الثورة نت /..
أكّد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، اليوم الثلاثاء، استعداد بلاده للمساهمة في بلورة حلول توافقية للأزمة المرتبطة بإيران، مجدداً التزام موسكو بالتنسيق الوثيق مع سلطنة عُمان، بما في ذلك في إطار الأمم المتحدة، بهدف الدفع نحو خفض التصعيد ومنع اتساع رقعة الصراع في المنطقة.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي أجراه لافروف مع وزير الخارجية العُماني بدر بن حمد البوسعيدي، تناول تطورات الأزمة الإقليمية المرتبطة بإيران، وسبل احتواء التوتر القائم.
وأفادت وزارة الخارجية الروسية، في بيان نشرته على قناتها في منصة تليجرام، ، أن الوزيرين بحثا خلال الاتصال سبل وقف التصعيد والأعمال القتالية في المنطقة، في ظل العدوان غير المبرر من الولايات المتحدة و”إسرائيل” على إيران.
كما شدّد الوزيران على أهمية العودة السريعة إلى مسار التسوية السياسية والدبلوماسية، بما يستند إلى قواعد القانون الدولي، ويأخذ في الاعتبار المصالح المشروعة لجميع دول المنطقة.
وفي 28 فبراير، بدأت أمريكا والكيان الصهيوني، عدواناً جديداً على إيران راح ضحيته مئات المدنيين، ويستهدف المدارس والمستشفيات والمساجد وغيرها من مقدرات الشعب الإيراني.
وردا على ذلك العدوان، أطلقت إيران عملية “الوعد الصادق 4” ضد الكيان الصهيوني والقواعد الأمريكية في المنطقة.
