الثورة نت /..
شهدت مديرية القبيطة في محافظة لحج اليوم، ثلاث مسيرات جماهيرية حاشدة، تحت شعار ” محور واحد صف واحد في مواجهة الطغيان الأمريكي الإسرائيلي” تأكيدًا على وحدة الساحات، والجهوزية العالية لمواجهة أئمة الكفر أمريكا وإسرائيل.
ورفع المشاركون في المسيرات بساحة الشهيد الصماد بالهجر، والأقصى بظمران والنصر بالكعبين، والوقفتين في مربع دياش، التي تقدمها وكيل المحافظة فيصل الفقيه، ومسؤول التعبئة العامة جميل الصوفي، ومدير المديرية وحيد الخضر، وقيادات محلية وعسكرية وأمنية، أعلام اليمن وفلسطين وإيران ولبنان والعراق، وصور الشهداء القادة.
وأكدوا أن هذه المسيرات تأتي امتدادا لموقف الشعب اليمني الثابت تجاه القضية الفلسطينية ومساندة الأشقاء في إيران ولبنان وفلسطين والمستضعفين من أبناء الأمة في مواجهة العدوان الإسرائيلي الأمريكي.
وردد المشاركون الهتافات المؤكدة على التمسك بخيار الجهاد واستمرار الخروج في المسيرات والوقفات والأنشطة المناهضة للهيمنة الأمريكية الصهيونية، والتصدي لكل محاولات إضعاف موقف اليمن المناصر لفلسطين.. معلنين تأييدَهم لخطوات القيادة الثورية والقوات المسلحة باستهداف العدو الصهيوني نصرة للشعب الفلسطيني وإسناداً لمحور المقاومة.
وبارك أبناء القبيطة عمليات محور المقاومة المنكلة بالأعداء.. مؤكدين الاستعداد والجهوزية العالية لمواجهة أعداء الوطن والوقوف إلى جانب أحرار الأمة مهما كانت التحديات.
وعبر بيان صادر عن المسيرات عن الاعتزاز والفخر بقرار القيادة الحكيمة والقوات المسلحة المجاهدة بالمشاركة العسكرية في هذه الجولة من معركة الأمة في مواجهة مخطط ما يسمى بـ “إسرائيل الكبرى” ولكسر معادلة الاستباحة وترسيخ معادلة وحدة الساحات.
وأشار إلى أن القرار، يأتي استجابة لله تعالى ثم لتوجه شعب الإيمان والحكمة، وتجسيداً لروح وقيم ثورة الـ21 من سبتمبر ووفاءً لدماء الشهداء.. مؤكدًا أن “اليمن لن يقبل بتجزئة المعركة والساحات.
وبارك البيان للأشقاء في الجمهورية الإسلامية الإيرانية ضرباتهم المنكلة والفاعلة بالأعداء والتي ألحقت أضرارًا غير مسبوقة بالأعداء وقواعدهم ومصالحهم وحظيت بتأييد شعبي غير مسبوق.
وأشاد وبارك عمليات رجال حزب الله وفاعليتها العظيمة، وكذا عمليات المقاومة في العراق التي أقضّت مضاجع العدو وكبدته خسائر كبيرة.
وأدان بيان المسيرات، بشدة جريمة العدو الصهيوني المتمثلة بإصداره مرسوماً باطلاً ليقدم من خلاله على إعدام آلاف الأسرى الفلسطينيين في سجونه، مديناً العجز العربي والإسلامي حيال هذه الجريمة.
واستنكر الجريمةَ الخطيرةَ المتمثلةَ في استمرار إغلاق المسجدِ الأقصى المبارك في خطوة تهدف إلى ترويض المسلمين وفصلِهم عنه تمهيداً لهدمه كما يخططون لذلك.

