية في معركة العزة والكرامة.. داعيا إلى تعزيز وحدة الصف والتلاحم القبلي واليقظة العالية لإفشال كافة المخططات التي تستهدف الجبهة الداخلية.
شارك في المسير والوقفة أمين عام المجلس المحلي بالمديرية عبدالسلام الأغبري وقيادات تنفيذية ومحلية وتعبوية وأمنية.
