الثورة نت/..
شهدت مديريات دمت وقعطبة وجبن بمحافظة الضالع اليوم، مسيرات جماهيرية حاشدة تحت شعار “ثابتون مع فلسطين ولبنان وإيران وجاهزون لكل الخيارات” تأكيدًا على ثبات الموقف اليمني ضد الهجمة الأمريكية والإسرائيلية على الأمة.
ورددّ المشاركون في مسيرات تقدّمها بدمت، القائم بأعمال المحافظ عبد اللطيف الشغدري، شعار البراءة من الأعداء، وهتافات التعبئة والتحشيد.
ونددوا باستمرار جرائم العدو الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني في غزة والأراضي المحتلة وقتل المدنيين وتدمير المنازل ومنع دخول المساعدات الإنسانية، بمشاركة ودعم أمريكي لا محدود، وفي ظل استمرار التخاذل المخزي لأنظمة وشعوب الأمة العربية والإسلامية.
وجددّوا التأكيد على التضامن مع لبنان وإيران وفلسطين لمواجهة العدوان الصهيوني، الأمريكي، مؤكدين أن الشعب اليمني حاضر وعلى استعداد لكل الخيارات التي يتخذها قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي.
واعتبروا، إحياء اليوم الوطني للصمود، رسالة لقوى العدوان بأن الشعب اليمني عصيُ ولن ينكسر أو يخضع أمام المؤامرات التي تُحاك ضده بهدف إخضاعه وتركيعه.
وأشار أبناء الضالع، إلى أن خروجهم اليوم، يأتي تتويجاً بيوم الصمود الوطني ورسالة لقوى العدوان بمضي الشعب اليمني في مواجهة المؤامرات التي تستهدف سيادته واستقلاله.
كما أكدوا أن الشعب اليمني لا يمكن أن يقبل بالاستعمار والاحتلال والظلم أو أن يتحكم به الطغاة والمجرمين أو أذنابهم من دول النفاق والعمالة، وأن الشعب حاضر في الميدان ومستعد للاستجابة الكاملة للقيادة الثورية في أي جولة قادمة.
وأوضح بيان صادر عن المسيرات، أنه في الذكرى الـ 11 لليوم الوطني للصمود – ذكرى العدوان الأمريكي السعودي على اليمن وبدأ في ليلة الـ26 مارس 2015م غدراً وظلماً وعدواناً ودون أي وجه حق، وأعلنه السفير السعودي من واشنطن باللغة الإنجليزية، خرج الشعب اليمني اليوم في مسيرات مليونية تأكيدًا على موقفه الثابت والمضي في خط الجهاد.
وأكد أن خيار الشعب اليمني كان الصمود والجهاد في سبيل الله والدفاع عن نفسه وعن حريته واستقلاله والتوكل على الله والاعتماد عليه بهويته الإيمانية وقيادته القرآنية، مشيرًا إلى أن الشعب اليمني تحرك في مواجهة العدوان بصمود عظيم وثبات قل نظيره وصبر مع جد وعمل وحظي بتوفيق الله وتأييده وأُفشل كل مخططات الأعداء ومشاريعهم، وما يزال ثابتًا وصامدًا ومستمرًا على موقفه المشرف في خط الجهاد في سبيل الله ونصرة الحق دون كلل ولا ملل.
ولفت البيان إلى أن الخروج في مسيرات حاشدة تأكيد على موقف اليمني الثابت المساند للشعب الفلسطيني والمسجد الأقصى وقضايا الأمة، ومواجهة المشروع الأمريكي، الإسرائيلي المسمى بـ “إسرائيل الكبرى” الذي يستهدف الأمة والمنطقة دون استثناء.
وتوجه بالحمد والشكر لله سبحانه وتعالى على ما وفق الشعب اليمني من صمود وصبر، وعلى ما منّ به من النصر، وحوّل هذا اليوم من يومٍ أراد الأعداء أن يجعلوه ذكرى ومحطة لهزيمة اليمن واحتلاله ومصادرة حريته، إلى يوم للصمود والصبر والانتصار ومحطة مضيئة في تاريخ شعبنا ومضرب للمثل لبقية شعوب العالم.
وأكد عدم التخلي عن خيار الجهاد والصمود والثبات على مواقف الحق التي أثبت الواقع والأحداث والتطورات أنه كان الخيار الأسلم، والقرار الأحكم، وفيه تجلّى إيمان وحكمة الشعب اليمني مصداقاً لقول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم “الإيمان يمان والحكمة يمانية”.
وجددّ البيان، الدعوة للنظام السعودي الظالم إلى التوقف عن نهجه العدواني ضد اليمن، وأن يفك نفسه من الارتباط بالأجندة الأمريكية والبريطانية والإسرائيلية تجاه بلدنا وكل شعوب المنطقة، وأن يترك المجال للأمريكي والإسرائيلي وليكونوا هم من يواجهوا شعبنا بشكل مباشر، حتى لا يكون مصيره مصيرهم، والعاقبة للمتقين.
كما أكد البيان التمسك بالقضية الفلسطينية والوقوف مع الشعب الفلسطيني المظلوم ومقاومته البطلة، والدفاع عن المقدسات حتى تحرير فلسطين وزوال الكيان الصهيوني الغاصب، معتبرًا اليمن جزءًا لا يتجزأ من جبهة الجهاد والمقاومة مع كل أحرار الأمة ولا يمكن أن يكون محايدا في ذلك إطلاقاً؛ ولن يترك راية الجهاد، أو يتخلى عن نصرة الإسلام العظيم.
وجددّ التأكيد على أن العدوان على الجمهورية الإسلامية الإيرانية وعلى لبنان هو عدوان على الأمة بكلها، ويهدف لفرض العدو اليهودي الصهيوني حاكماً وسيداً على المنطقة باسم “إسرائيل الكبرى”، موضحًا أن الشعب اليمني جزء من جبهة المواجهة للعدوان، وأن أياديه على الزناد ومستعد لكل الخيارات وفق ما يقتضيه الميدان وتقدره القيادة القرآنية المباركة.
ودعا البيان الشعب اليمني إلى مواصلة الجهود والجهاد والاستعداد والتعبئة بكل أنواعها استعداداً لكل متطلبات المرحلة، وكذا الدفع بالطلاب إلى الدورات والأنشطة الصيفية لما لذلك من أهمية بالغة في تحصينهم بالقرآن وثقافته من هجمات الأعداء المضلة والمفسدة.
وحث شعوب الأمة على العودة العملية الصادقة إلى كتاب الله ونوره وهديه، والالتزام بتعاليمه في واقع الحياة، وذلك كفيل بإنقاذ الأمة، بل وإنقاذ البشرية بكلها، وهي أساس المسؤولية التي كتبها الله على الأمة.
