الثورة نت/..
تفقد أمين العاصمة الدكتور حمود عباد، اليوم، مستوى الانضباط الوظيفي في القطاعات والإدارات العامة بديوان عام أمانة العاصمة في أول أيام الدوام الرسمي عقب إجازة عيد الفطر المبارك.
واطلع عباد ومعه وكيل أول الأمانة خالد المداني، وعضو الهيئة الإدارية بالمجلس المحلي شرف الهادي، ووكلاء الأمانة والوكلاء المساعدون، على سير العمل في إدارة خدمة الجمهور ومستوى استقبال المعاملات والشكاوي وآلية الرد عليها .
وناقش اجتماع موسع برئاسة أمين العاصمة، وضم عضو الهيئة الإدارية الهادي والوكلاء والوكلاء المساعدين ومديري المكاتب التنفيذية والمديريات والإدارات العامة، سير العمل ومستوى الأداء الخدمي والتنموي وآلية النزول الميداني للتعقيب على الانضباط الوظيفي في كافة المديريات والمكاتب التنفيذية والخدمية بما يسهم في تحسين تقديم الخدمات للمواطنين.
وأشاد عباد، بالانضباط والحضور في أول أيام الدوام الرسمي، وكذا بجهود المكاتب الخدمية وخاصة النظافة والأشغال والمرور، خلال شهر رمضان وإجازة العيد.
ووجه بالتحرك والتفاعل الجاد لتنفيذ موجهات قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، في الاهتمام بالدورات والأنشطة الصيفية والمساهمة في دعمها وتوفير احتياجاتها بما يكفل تحصين الجيل الصاعد وتسليحه بثقافة القرآن الكريم والهوية الإيمانية.
وأشار إلى أهمية المدارس الصيفية وتنفيذ الأنشطة والبرامج العلمية والثقافية الهادفة لصقل قدرات ومهارات الطلاب والشباب وتنمية المواهب في مختلف المجالات، مشيداً بالروح الإيمانية والنشاط الذي شهده شهر رمضان، عبر أعمال البر والإحسان والبرامج والمجالس الرمضانية في مختلف الأحياء والحارات.
من جانبه اعتبر وكيل أول الأمانة، المدارس الصيفية جبهة فكرية حصينة تعمل على ترسيخ الهوية الإيمانية والثقافة القرآنية وتنشئة الأجيال وتحصينها من الثقافات والأفكار المغلوطة إلى جانب إفشال مخططات الأعداء.
وأكد أهمية الدورات والأنشطة الصيفية والدعوة لحشد الإمكانات لدعمها والعمل على إنجاحها وتحقيق أهدافها في ترسيخ قيم الانتماء والهوية الإيمانية في أوساط النشء والشباب وتحصينهم من الحرب الناعمة والثقافات المغلوطة.
واعتبر المدارس الصيفية قيمة علمية ومعرفية وإيمانية كبيرة تمنح الطالب فرصة لاكتساب الكثير من المعارف القرآنية والعلمية والمهارية المرتبطة في بناء شخصية الإنسان وتعزيز هويته الإيمانية وتجعل منه إنساناً صلباً وقادراً على مواجهة أعداء الله والوطن.
ودعا أولياء الأمور لإلحاق أبنائهم وبناتهم بالدورات الصيفية، واستثمار أوقاتهم في تنمية معارفهم وقدراتهم وصقل مواهبهم ومهاراتهم في مختلف المجالات وإكسابهم العلوم النافعة.
