تتويج الفائزين بجائزة ميخالكوف الأدبية الدولية في موسكو

الثورة نت /..

شهدت موسكو تكريم الفائزين في الدورة العاشرة من المسابقة الدولية باسم سيرغي ميخالكوف لأفضل عمل أدبي موجّه لليافعين، وذلك في مقر صندوق الثقافة الروسي.
استقطبت المسابقة هذا العام 396 مشاركة من 14 دولة، من بينها بيلاروس والهند وجورجيا وقطر وتشيلي.

وبعد عملية تقييم شاركت فيها لجنة تحكيم مهنية وأخرى شبابية، اختير 13 عملا في القائمة النهائية، من بينها حُدّد الفائزون.

وأوضح رئيس لجنة التحكيم، الكاتب أليكسي فارلاموف، أن التصويت جرى بشكل سري دون معرفة أسماء المؤلفين، لضمان النزاهة وإبراز المواهب الحقيقية.

وقام مساعد الرئيس الروسي فلاديمير ميدينسكي بتسليم الجوائز، مشيرا إلى أن الكتابة للأطفال تُعد من أصعب أشكال الإبداع، ومتمنيا للمؤلفين النجاح والقدرة على الوصول إلى قلوب القراء من مختلف الأعمار.

حصدت المرتبة الأولى الكاتبة فيرونيكا إيسايفا عن روايتها “سماوات خشبية”، التي وصفتها لجنة التحكيم بأنها عمل مؤثر يجسّد بدقة الحالة النفسية لطفل يشعر بأن العالم من حوله يقف ضده.

وجاءت في المركز الثاني الشقيقتان أولغا وناتاليا أرتيوموفا عن عملهما “ندائي الحركي – حارس الحدود”.

أما المركز الثالث فكان من نصيب فاليري غورشكوف عن روايته “انعكاسات”، التي تروي قصة طالبة في الصف العاشر تمارس الرسم لكنها تفقد بصرها تدريجيا بسبب مرض عضال. وأشار الكاتب إلى أن هذا العمل هو تجربته الأولى في الكتابة لليافعين، مؤكدا أن فكرته جاءت بشكل تلقائي ورأى فيها ما قد يهم هذه الفئة العمرية.
حصل المتأهلون النهائيون على ألقاب فائزين، فيما نال أصحاب المراكز الثلاثة الأولى ميداليات تذكارية وجوائز مالية بلغت 1.5 مليون روبل للأول، ومليون روبل للثاني، و600 ألف روبل للثالث. ومن المقرر نشر الأعمال الفائزة في دار “أدب الأطفال” خلال عامي 2026 و2027.

من جهتها، شددت يوليا سوبوتينا-ميخالكوفا، أرملة الكاتب، على أهمية تنمية أدب الأطفال، مؤكدة أن القراءة الجيدة ستبقى حاضرة رغم تطور التقنيات الرقمية.

يُذكر أن المسابقة أُطلقت عام 2007 بمناسبة الذكرى الخامسة والتسعين لميلاد ميخالكوف، قبل أن تتحول إلى حدث دوري ذي طابع دولي، أسهم على مدى السنوات في اكتشاف مواهب أدبية جديدة ودعم الكتّاب الموجهين للأطفال واليافعين.

المصدر: تاس

قد يعجبك ايضا