الثورة نت/..
وعبرت الحشود اليمانية المهيبة خلال المسيرات أن الشعب اليمني بعد 11 عاما من العدوان والحصار أكثر قوة واستعدادا لمواجهة وإفشال المؤامرات الأمريكية الصهيونية التي تستهدف اليمن وكل دول المنطقة، معبرة عن الفخر والاعتزاز بما سطره الشعب اليمني وقيادته الحكيمة وقواته المسلحة الباسلة من صمود أسطوري وملاحم بطولية في مواجهة العدوان الأمريكي الإسرائيلي السعودي الإماراتي، ومواقف شجاعة في مناصرة الشعب الفلسطيني وكل قضايا الأمة.
المشاركون في المسيرات المليونية أشاروا إلى أهمية إحياء اليوم الوطني للصمود لاستذكار تلك الجرائم والمجازر البشعة التي ارتكبتها دول العدوان بحق الشعب اليمني وكيف استطاع اليمنيون بفضل صمودهم وحكمة قيادتهم التصدي لقوى العدوان ومرتزقتها وإفشال كل مخططاته لاستباحة البلد واحتلاله، مؤكدين أن الشعب اليمني في أتم الجهوزية والاستعداد لانتزاع كافة حقوقه من دول العدوان.
وهتفت الجماهير خلال المسيرات بعبارات: (بالله صمدنا ووقفنا.. وبعاصفة الحزم عصفنا)، (العدوان علينا أعلن.. من رأس الأفعى واشنطن)، (قل لحكومات إبستين.. لن نترك شعب فلسطين)، (الله دعانا لنجاهد.. ما قال نشاهد ونحايد)، (العدوان على إيران.. يخدم مشروع الكيان)، (مع إيران وسوف نساهم.. لسنا من يخضع ويساوم)، (موقفنا دين وجهاد.. لا نقبل صمتا وحياد)، (للحرس الثوري سلام.. ولحزب الله المقدام).
ورددت أيضا: (أمريكا بالخيبة تغرق.. ورطها حاكمها الأحمق)، (أمريكا وبني صهيون.. مهزومون مهزومون)، (الكفر علينا يتحالف.. يا أمتنا فلنتكاتف)، (الجهاد الجهاد.. كل الشعب على استعداد)، (يا غزة يا فلسطين.. معكم كل اليمنيين) (فوضناك فوضناك.. يا قائدنا فوضناك). حيث شهدت العاصمة صنعاء، مسيرة مليونية تحت شعار “ثابتون مع فلسطين ولبنان وإيران.. وجاهزون لكل الخيارات” وإحياء لليوم الوطني للصمود.
وجددت الحشود المشاركة في المسيرة الكبرى والتي رفعت أعلام اليمن وفلسطين ولبنان وإيران، التأكيد على موقف اليمن الثابت والمبدئي في نصرة الشعب الفلسطيني وقضيته العالة، والتصدي للغطرسة الأمريكية والصهيونية التي تستهدف الأمة العربية والإسلامية.
وأكدت أيضا مواصلة الصمود والثبات والاستعداد والجهوزية الكاملة لخوض معركة الأمة المقدسة، والاستمرار في نصرة القضية الفلسطينية وكل قضايا الأمة ومقدساتها حتى تحقيق النصر.
ونددت باستمرار العدوان الأمريكي الصهيوني على الجمهورية الإسلامية في إيران ولبنان والذي يعتبر عدوانا على الأمة بكلها، داعية كافة دول وشعوب المنطقة إلى استشعار الخطر الصهيوني الأمريكي والوقوف إلى جانب الشعوب العربية والإسلامية المعتدى عليها.
وأعلنت حشود العاصمة صنعاء التضامن مع لبنان وإيران وكل أحرار الأمة في مواجهة العدوان الصهيوني الأمريكي، وأن الشعب اليمني حاضر وعلى استعداد لكل الخيارات التي يتخذها قائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي.
فيما شهدت محافظة الحديدة مسيرات كبرى في 317 ساحة تأكيدا على الثبات مع فلسطين ولبنان وإيران والجاهزية لكل الخيارات، بالتزامن مع الذكرى الـ 11 لليوم الوطني للصمود.
وندد المشاركون في مسيرات الحديدة بالجرائم التي يرتكبها الكيان الصهيوني في غزة والضاحية الجنوبية وإيران، مباركين العمليات النوعية لحزب الله وضربات عملية “الوعد الصادق 4” التي دكّت عمق الكيان وقواعد العدو الأمريكي في المنطقة.
وأعلن أبناء المحافظة، جاهزيتهم العالية لخوض كافة الخيارات والمواجهة المباشرة دفاعاً عن سيادة اليمن ونصرة للمقدسات، لافتين إلى أن الموقف اليمني ينطلق من ثقافة قرآنية ومبادئ إيمانية راسخة تجعل من نصرة المستضعفين واجباً لا يقبل المساومة.
وأشادت حشود حارس البحر الأحمر، بمستوى الوعي الشعبي في مواجهة حملات التضليل الصهيونية، مؤكدة أن محاولات حرف البوصلة عن القضية المركزية لن تزيدهم إلا إصراراً على التمسك بأهدافهم التحررية.
وأدانت استمرار النظام السعودي في سفك الدم اليمني في المناطق الحدودية والجرائم بحق المغتربين والمسافرين، مؤكدة أن الجرائم والانتهاكات التي طالت الشعب اليمني لن تسقط بالتقادم.
وفي محافظة صعدة، خرجت عشرات المسيرات الجماهيرية تأكيداً على الثبات مع الأشقاء في فلسطين ولبنان وإيران والجاهزية لكل الخيارات في مواجهة أعداء الأمة وأذنابهم.
وعبر المشاركون في مسيرات صعدة، عن الجاهزية والاستعداد التام لكل الخيارات التي تعلنها القيادة، وكذا الاستمرار في خط الجهاد والإسناد للشعب الفلسطيني، ومواجهة الإجرام والتصعيد الصهيوني الأمريكي ضد شعوب الأمة.
وأدان أبناء المحافظة حالة التبعية العمياء من قبل الأنظمة العربية والإسلامية للعدو الأمريكي، وصمتهم تجاه العدوان السافر والآثم على الجمهورية الإسلامية في إيران، والذي يعتبر عدواناً على الأمة بكلها.
وأكدوا أن تحالف العدوان، أراد من يوم الصمود أن يكون يوم احتلال وإذلال للشعب اليمني، إلا أنه تحول بفضل الله وحكمة القيادة وتضحيات الشعب اليمني إلى أيقونة صمود عظيمة، سيُسجلّها التاريخ في أنصع صفحاته.
محافظة حجة هي الأخرى، شهدت مسيرات حاشدة تأكيدًا على الثبات مع فلسطين ولبنان وإيران والجهوزية لكل الخيارات، والصمود والثبات والتمسك بالقضية الفلسطينية وقضايا الأمة والتضامن مع الجمهورية الإسلامية في إيران والتمسك بالحق.
وأكد المشاركون في مسيرات حجة على الموقف الإيماني الثابت والأخلاقي المساند للشعب الفلسطيني المظلوم والتصدي للهجمة الأمريكية، الصهيونية ومخططاتها التي تستهدف كل شعوب الأمة.
كما أكدت الجماهير المحتشدة في المسيرات على حق إيران في الرد المزلزل على العدوان الصهيوني، الأمريكي، معلنة الجهوزية لأي تطورات أو خيارات للقيادة الثورية الحكيمة في إطار معركة “الفتح الموعود والجهاد المقدس”.
ودعا أبناء حجة، كل بلدان العالم الإسلامي إلى الوقوف صفًا واحدًا في مواجهة العربدة الصهيونية والطغيان الأمريكي الذي يستهدف الشعوب الواحد تلو الآخر، لافتين إلى أن الجهاد هو الخيار الأنسب والوحيد لدرء الخطر المحدق بالجميع.
إلى ذلك شهدت محافظة صنعاء مسيرات ووقفات حاشدة، في مديريات مناخة وصعفان والحيمتين الداخلية والخارجية، ندد المشاركون فيها بالعدوان الأمريكي السعودي على اليمن والذي ارتكب أبشع الجرائم بحق الشعب اليمني على مدى أحد عشر عاما.
وجددوا التأكيد على ثبات الموقف المناصر للشعب الفلسطيني، وكذا التضامن مع إيران ولبنان في مواجهة العدوان الأمريكي الصهيوني، واستمرار الثبات والصمود في مواجهة العدوان والدفاع عن اليمن وسيادته واستقلاله ونصرة قضايا الأمة.
في حين شهدت محافظة تعز مسيرات جماهيرية حاشدة إحياءً لليوم الوطني للصمود، وتأكيدًا على الموقف المساند للشعب الفلسطيني وقضايا الأمة، ومواجهة المشروع الأمريكي، الإسرائيلي.
وأكد المشاركون، في مسيرات تعز أن الشعب اليمن بعد أحد عشر عاما من العدوان والحصار أكثر قوة وأشد بأسا واستعدادا لمواجهة قوى العدوان والاستكبار، وأصبح يسطر المواقف المشرفة في نصرة قضايا الأمة.
في السياق ذاته شهدت محافظة مأرب 15 مسيرة حاشدة، وعشرات الوقفات إحياء لليوم الوطني للصمود، وتضامنا مع فلسطين ولبنان وإيران.
وعبر المشاركون في المسيرات والوقفات عن التضامن مع الشعوب الإسلامية في وجه العدوان الأمريكي الصهيوني، والثبات في مواجهة العدوان السعودي الأمريكي، لافتين إلى أن الشعوب الواثقة بالله لا تهزم مهما كانت إمكانيات الأعداء.
وجدد أبناء مأرب الموقف الإيماني الثابت والمبدئي للشعب اليمني في الوقوف الى جانب قضايا الأمة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، ومواجهة الاستكبار العالمي، مشيدين بالضربات الموجعة والعمليات النوعية التي ينفذها المجاهدون في إيران ولبنان ضد العدو الإسرائيلي والقواعد الأمريكية في المنطقة.
وأعلنوا الجهوزية لمواجهة الأعداء وتنفيذ الخيارات التي يتخذها قائد الثورة لنصرة المجاهدين في فلسطين ولبنان وإيران ومواجهة قوى الشر والعدوان، داعين قوى العدوان السعودي الأمريكي إلى رفع الحصار عن الشعب اليمني، والكف عن التدخلات في الشأن اليمني، قبل أن تنالهم اليد الطولى للقوات المسلحة اليمنية.
على الصعيد ذاته، شهدت مديرية القبيطة بمحافظة لحج ثلاث مسيرات جماهيرية حاشدة إحياءً لليوم الوطني للصمود، والتأكيد على الاستمرار في الموقف اليمني الثابت في نصرة قضايا الأمة.
وأكد أبناء القبيطة أن يوم الصمود الوطني يأتي والشعب اليمني مستمر في صموده وثباته واستعداده لمواجهة العدوان الذي ما يزال يُمارس على اليمن بكل الوسائل.
وأشاروا إلى أن الشعب اليمني بفضل صموده وقواته المسلحة وحكمة قيادته، استطاع أن يفشل المخططات والمؤامرات العدوانية، ويواجه العدوان الأمريكي الذي اندحر في معركة البحر الأحمر.
وجددّوا العهد والولاء لقائد الثورة في مواصلة الصمود والثبات في مواجهة العدوان واستلهام الدروس من تضحيات الشهداء حتى تحقيق النصر.
إلى ذلك شهدت محافظة إب مسيرات جماهيرية حاشدة في ساحة الرسول الأعظم بمركز المحافظة، ومختلف الساحات بالمديريات تأكيدًا على الموقف اليمني الثابت في نصرة الشعب الفلسطيني والوقوف في مواجهة الهجمة الأمريكية والإسرائيلية التي تستهدف الأمة.
وأكد المشاركون في المسيرات الثبات على الموقف المناصر لقضايا الأمة، لافتين إلى أن هذا الخروج الجماهيري يجسد موقفًا يمانيًا ثابتًا لا يتزحزح في نصرة الشعب الفلسطيني، ورفضًا قاطعًا لكل مشاريع الهيمنة الأمريكية والصهيونية التي تستهدف الأمة ومقدساتها.
وشددوا على أن نصرة فلسطين ليست خيارًا مرحليًا، بل التزام مبدئي وديني وأخلاقي لا يقبل المساومة أو التراجع، مهما بلغت الضغوط والتحديات، معتبرين الحشود المليونية رسالة صريحة لقوى الاستكبار بأن الشعب اليمني حاضر في معركة الوعي والموقف.
وأكد أبناء إب أن صمود الشعب الفلسطيني هو امتداد لصمود الشعوب الحرة، وأن اليمن سيبقى سندًا حقيقيًا لكل قضايا الأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
وفي محافظة الضالع، شهدت مديريات دمت وقعطبة وجبن مسيرات جماهيرية حاشدة تأكيدًا على ثبات الموقف اليمني ضد الهجمة الأمريكية والإسرائيلية على شعوب الأمة.
وندد المشاركون في المسيرات باستمرار جرائم العدو الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني في غزة والأراضي المحتلة وقتل المدنيين وتدمير المنازل ومنع دخول المساعدات الإنسانية، بمشاركة ودعم أمريكي لا محدود، وفي ظل استمرار التخاذل المخزي لأنظمة وشعوب الأمة العربية والإسلامية.
وجددّوا التأكيد على التضامن مع لبنان وإيران لمواجهة العدوان الصهيوني، الأمريكي، مؤكدين أن الشعب اليمني حاضر وعلى استعداد لكل الخيارات التي يتخذها قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي.
واعتبروا، إحياء اليوم الوطني للصمود، رسالة لقوى العدوان بأن الشعب اليمني عصيُ ولن ينكسر أو يخضع أمام المؤامرات التي تُحاك ضده بهدف إخضاعه وتركيعه.
بدورها شهدت محافظة المحويت 95 مسيرة حاشدة، تأكيدًا على ثبات الموقف المساند لفلسطين ولبنان وإيران، والجاهزية لكل الخيارات، تزامنًا مع اليوم الوطني للصمود.
وعبّر المشاركون في مسيرات المحويت عن ثبات موقفهم الداعم للشعب الفلسطيني في غزة، وإيران ولبنان، في مواجهة الهجمة الصهيونية الأمريكية، مؤكدين الجاهزية لكل الخيارات التي تعلنها القيادة.
وأعلنوا تأييدهم لما تضمنه خطاب قائد الثورة يوم أمس، مؤكدين أن ما يجري هو معركة الأمة بأكملها في مواجهة مخطط “إسرائيل الكبرى” الذي يسعى أعداء الأمة إلى تحقيقه.
وإلى محافظة البيضاء التي شهدت مسيرات جماهيرية في اليوم الوطني للصمود إعلانا للجهوزية ومواصلة الصمود في مواجهة قوى العدوان، ونصرة قضايا ومقدسات الأمة.
وأكدوا أن خروجهم اليوم يأتي تضامنا مع لبنان وإيران والعراق وفلسطين تجاه ما يتعرضون له من عدوان وغطرسة صهيونية أمريكية، معلنين الاستعداد للجولة القادمة من المواجهة مع العدو الصهيوني وأعوانه.
وأشاروا إلى أهمية إحياء يوم الصمود والثبات للوقوف أمام عظمة وإباء وصبر وصمود الشعب اليمني الذي تحرك وواجه قوى الطاغوت متسلحا بالإيمان والثقة بالله لتتحول سنوات المعاناة الى بأس شديد في دعم ونصرة الأشقاء الفلسطينيين.
أما محافظة ريمة فشهدت أكثر من 50 مسيرة جماهيرية، تأكيدًا على موقف الشعب اليمني الثابت في نصرة فلسطين، والجهوزية العالية لمواجهة أئمة الكفر أمريكا وإسرائيل.
وأوضح أبناء المحافظة أن هذه المسيرات تأتي امتدادا لموقف الشعب اليمني الثابت تجاه القضية الفلسطينية ومساندة الأشقاء في إيران ولبنان والمستضعفين من الأمة في مواجهة العدوان الإسرائيلي الأمريكي المجرم.
وأعلنوا تأييدَهم لأي خطوات تتخذها القيادة الثورية والقوات المسلحة في نصرة ودعم الشعب الفلسطيني ومواجهة أي عدوان على اليمن.. مباركين ضربات حزب الله وإيران المنكلة والموجعة للأعداء.
من جانبهم احتشد أبناء محافظة عمران في مسيرات كبرى بأكثر من 130 ساحة بمركز المحافظة ومختلف المديريات إحياء لليوم الوطني للصمود، وثباتا على الموقف اليمني المبدئي في نصرة الشعب الفلسطيني ومواجهة الهجمة الأمريكية والإسرائيلية التي تستهدف الأمة.
وأكدوا الجهوزية والاستعداد للدفاع عن الوطن ونصرة المستضعفين من أبناء الأمة، والمضي في مسار الجهاد لمواجهة قوى الاستكبار والهيمنة وإفشال كل مخططاتهم لاستباحة شعوب الأمة.
وجدد أبناء المحافظة العهد بمواصلة الوقوف إلى جانب قضايا الأمة والدفاع عن مقدساتها.. منددين بالعدوان الأمريكي الصهيوني الإجرامي على لبنان والجمهورية الإسلامية في إيران.
وبالمثل شهدت محافظة ذمار، مسيرات جماهيرية حاشدة بمركز المحافظة وعموم المديريات، إحياء لليوم الوطني للصمود وإعلانا للنفير العام في مواجهة قوى العدوان وأدواتها.
وأكد أبناء المحافظة على موقف اليمن الثابت والمبدئي في نصرة الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، والتضامن مع إيران ولبنان في مواجهة العدوان والغطرسة الأمريكية والصهيونية التي تستهدف دول وشعوب الأمة العربية والإسلامية كافة.
كما أعلنوا الجهوزية لأي تطورات، والاستعداد لأي خيارات تتخذها القيادة الثورية الحكيمة للدفاع عن اليمن وقضايا الأمة ومقدساتها، والثبات على الموقف الجهادي في سبيل الله ونصرة الحق دون كلل أو ملل.
كما خرجت في محافظة الجوف مسيرات جماهيرية تأكيدا على الثبات مع الأشقاء في لبنان إيران والاستمرار في نصرة القضية الفلسطينية وكل قضايا ومقدسات الأمة.
وأشار أبناء المحافظة إلى دلالات إحياء ذكرى اليوم الوطني للصمود الذي تكالبت قوى العدوان فيه ضد الشعب اليمني لمحاولة كسر إرادته وفرض الهيمنة عليه.. معبرين عن الفخر والاعتزاز بما تحقق للوطن من انتصارات وما يسطره من مواقف شجاعة في مناصرة قضايا الأمة.
وصدر عن مسيرات العاصمة صنعاء والمحافظات البيان الآتي:
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين ورضي الله عن أصحابه المنتجبين.
قال الله سبحانه وتعالى ﴿ ٱلَّذِينَ قَالَ لَهُمُ ٱلنَّاسُ إِنَّ ٱلنَّاسَ قَدۡ جَمَعُواْ لَكُمۡ فَٱخۡشَوۡهُمۡ فَزَادَهُمۡ إِيمَٰنٗا وَقَالُواْ حَسۡبُنَا ٱللَّهُ وَنِعۡمَ ٱلۡوَكِيلُ* فَانقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَّمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ﴾ صدق الله العظيم.
في الذكرى الحادي عشرة لليوم الوطني للصمود، ذكرى العدوان الأمريكي السعودي على اليمن والذي بدأ في ليلة السادس والعشرين من مارس 2015م غدراً وظلماً وعدواناً ودون أي وجه حق، أعلنه السفير السعودي من واشنطن باللغة الإنجليزية، وافتتح أول غاراته بأول مجزرة بحق المدنيين في بني حوات بالعاصمة صنعاء، واستمر على ذلك النهج على مدى سنواته الطوال ، وارتكبوا بحق هذا لشعب أبشع أنواع الإجرام من قتل وحصار وتدمير شامل، واستهداف لكل شيء في هذا البلد، ولازال عدوانهم وحصارهم مستمرين حتى اليوم ، وفي المقابل كان خيار شعبنا اليمني هو الصمود والجهاد في سبيل الله والدفاع عن نفسه وعن حريته واستقلاله والتوكل على الله والاعتماد عليه بهويته الإيمانية وقيادته القرآنية ؛ حيث تحرك في مواجهة هذا العدوان بصمود عظيم وثبات قل نظيره وصبر مع جد وعمل، فحضي بتوفيق الله وتأييده وأُفشل كل مخططات الأعداء ومشاريعهم .
ومازلنا ثابتون وصامدون ومستمرون على موقفنا المشرف في خط الجهاد في سبيل الله ونصرة الحق دون كلل ولا ملل، وقد خرجنا اليوم في مسيرات مليونية تأكيداً على موقفنا الثابت المساند للشعب الفلسطيني والمسجد الأقصى وقضايا الأمة ، وتأكيداً على موقفنا الثابت في مواجهة المشروع الأمريكي الإسرائيلي المسمى “إسرائيل الكبرى” الذي يستهدف أمتنا ومنطقتنا دون استثناء .. وقد خرجنا لنؤكد على الآتي:
أولاً : نتوجه إلى الله سبحانه وتعالى بعظيم الحمد والشكر والثناء على ما وفقنا له من الصمود والصبر، وعلى ما منّ به علينا من النصر، وحوّل هذا اليوم من يومٍ أراد الأعداء أن يجعلوه ذكرى ومحطة لهزيمتنا واحتلال بلادنا ومصادرة حريتنا وكرامتنا، فتحول بفضل الله وكرمه وبصمود شعبنا وجيشنا تحت قيادته القرآنية إلى يوم للصمود والصبر والانتصار ومحطة مضيئة في تاريخ شعبنا ومضرب للمثل لبقية شعوب العالم ، ومن هنا نؤكد من جديد بأننا لن نتخلى عن خيار الجهاد والصمود والثبات على مواقف الحق التي أثبت الواقع والأحداث والتطورات أنه كان الخيار الأسلم، والقرار الأحكم، وفيه تجلى إيمان وحكمة شعبنا مصداقاً لقول رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم (الإيمان يمان والحكمة يمانية) ، وفي هذا المقام نجدد دعوتنا للنظام السعودي الظالم الخائن إلى التوقف عن نهجه العدواني ضدنا وضد بلدنا وأن يفك نفسه من الارتباط بالأجندة الأمريكية والبريطانية والإسرائيلية تجاه بلدنا وكل شعوب المنطقة ، وأن يترك المجال للأمريكي والإسرائيلي وليكونوا هم من يواجهوا شعبنا بشكل مباشر ، حتى لا يكون مصيره مصيرهم، والعاقبة للمتقين.
ثانياً : في يوم الصمود والثبات والجهاد، وفي ذكرى العدوان الذي كان من أهم أهدافه هو إرغام شعبنا على التخلي عن القضية الفلسطينية وعن المقدسات وعن قضايا الأمة، وإشغاله وإغراقه في أوجاعه ومشاكله الخاصة، وللتأكيد على فشلهم في تحقيق ذلك نؤكد تمسكنا بالقضية الفلسطينية وبالوقوف مع الشعب الفلسطيني المظلوم ومقاومته البطلة، وبالدفاع عن المقدسات حتى تحرير فلسطين كل فلسطين وزوال الكيان الصهيوني الغاصب، وأننا جزءٌ لا يتجزأ من جبهة الجهاد والمقاومة مع كل أحرار الأمة، وأننا لا يمكن أن نكون محايدين في ذلك إطلاقاً؛ بل نحن أعداء صريحون وواضحون للأمريكي وللإسرائيلي وكل أذرع الصهيونية العالمية، وأننا لن نترك راية الجهاد، ولن نتخلى عن نصرة الاسلام العظيم، وهذا من الوفاء لشهدائنا الذين هم سر صمودنا، والذين قضوا وعيونهم ترقب القدس، وأصواتهم تهتف بالتكبيرلله وحده وباللعن لليهود وبالموت لهم وللأمريكي والإسرائيلي وبالنصر للإسلام، ووصاياهم شاهدة على ذلك، وعهدنا لهم بمواصلة الطريق لا يتبدل ولا يتحول بإذن الله وتوفيقه ، ومن هذه المنطلقات فإننا نجدد التأكيد بأن العدوان على الجمهورية الإسلامية الإيرانية وعلى لبنان هو عدوان على الأمة بكلها، ويهدف لفرض العدو اليهودي الصهيوني حاكماً وسيداً علينا وعلى منطقتنا وعلى مقدساتنا باسم “إسرائيل الكبرى”، ولذلك فنحن لسنا في حالة حيادٍ أو تعاطف أجوف وسلبي؛ بل جزءاً من جبهة المواجهة لهذا العدوان، وأن أيادينا على الزناد ومستعدون لكل الخيارات وفق ما يقتضيه الميدان وتقدره القيادة القرآنية المباركة، متوكلين على الله ومعتمدين عليه وواثقين بنصره .
ثالثاً وأخيراً : ندعو شعبنا العزيز إلى مواصلة الجهود والجهاد والاستعداد والتعبئة العامة بكل أنواعها استعداداً لكل متطلبات المرحلة، امتثالاً لقوله تعالى ﴿وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ)، وكذا الدفع بأبنائنا الطلاب إلى الدورات والأنشطة الصيفية لما لذلك من أهمية بالغة في تحصينهم بالقرآن وثقافته من هجمات الأعداء المضلة والمفسدة، كما ندعو شعوب أمتنا إلى لعودة العملية الصادقة إلى كتاب الله ونوره وهديه، والالتزام بتعاليمه في واقع الحياة، وذلك كفيل بإنقاذ الأمة، بل وإنقاذ البشرية بكلها، وهي أساساً المسؤولية التي كتبها الله على أمتنا. قال تعالى ﴿كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ﴾ صدق الله العظيم.
نسأل الله سبحانه وتعالى أن ينصرنا بنصره وأن يرحم الشهداء ويشفي الجرحى ويفرج عن الأسرى وأن ينصر المجاهدين في إيران ولبنان والعراق، كما نسأله تعالى أن يعجل بالفرج والنصر للشعب الفلسطيني وللأمة جمعاء إنه سميع مجيب الدعاء.
