سرايا القدس: إقرار مجرمو الحرب الصهاينة قانون إعدام الأسرى يؤكد أننا أمام عدوان شامل متصاعد يستدعي الالتحام نصرةً لأسرانا
الثورة نت/
اعتبرت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، اليوم الأحد، إقرا مجرمو الحرب في الكيان الصهيوني، قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين، تأكيداً على أن الأمة أمام عدوان شامل ومتصاعد يستدعي الالتحام نصرةً للأسرى.
وقالت السرايا، في بيان “إن أسرانا البواسل هم أبطال قضية، وثوار أرض مسلوبة، كفلت لهم الشرائع السماوية والوضعية حق مقاومة الاحتلال على أرضهم”.
وأضافت: “لذا فإن إقرار مجرمو الحرب قانون إعدام الأسرى يؤكد أننا أمام عدوان شامل ومتصاعد يستدعي الالتحام نصرةً لأسرانا في وجه عدو متغطرس لم يتعلم الدروس من محمود العارضة ورفاقه الذين ذاقوا الحرية رغم أنفه، وسيبقى هذا موعد أسرانا عاجلاً أو آجلاً، وسنكون والمقاومة الفلسطينية أوفياء لقضيتهم العادلة”.
ولفتت إلى أن “العدو الصهيوني بقيادة مجرم الحرب نتنياهو يستغل الأوضاع الملتهبة في المنطقة محاولاً التفرد بالمسجد الأقصى، ومنع إقامة الصلاة فيه، وفرض حصار مطبق لتمكين المستوطنين المتطرفين من تدنيسه وذبح القرابين في باحاته”.
وأكدت أن “هذا التجاوز الخطير يعتبر صاعق انفجار كبير سيرتد أثره على كيان العدو الصهيوني. ما يستوجب من أهلنا في الضفة والقدس شد الرحال والدفاع عن الأقصى مهما كلف الثمن”.
ودعت سرايا القدس أحرار الأمة إلى الانتفاض نصرة للمسجد الأقصى وفاءً لمسرى سيد المرسلين صلى الله عليه وآله وسلم.
ولفتت إلى أن “قوة وغطرسة العدوان الصهيوأمريكي تتبدد كل لحظة أمام الضربات القوية والمباركة للمجاهدين الأبطال في الجمهورية الإسلامية الإيرانية وجبهات المقاومة”.
وأشادت “بالأداء الملحمي للقوات المسلحة الإيرانية في أصفهان، التي مرغت جيش الرئيس الأمريكي ترامب في رمال الصحراء، ودمرت عدداً من طائراته العسكرية المتقدمة”.
وباركت “الرشقات الصاروخية المتتالية المنسقة بين قوى محور المقاومة في إيران واليمن والعراق ولبنان، والتي نستقبل دوي انفجارها في كل الأرض الفلسطينية بالتكبير والتهليل والحمد”.
وثمنت “الضربات الموجعة التي يلقنها مجاهدو المقاومة الإسلامية في حزب الله اللبناني لجيش العدو على تخوم لبنان الجنوبية عبر تدمير آلياته واستهداف ثكناته وتجمعات جنوده والصليات الصاروخية الدقيقة التي طالت عمق فلسطين المحتلة. في مشهد أذهل العدو وأربك حسابات فشله ظناً أنهم أزالوا تهديد حزب الله سابقاً ليتدفق العطاء الجهادي المميز بشكل حيَّر العدو وقادته العسكريين والأمنيين”.
وقالت السرايا: “نبرق بتحية الفخر والإباء لأيقونات الإعلام المقاوم العقيد إبراهيم ذو الفقاري، المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء المركزي التابع للقوات المسلحة الإيرانية، صوت الحق الذي ينسف رواية العدوان، والعميد يحيى سريع الناطق باسم القوات المسلحة اليمنية عنوان الثبات والتحدي، وكل الناطقين باسم قوى محور المقاومة الذين يدحضون الباطل ويفندون للحق أمام العالم”.
وأضافت: “أمام ما يحققه المجاهدون في كل ساحات المواجهة من إنجازات عظيمة تبعث على الفخر، يستمر أفاكو الصهيونية في بث أراجيفهم المكذوبة عن أرض الميعاد و”إسرائيل الكبرى” التي لم تعد قادرة على حماية حدودها، ويتراشق قادتها اتهامات الفشل والتفكك”.
وتابعت: “ولّى الزمن الذي فيه نُهدَّد أو نُستضعَف أو نُستعبد، وإن أمتنا بدأت تستعيد عافيتها، وتصوب بوصلتها، وتعرف عدوها وأطماعه في أرضها وثرواتها، وسينهض الأحرار فيها موحدين لمواجهة الحقد الصهيوني الذي يقود الشرق الأوسط والعالم للدمار والهلاك”.
وأتمت سرايا القدس بيانها بتوجيه رسالة إلى المجرمين ترامب ونتنياهو قائلة: “نقول لترامب ونتنياهو ومن خلفهما أنتم أبناء الظلام الحقيقيين الذين سيزيل الله شرهم على يد أبناء النور من مجاهدي الإسلام العظيم محبي الخير والسلام للعالم”.
