الثورة نت /..
شهدت محافظة المحويت، اليوم 96 مسيرة جماهيرية ووقفة حاشدة تحت شعار “شكرًا لله واحتفاءً بالنصر .. ساحاتنا واحدة في مواجهة الصهيونية” تأكيدًا على ثبات الموقف الشعبي المساند لقضايا الأمة وفي مقدمتها فلسطين ولبنان وإيران.
ورفع المشاركون في المسيرات والوقفات التي تقدّمها وكلاء المحافظة وقيادات محلية وتنفيذية وأمنية، بمركز المحافظة ومديريات الرجم، وشبام كوكبان، والطويلة، والخبت، وحفاش، وملحان، وبني سعد، أعلام اليمن وفلسطين ولبنان وإيران، ولافتات عبّرت عن التمسك بخيار المقاومة، والبراءة من أعداء الأمة.
ورددّوا هتافات عبّرت عن الشكر لله تعالى على ما تحقق من انتصارات لمحور المقاومة، مؤكدين استمرار الموقف الثابت والمبدئي في نصرة الشعب الفلسطيني وقضايا الأمة والتمسك بخيار المواجهة في وجه المشروع الصهيوني، وتعزيز معادلة الردع ووحدة الساحات.
وأشادوا بالانتصار الكبير الذي تحقق في مواجهة العدوان الصهيوني، الأمريكي، معتبرين تلك الانتصارات محطة مفصلية في مسار الصراع مع الأعداء وتجسّد مستوى الصمود والثبات لمحور المقاومة في المنطقة لمواجهة قوى الهيمنة والاستكبار بقيادة “أمريكا وإسرائيل”.
وأشار أبناء المحويت، إلى أن ما تحقق من إنجازات ميدانية يعكس الإرادة الصلبة والعزيمة التي لا تلين لدى الشعوب الحرة ويجسّد في ذات الوقت مستوى الوعي والالتفاف الشعبي حول قضايا الأمة، وفي المقدمة القضية الفلسطينية.
وأكدوا أن ذلك يُعد دليلاً واضحًا على فشل مخططات الهيمنة الأمريكية، الصهيونية في كسر إرادة الشعوب أو النيل من ثوابتها، موضحين أن تلك الانتصارات ستظل مصدر إلهام لمواصلة الصمود والثبات حتى تحقيق كامل الأهداف.
ولفت المحتشدون، إلى أن تلك الانتصارات تعزّز من وحدة الصف، وتمنح محور المقاومة دفعة معنوية لمواصلة النضال حتى تحقيق كامل الأهداف المشروعة.
وعبر بيان صادر عن مسيرات المحويت، عن الحمد والشكر لله تعالى على ما منّ به على الأمة من نصر عظيم حققه محور الجهاد والمقاومة على محور الكفر والإجرام المتمثل في الصهيونية العالمية بأذرعها الأمريكية والإسرائيلية وحلفائهم وأتباعهم.
وبارك لمحور الجهاد والمقاومة، محور الإسلام، وفي مقدمتهم الجمهورية الإسلامية الإيرانية قيادةً وشعبًا وقواتٍ مسلحة، وكذا قيادات جبهات المقاومة وشعوبها ومجاهديها الأبطال، وللأمة الإسلامية جمعاء، ما تحقق من انتصار تاريخي عظيم في هذه الجولة من الصراع.
وأكد البيان، أن تلك الانتصارات أشفت صدور المؤمنين، وكسرت شوكة الأعداء، وأسقطت معادلة الاستباحة وتجزئة الساحات، وأرست في مواجهتها معادلة الردع ووحدة الساحات.
وأشار البيان إلى أن الانتصار وجه ضربة قاصمة لمخطط ما يسمى بـ”إسرائيل الكبرى”، وأثبت للعالم أن الصهيونية فكرٌ عدواني يشكل تهديدًا” للعالم بأسره، لا يقتصر خطره على فلسطين أو العالمين العربي والإسلامي، بل يمتد إلى العالم كله، وأن استمرار دعم الكيان الإسرائيلي أو التواطؤ معه يمثل خطرًا عالميًا وأن زواله يمثل مصلحة عامة للبشرية.
كما بارك البيان لقائد المسيرة القرآنية، وللقوات المسلحة، وللشعب المجاهد الصابر، الانتصار العظيم، مشيدًا بالمواقف الحكيمة والمشرفة في مختلف المنعطفات، ومنها مشاركة الشعب والجيش في التصدي لما وصفه بالعدوان، من خلال العمليات المشتركة المتصاعدة، ومنع الأعداء من استخدام البحر الأحمر، والاستعداد لمزيد من التصعيد.
وأكد البيان، الاستمرار في حالة الجاهزية والاستعداد العالي لمواجهة أي جولة قادمة، مشددًا على أن المرحلة تتطلب مزيدًا من اليقظة والتماسك ووحدة الصف.
وجددّ العهد بالمضي قدمًا في طريق الصمود والثبات، وتعزيز عوامل القوة في مختلف المجالات، بما يكفل التصدي لكل التحديات والتهديدات المحتملة.
وأكد البيان، الوقوف إلى جانب لبنان وفلسطين، والاستعداد لمساندتهما في هذه الجولة أو أي جولة قادمة، معتبرًا ذلك التزامًا دينيًا وأخلاقيًا ومبدئيًا، ومصلحةً مشتركة للأمة.
وشددّ على أن قضية المسجد الأقصى، ستظل حاضرة، وأن الالتزام تجاهها ثابت لا يتغير حتى يتحقق وعد الله بتحريره.
ودعا بيان المسيرات، دول وشعوب الأمة العربية والإسلامية إلى الالتحاق بمحور الجهاد والمقاومة والاستفادة من هذا الإنجاز التاريخي لردع الأعداء، مؤكدًا أن الجهاد في سبيل الله هو السبيل الوحيد للدفاع عن النفس والدين والأوطان.
وأشاد بالإنجاز الأمني الكبير للأجهزة الأمنية في التصدي للنشاط الاستخباراتي الأمريكي، والإسرائيلي داخل البلاد، داعياً إلى الضرب بلا رحمة لكل من تسول له نفسه الخيانة، ورفع حالة الوعي الشعبي لإحباط كافة خطط ومؤامرات الأعداء.




