الثورة نت/..
أعلنت المقاومة الإسلامية في لبنان، أنها تصدت مساء أمس السبت، لمحاولة توغل من جيش العدو الصهيوني، واستهدفت عدداً من قواعده وتجمعاته في مناطق متفرقة من الأراضي المحتلة.
وقالت المقاومة، في سبعة بيانات متفرقة ، إن هذا الاستهداف يأتي ردًّا على العدوان الإسرائيلي المجرم الذي طال عشرات المدن والبلدات اللبنانيّة بما فيها الضاحية الجنوبيّة للعاصمة بيروت.
وذكرت في البيان رقم 27 أنه “بعد محاولة قوة من الجيش الإسرائيلي التقدم باتجاه سهل قرية مارون الرأس عند الساعة 22:00 من مساء السبت استهدفها مجاهدو المقاومة الإسلامية للمرة الثانية بصليةٍ صاروخية”.
وأضافت في البيان 28 أن “مجاهدي المقاومة الإسلاميّة استهدفوا عند الساعة 21:45 من ليل السبت تجمّعًا لقوّات جيش العدو الإسرائيلي في موقع هضبة العجل شمالي مستوطنة كفاريوفال بصليةٍ صاروخية”.
وأوضحت في البيان رقم 29 أن “مجاهدي المقاومة الإسلاميّة استهدفوا عند الساعة 23:10 من ليل السبت تجمّعًا لقوّات جيش العدو الإسرائيلي عند بوابة فاطمة على الحدود اللبنانيّة الفلسطينيّة في بلدة كفركلا بصليةٍ صاروخيّة”.
وأكدت في البيان 30 أن “مجاهدي المقاومة الإسلاميّة استهدفوا عند الساعة 23:15 من ليل السبت تجمّعًا لآليّات وجنود جيش العدو الإسرائيلي في خلّة المحافر في خراج بلدة العديسة عند الحدود اللبنانيّة الفلسطينيّة بصلية صاروخيّة”.
وأفادت في البيان رقم 31 بأن “مجاهدي المقاومة الإسلاميّة استهدفوا عند الساعة 23:25 من ليل السبت تجمّعًا لقوّات جيش العدو الإسرائيلي في موقع هضبة العجل شمالي مستوطنة كفاريوفال للمرّة الثانية بصلية صاروخية”.
وقالت في البيان 32 إن “مجاهدي المقاومة الإسلاميّة استهدفوا عند الساعة 15:30 من عصر السبت قاعدة الرملة الصهيونية (قاعدة قيادة الجبهة الداخليّة) جنوب شرق مدينة تل أبيب والتي تبعد عن الحدود اللبنانيّة-الفلسطينيّة 135 كلم بصلية من الصواريخ النوعيّة”.
وذكرت في البيان رقم 33 أن “مجاهدي المقاومة الإسلاميّة استهدفوا عند الساعة 15:30 عصر السبت قاعدة غليلوت الصهيونية (مقر وحدة الاستخبارات العسكرية 8200) تبعد عن الحدود اللبنانيّة الفلسطينيّة 110 كلم، في ضواحي مدينة تل أبيب، بسربٍ من المسيّرات الانقضاضيّة”.
وأكدت المقاومة الاسلاميّة في لبنان أنها “معنية بالدفاع عن أرضها وشعبها خصوصا مع تجاوز العدو الإسرائيلي الحدود بإجرامه، وقد جاء ردّها على مواقعَ عسكرية لا كما يفعل العدو باستهدافه المدنيين، وهذا أقل الواجب للجمه ومنعه من التمادي في أهدافه الخطيرة على لبنان دولةً وشعباً ومقاومة”.
وتواصل المقاومة الإسلامية في لبنان عملياتها ردّاً على تصاعد العدوان الإسرائيلي في الأيام الأخيرة.
