مسيرات جماهيرية حاشدة في البيضاء بيوم القدس العالمي

الثورة نت / محمد المشخر

خرج أبناء محافظة البيضاء اليوم في مسيرات جماهيرية حاشدة بمناسبة ذكرى يوم القدس العالمي للعام 1447 هجرية” أنتصاراً لغزة والشعب الفلسطيني ومقاومته في مواجهة العدو الصهيوني.

وأكد المشاركون فى المسيرات الجماهيرية التى تقدمها محافظ البيضاء عبدالله علي إدريس ورئيس محكمة الاستئناف بالمحافظة القاضي أمين علي زبارة،وعضو مجلس الشورى الشيخ عبدالله صالح المظفري ووكلاء المحافظة صالح الجوفي وأحمد السيقل وعلي السقاف ومدراء عموم المديريات ومدراء عموم المكاتب التنفيذية والمؤسسات والهيئات والمصالح الحكومية بالمحافظة،،وقوف الشعب اليمني مع الشعب الفلسطيني ودعم قضيته العادلة لتحرير الأراضي المحتلة من دنس الكيان الغاصب..

ورددت الحشود الشعارات المؤكدة،على الموقف الثابت و المبدئي لليمن تجاه القضية الفلسطينية ونصرة الشعب الفلسطيني حتى استعادة كامل أراضيه وإقامة دولته المستقلة على كامل ترابه وعاصمتها القدس الشريف..

وأكدت الحشود التزام اليمن الديني، المبدئي، والأخلاقي بنصرة الشعب الفلسطيني والمقدسات،وعلى رأسها المسجد الأقصى الشريف، باعتبار ذلك جزءاً أصيلاً من الهوية الإيمانية للشعب اليمني الذي يرى في الجهاد سبيلاً وحيداً للعزة والكرامة.

وأشار المحتشدون،،إلى أن القدس العالمي في هذا العام مع عودة التصعيد الإجرامي على غزة والحصار المميت لها من قبل العدو الصهيوني المجرم بمشاركة طاغوت العصر أمريكا على مرأى ومسمع العالم

واعتبر المشاركون،جرائم الكيان الصهيوني بحق الأشقاء في غزة والضفة الغربية بضوء أخضر أمريكي وصمة عار في جبين الإنسانية،،مؤكدين أن دماء الأطفال والنساء هي الوقود الذي سيحرق عروش الطغاة وينهي الوجود الاستعماري في المنطقة إلى الأبد.

وعدّ المشاركون، يوم القدس العالمي محطة سنوية لتجديد العهد مع فلسطين،ورسالة واضحة بأن الأحرار لن يتراجعوا عن دعم المقاومة حتى تحرير كل شبر من الأرض المقدسة،مؤكدين أن القدس هي آية في كتاب الله ومسرى رسوله الكريم، وهي اليوم تنادي ضمائر الأمة وتستنهض فيها النخوة لنصرة غزة العزة.

وجدد أبناء محافظة البيضاء،جهوزيتهم الكاملة لمواصلة نهج الجهاد وتفويضهم المطلق لقائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي،،مؤكدين التزامهم بتنفيذ كل الخيارات والتوجيهات، والاستعداد التام لخوض أي معركة في مواجهة هذا الكيان الغاصب والقوى التي تتربص شرا بالمنطقة والأمة الإسلامية.

وأوضح بيان صادر عن المسيرات،أن إحياء هذا اليوم الذي أعلنه الإمام روح الله الخميني في آخر جمعة من رمضان، يأتي هذا العام في مرحلة حساسة واستثنائية من تاريخ الصراع مع طاغوت العصر “الصهيونية العالمية” بأذرعها المتمثلة بأمريكا وإسرائيل وأتباعهم من أنظمة الغرب الكافر وأدواتهم في المنطقة

وأشار البيان،إلى أن المناسبة تتزامن مع عدوان أمريكي إسرائيلي غاشم يستهدف الأشقاء في الجمهورية الإسلامية في إيران، وهو عدوان يطال الأمة الإسلامية جمعاء ضمن مشروع “إسرائيل الكبرى” الذي يهدد المنطقة، فضلاً عما يرتكبه العدو من جرائم مستمرة في غزة والضفة وانتهاكات للمسجد الأقصى واستباحة للأراضي اللبنانية والسورية.
واعتبر البيان،إحياء يوم القدس جزءاً من التحرك الجهادي وابتغاء لمرضاة الله في هذه الأيام المباركة، وشاهدا على التمسك بمنهج القرآن والجهاد والولاء لله ورسوله وورثة الكتاب وأعلام الدين.
وجدد البيان،العهد والوعد بالاستجابة العملية لله وفق نهجه العظيم، وبأن الشعب اليمني لن يترك الجهاد ورفع راية الإسلام حتى يُظهر الله دينه ويعم القسط، ولن يتخلى عن المسجد الأقصى المبارك وعن فلسطين وشعبها المظلوم وعن كل المستضعفين في الأرض على أيدي أتباع الشيطان.
كما أكد البيان،عدم التراجع عن مواجهة الصهيونية العالمية وأذرعها في كل ميادين الصراع حتى تطهير الأرض من ظلمهم وشرهم ويتحقق وعد الله المحتوم ويظهر نوره ويعم دينه وتنتشر رحمته ويسود كتابه العظيم.

وجدد المشاركون في البيان الوقوف الكامل مع الأشقاء في الجمهورية الإسلامية في إيران قيادة وشعباً وجيشاً وحرساً ثورياً، مشيدين بصمودهم وضرباتهم المنكلة والمسددة التي جعلت الأعداء في حيرة وارتباك وفشل واضح.

كما أكدوا الوقوف مع الأشقاء في لبنان وحزب الله الذين أظهروا عزماً لا يلين وثباتاً لا يعرف التراجع، وأعادوا العدو إلى نقطة الصفر وأدخلوه في دوامة المصير المجهول، وهو الموقف ذاته مع المجاهدين الأبطال في العراق وهم يلبون واجب الجهاد ويضربون المحتلين الأمريكان في بلادهم والمنطقة كحق واجب ودفاع مشروع عن أنفسهم وأمتهم، مشيدا بما يقدمه محور الجهاد والمقاومة من صمود وإباء واستبسال.

ووجه البيان،الدعوة لشعوب الأمة العربية والإسلامية للتحرك والقيام بالمسؤولية من خلال العودة للقرآن الكريم كمشروع عملي يتضمن تشخيص المشكلة وتحديد العدو والصديق بدقة، مؤكداً أن الواقع والأحداث تثبت الحاجة الملحة للحل القرآني والنهج الجهادي بعد فشل كافة الحلول الأخرى.

قد يعجبك ايضا