حذّر المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بتعزيز وحماية حقوق الإنسان ومكافحة الإرهاب بن سول ، من أن مشروع قانون مكافحة معاداة السامية في فرنسا قد يقوض بشكل خطير حرية التعبير وغيرها من حقوق الإنسان.
وقال في تدوينة على منصة “إكس” ، اليوم الأربعاء ، “أضم صوتي إلى خبراء الأمم المتحدة في التحذير من أن مشروع قانون مكافحة معاداة السامية في فرنسا قد يقوض بشكل خطير حرية التعبير وغيرها من حقوق الإنسان، وتأجيج التصورات حول استغلالها سياسياً”.
وجاءت تدوينة بن سول تعليقا على تدوينة لخبراء الأمم المتحدة حذروا فيها “من أن مشروع قانون مكافحة معاداة السامية قد يقوض بشكل خطير حرية التعبير وغيرها من حقوق الإنسان”.
وجددت منظمة العفو الدولية، الاثنين، تحذيرها من تداعيات مشروع قانون فرنسي يهدف إلى “معاقبة معاداة الصهيونية”، مضيفة أنه سيجعل التضامن مع فلسطين جريمة.
وانتقدت المنظمة في بيان، ما يُعرف بقانون يادان، معتبرة أنه قد يؤدي إلى تجريم التضامن مع الفلسطينيين.
وأوضحت المنظمة أن النائبة الفرنسية كارولين يادان تعتزم تقديم مشروع القانون في الجمعية الوطنية يوم 16 أبريل الجاري، محذرة من أن المشروع قد يفتح الباب أمام انحرافات خطيرة للغاية.
وفي نوفمبر 2024 قدمت يادان مشروع قانون ينص على “معاقبة إنكار وجود دولة إسرائيل أو تشبيهها بالنظام النازي”.
وسيُناقش البرلمان مشروع القانون، الذي يحمل عنوان “مكافحة الأشكال الجديدة لمعاداة السامية”، ابتداء من 16 أبريل.
وقد تجاوز عدد التوقيعات على عريضة نُشرت على موقع البرلمان الإلكتروني ضد مشروع القانون 500 ألف توقيع، كما نُظمت مظاهرة مناهضة له في باريس أمس.