الثورة نت /..
أكد نائب وزير الخارجية الإيراني سعيد خطيب زاده ، أن طهران لن تقبل بأي وقف إطلاق نار مؤقت ، مشددًا على ضرورة إنهاء كامل للصراعات في جميع أنحاء المنطقة، من لبنان حتى البحر الأحمر.
ووفق وكالة الأنباء الإيرانية “إرنا” ، قال خطيب زاده اليوم الجمعة ، على هامش «منتدى أنطاليا للدبلوماسية»: إن مضيق هرمز سيبقى مفتوحاً، لکن قد تفرض وتطبق قوانین جدیدة.
وأضاف أن أي وقف لإطلاق النار يجب أن يشمل “جميع مناطق الاشتباك من لبنان إلى البحر الأحمر”، معتبراً ذلك خطاً أحمر بالنسبة لإيران.
وأکد أن إيران لا تقبل بأي وقف إطلاق نار مؤقت، وأشار خطيب زاده إلى الجهود التي تبذلها باكستان، مضيفًا أن دوامة الصراع “يجب أن تنتهي مرة واحدة وإلى الأبد”.
وفيما يتعلق بمضيق هرمز، شدد خطيب زاده على أن هذا الممر المائي كان مفتوحاً تاريخياً وقال إنه يقع ضمن المياه الإقليمية الإيرانية ، لكنه كان متاحاً دائماً.
واعتبر الولايات المتحدة والکیان الصهيوني سبباً لزعزعة الاستقرار في المنطقة، وقال: لقد كان لأفعالهما تأثير سلبي على التجارة العالمية والاقتصاد الدولي الأوسع.
وجدد خطيب زاده التأكيد على التزام إيران بإبقاء مضيق هرمز مفتوحاً، مضیفا: بالنظر إلى الظروف الحالية قد تُقدم ترتيبات جديدة بما في ذلك في مجالات الأمن والمرور الآمن والاعتبارات البيئية.
وأضاف أن التوصل إلى حل دائم للصراع، إلى جانب الابتعاد عن المطالب والمواقف القصوی للولايات المتحدة سيضمن بقاء مضيق هرمز ممراً مستقراً للتجارة العالمية.
ويشارك قادة دول ومسؤولون رفيعو المستوى في “منتدى أنطاليا للدبلوماسية” في تركيا، الذي يعقد
من 17 إلى 19 أبريل ، لبحث التحديات الدولية والتوترات الإقليمية.
