قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، اليوم الاحد، إن العدو الصهيوني الفاشي يصعد من جرائمه بحق الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية، والتي كان آخرها المجزرة البشعة بحق عائلة فلسطينية كاملة في بلدة طمون شمالي الضفة الغربية، بعد إطلاق العدو المجرم النار مباشرة على مركبة تقل أباً وأماً وطفليهما، ما أدى إلى استشهادهم جميعاً.
وأضافت الحركة في تصريح صحفي ، أن ما حدث هو جريمة إعدام ميداني وجريمة حرب جديدة تضاف إلى سجل العدو الدموي بحق الشعب الفلسطيني، ويكشف الطبيعة الإجرامية لقوات العدو التي لا تتورع عن قتل النساء والأطفال.
وأكدت الحركة أنه “لن يفلح نهج العدو بسفك الدم الفلسطيني في بث الرعب في صفوف أبناء الشعب، بل سيزيدهم إصراراً وثباتاً وتحدياً، وسيزيد من حالة الغضب التي لن تنتهي إلا بزوال العدو”.
ودعت الحركة أبناء الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية إلى تصعيد المواجهة مع العدو في كل نقاط التماس، وإلى توحيد الصفوف وتفعيل كل أدوات المقاومة، و تدفيع العدو ثمن جرائمه.