الحرس الثوري الإيراني يستهدف منشآت نفطية وبتروكيماوية للعدو في الموجة 96 من “الوعد الصادق 4”

الثورة نت /..

أعلن الحرس الثوري الإيراني، اليوم الأحد، أنه استهدف عدد المنشآت النفطية والبتروكيماوية للعدو الصهيوني الأمريكي رداً على استهدافه جسر B1 في كرج ومنشآت البتروكيميائيات في ماهشهر بإيران.

وقال الحرس الثوري، في بيان: ” عقب استهداف العدو الأمريكي الصهيوني لجسر B1 في كرج ومنشآت البتروكيميائيات في ماهشهر، وبالتوازي مع العمليات العسكرية ضد أهداف محددة، أُدرجت عملية ردٍّ انتقامية ضمن «الموجة 96» من عملية «الوعد الصادق 4» إهداءً إلى جميع الطفلات الشهيدات”.

وأضاف: “نُفِّذت المرحلة الأولى من الرد حتى صباح اليوم عبر عملية مشتركة للقوات البحرية والقوة الجوفضائية، شملت إحراق أهداف صهيونية ومصالح اقتصادية أمريكية في المنطقة”.

وأوضح أنه نفذ هجوم واسع على مصفاة تُزوّد مقاتلات الكيان الصهيوني بالوقود في حيفا بالأراضي الفلسطينية المحتلة، ما أدى إلى تدمير أجزاء رئيسية منها، كما استهدف منشآت الغاز التابعة لشركتي «إكسون موبيل» و«شيفرون» في حبشان بالإمارات.

وبحسب البيان، نفذ الحرس الثوري هجوما صاروخيا على مجمّع بتروكيميائي أمريكي في الرويس بالإمارات، ما أدى إلى اندلاع حريق واسع فيه، وهجوم بطائرات مسيّرة على منشأة «سترة» البتروكيميائية في البحرين، أسفر عن حرائق واسعة وتدمير أجزاء مهمة منها، واستهدف منشأة «الشعيبة» البتروكيميائية في الكويت، ما أدى إلى حريق كبير وتوقف كامل للمنشأة.

وأكد أن العدو، بعد فشله في ميادين الأمن والبحر والبر، وعجزه في المجال الجوي إثر سقوط طائراته المسيّرة المتكرر، لجأ إلى استهداف الأهداف المدنية للتغطية على إخفاقاته، مشيرًا إلى أن ما جرى اليوم ليس سوى المرحلة الأولى من الرد الذي تم التحذير منه مسبقًا.

وشدد الحرس الثوري الإيراني على أن تكرار استهداف المنشآت المدنية سيُقابل بمرحلة ثانية أشدّ وأوسع، وأن الخسائر ستتضاعف، مؤكدًا أن الأضرار التي لحقت بإيران سيتم تعويضها من المعتدين، وأن دافعي الضرائب الأمريكيين سيتحمّلون كلفة هذه الاعتداءات.

وفي 28 فبراير الماضي، بدأت أمريكا والكيان الصهيوني، عدواناً جديداً على إيران راح ضحيته مئات المدنيين ويستهدف المدارس والمستشفيات والمساجد وغيرها من مقدرات الشعب الإيراني.

ورداً على العدوان، أطلقت إيران عملية “الوعد الصادق 4” ضد الكيان الصهيوني والقواعد الأمريكية في المنطقة.

قد يعجبك ايضا