لقاء موسع للعلماء والخطباء في ذمار تدشيناً لفعاليات الذكرى السنوية للصرخة​

الثورة نت/ رشاد الجمالي

نظّم مكتب الهيئة العامة للأوقاف والإرشاد في محافظة ذمار، اليوم، لقاءً موسعاً للعلماء والخطباء والأئمة والمثقفين، تدشيناً لأنشطة وفعاليات الذكرى السنوية للصرخة في وجه المستكبرين ومسؤولية الأمة في مواجهة المخطط الصهيوني.

وخلال اللقاء، الذي حضره مسؤول التعبئة العامة بالمحافظة أحمد الضوارني ومدراء المكاتب التنفيذية بالمحافظة، أكد محافظ ذمار محمد البخيتي، خطورة الارتهان للأمريكي والصهيوني على الأمة، وأهمية المشروع القرآني في كشف واقع الأعداء وتقديم الحقائق عنهم، مستشهدًا بملفات المجرم جيفري إبستين التي فضحت قبح وسوء الأعداء.

ولفت البخيتي إلى أن الموقف اليمني في نصرة الشعب الفلسطيني وإيران ولبنان والعراق وقضايا الأمة ثمرة من ثمار المشروع القرآني وتجسيد عملي لشعار الصرخة في وجه المستكبرين، موضحاً أن شعار “الموت لأمريكا، الموت لإسرائيل” تحول من هتاف إلى صواريخ ومسيرات أرعبت العدو الصهيوني والأمريكي.

وأشار إلى المكانة التي وصل إليها اليمن في نصرة الحق وإسناد الأشقاء في غزة، باعتبارها ثمرة المشروع القرآني التنويري المناهض للهيمنة والرادع لقوى الاستكبار.

وتطرق البخيتي إلى دلالات الصرخة باعتبارها موقفًا دينيًا أكد عليه القرآن الكريم، وسلاحًا فعالًا ضد أعداء الأمة، ورفضًا للسياسات الأمريكية والصهيونية الساعية إلى الهيمنة على الشعوب ونهب ثرواتها واستباحة سيادتها.

وأكد بيان اللقاء أن المسار العسكري والزخم الشعبي في اليمن يمضيان جنبًا إلى جنب في معركة المصير الواحد.

وبارك البيان الإنجازات الأمنية في ضبط خلايا التجسس المرتبطة بالعدو، وشدد على أهمية تحصين الجبهة الداخلية كركيزة أساسية لتحقيق النصر الكامل.

وجدد البيان التفويض المطلق لقائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي في اتخاذ القرارات الرادعة لقوى الاستكبار.

وأعلن استمرار أنشطة التعبئة العامة والانخراط في دورات “طوفان الأقصى” لرفع الكفاءة القتالية استعدادًا للمواجهة المباشرة مع العدو الصهيوني والأمريكي.

وحيّا البيان صمود وثبات جبهة لبنان والضاحية الجنوبية، مؤكداً أن اليمن سيظل السند والمدد للشعبين الفلسطيني واللبناني حتى تطهير كل شبر من التراب العربي، وتجسيد وحدة الهدف والمصير في مواجهة قوى الطغيان العالمي.

قد يعجبك ايضا