مسيرات يمانية مليونية إحياء ليوم الفرقان وتضامنًا مع إيران ولبنان

الثورة نت/..

شهدت العاصمة صنعاء ومختلف المحافظات، عصر اليوم الجمعة، خروجًا جماهيريا مليونيا لإحياء ذكرى غزوة بدر الكبرى “يوم الفرقان” وإعلان التضامن مع الأشقاء في الجمهورية الإسلامية الإيرانية ولبنان ضد العدوان الصهيوني الأمريكي الغادر.

وأكدت الحشود اليمانية خلال المسيرات المهيبة التي رفعت شعار “مع إيران ولبنان نُحيي يوم الفرقان”، مواصلة حمل راية الإسلام والجهاد في مواجهة طغاة العصر الصهاينة من الأمريكيين والإسرائيليين، والسير على نفس النهج الذي سار عليه أجدادهم أنصار رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في مواجهة طغاة ذلك العصر.

وهتفت الحشود المليونية بشعار البراءة من الأعداء وشعارات (في ذكرى يوم الفرقان.. سنوجه كيد الطغيان)، (ذكرى غزوة بدر الكبرى.. نتأهب للجولة الأخرى)، (مع إيران ولبنان.. نعلنها يوم الفرقان)، (يمن الحكمة والإيمان.. مع إيران.. مع لبنان)، (بالله الحي القيوم.. أمريكا حلف مهزوم).

ورددت عبارات (مع إيران الإسلامية.. ضد الحرب الصهيونية)، (الشعب الإيراني المسلم.. شعب جهاد لا يستسلم)، (خامنئي شهيد الإسلام.. دمه زوال قوى الإجرام)، (إيران الله لها مولى.. نقتص لمرشدها الأعلى)، (الحرس الثوري بالله.. لن يرحم أعداء الله)، (اضربهم يا حزب الله.. فالنصر حليفك والله)، (يمن العز على استعداد.. وأيادينا على الزناد)، (يا غزة معكم مازلنا.. سنظل وإن عادوا عدنا).

ففي العاصمة صنعاء، شهد ميدان السبعين طوفانا بشريا تأكيدًا على وقوف اليمن الكامل مع الشعب الإيراني المسلم، واستمرار الموقف المناصر للشعبين الفلسطيني واللبناني ولكل أحرار الأمة ومظلوميها.

وأعلنت الحشود التي رفعت الأعلام اليمنية والفلسطينية والإيرانية، تأييدها وتفويضها المطلق لقائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، في اتخاذ القرارات وخيارات المواجهة مع طغاة العصر الأمريكيين والإسرائيليين، وخوض المعركة المقدسة حتى تحقيق النصر.

وعبرت عن الفخر والاعتزاز بالبطولات التي يسطرها الجيش الإيراني وحرسه الثوري، وحزب الله، والضربات المنكلة التي ينفذونها ضد كيان العدو الصهيوني وضد قواعد العدو الأمريكي في المنطقة، وبالعمليات الفعالة للمقاومة العراقية.

ووجه المشاركون في المسيرات رسالة لقوى الطاغوت والكفر وأولياء الشيطان (اليهود والصهاينة والأمريكان ومن يدور في فلكهم)، بأن الشعب اليمني على أهبة الاستعداد وفي أتم الجهوزية لأي تطورات، ولخوض المعركة المقدسة ضد أعداء الإسلام والمسلمين حتى تحقيق النصر المؤزر.

وجددوا التأكيد على وقوف الشعب اليمني إلى جانب الجمهورية الإسلامية في إيران وشعبها، واستمرار مناصرة الشعبين الفلسطيني واللبناني وأحرار الأمة انطلاقاً من الواجب الإسلامي والأخلاقي والقيمي.

بدورها شهدت محافظة الحديدة، مسيرات كبرى في 317 ساحة بمركز المحافظة وعموم المديريات، تنديدا بالعدوان الصهيوني الأمريكي على إيران، باعتباره اعتداء سافراً، وانتهاكاً صارخاً لسيادة الدول والقوانين والمواثيق الدولية، ومحاولة مكشوفة لجر المنطقة إلى مزيد من التوتر خدمة لأجندة الاحتلال واستمرار حالة الفوضى.

وأكد أبناء المحافظة أن التصعيد الصهيوني الأمريكي يأتي ضمن سياق استهداف محور المقاومة وشعوب المنطقة، وأن الاعتداء على إيران لن يثني الأحرار عن مواقفهم، بل يزيدهم تمسكاً بخيار المواجهة، مشددين على أن المعركة واحدة والعدو واحد، وأن التضامن مع إيران وفلسطين ولبنان والعراق موقف كل أحرار اليمن الذين لا يقبلون المساومة.

واعتبروا ذكرى بدر الكبرى محطة إيمانية وجهادية تستنهض قيم العزة والصبر والثبات، وترسخ معاني التضحية والثقة بوعد الله في مواجهة طغاة العصر، داعين إلى استلهام دروسها في تعزيز الصمود وتوحيد الصف في مواجهة طاغوت الإجرام العالمي.

وأشاروا إلى أن ما تتعرض له إيران ولبنان من استهداف وعدوان، هو ضريبة لمواقفهما المبدئية في نصرة الحق، مؤكدين أن معركة بدر التي فرقت بين الحق والباطل تتجسد اليوم في اصطفاف محور المقاومة كبنيان مرصوص في مواجهة معسكر الاستكبار العالمي الذي يسعى لتركيع الأمة.

وأكدوا أن صمود الشعب الفلسطيني في غزة وبسالة المقاومين في لبنان والعراق والضربات المسددة من الجمهورية الإسلامية في إيران، تمثل الامتداد الطبيعي لثبات المسلمين في يوم الفرقان، مشيرين إلى أن النصر الإلهي الذي تحقق لقلة من المؤمنين في بدر هو ذاته اليقين الذي يملأ قلوب المجاهدين اليوم بقدرتهم على كسر شوكة العدوان.

إلى ذلك شهدت محافظة صعدة مسيرات جماهيرية حاشدة في مركز المحافظة والمديريات إحياءً ليوم الفرقان – ذكرى غزوة بدر الكبرى وتضامناً مع الجمهورية الإسلامية في إيران والشعب اللبناني.

واعتبر المشاركون في المسيرات، هذه الذكرى فرصة ومحطة مهمة للتذكير بمسؤولية الأمة تجاه ما تتعرض له قيم الإسلام والمقدسات الإسلامية من انتهاك من قبل العدو الإسرائيلي والأمريكي.

وأشاروا إلى أهمية حمل راية الإسلام والجهاد في سبيل الله تعالى للتصدي للطغاة والمجرمين وإيقاف فسادهم وباطلهم ولجم عنجهيتهم واعتداءاتهم على شعوب الأمة.

وأكدوا أن على الأنظمة العربية والإسلامية أن تحذر من المشاركة مع الصهيونية العالمية في استهداف الأمة سواء في إيران أو غيرها، حيث عاقبة كل من يتعاون مع العدو الخسارة والخزي والعار.

وفي محافظة صنعاء، شهدت مديريات مناخة وصعفان والحيمة الداخلية والخارجية، خروجا حاشدا، للتأكيد على موقف اليمن الثابت مع الشعب الإيراني ونظامه الإسلامي، والاستمرار في مناصرة الشعبين الفلسطيني واللبناني.

وأعلن أبناء المحافظة الجهوزية العالية والاستعداد التام لمواجهة الأخطار والمؤامرات المحدقة بالوطن والأمة، وخوض المعركة ضد قوى الطغيان والاجرام والغطرسة أمريكا وإسرائيل ومن يقف معهم أو يساندهم.

في نفس السياق، شهدت محافظة حجة مسيرات جماهيرية حاشدة، أكد المشاركون فيها الوقوف مع الشعب الإيراني المسلم، واستمرار الموقف المناصر للشعبين الفلسطيني واللبناني ولكل أحرار الأمة ومظلوميها.

وجددت الحشود المشاركة، التأييد والولاء لقائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي، والتفويض المطلق له في اتخاذ ما يراه مناسبا للتصدي للطغاة والمستكبرين.

وأكدت الاستنفار والجهوزية لأي تطورات، ومواصلة طريق الجهاد في سبيل الله وحمل راية الإسلام ومواجهة قوى الطغيان والاستكبار العالمي أمريكا وإسرائيل وأذنابهم وعملائهم.

وأشاد أبناء حجة بالملاحم البطولية التي يسطرها الجيش الإيراني وحرسه الثوري، وحزب الله، وتنكيلهم بقوى الشر أمريكا وإسرائيل وأدواتهم في المنطقة.

على الصعيد ذاته، خرجت بمحافظة عمران مسيرات جماهيرية للتأكيد على وحدة الموقف الإسلامي ورفض الهيمنة الأمريكية والصهيونية، والتضامن الكامل مع الشعبين الشقيقين في إيران ولبنان وحقهما المشروع في الدفاع عن السيادة والاستقلال والكرامة.

وأكد أبناء عمران أن هذه المسيرات تأتي تعبيرًا عن موقف شعبي رافض للعدوان، ومساند لإيران ولبنان في معركتهما ضد الاستهداف الخارجي.. مشددين على أن الشعوب الحرة لن تقبل المساس بحقها في امتلاك أسباب القوة ومواجهة أي تهديدات غير مبررة.

فيما شهدت محافظة ريمة، أكثر من 100 مسيرة جماهيرية تضامنا مع الشعبين الإيراني واللبناني في مواجهة العدوان الأمريكي الصهيوني، وإحياء ذكرى يوم الفرقان.

وردد المشاركون في المسيرات الشعارات المنددة بالعدوان الأمريكي الصهيوني على الشعب الإيراني الشقيق، والمعبرة عن الوقوف إلى جانب الجمهورية والشعب الإيراني والمقاومة في غزة والعراق وحزب الله في لبنان، مهما كانت التحديات والتضحيات، والمضي على درب الشهداء من القادة العظماء، والجهاد في سبيل الله نصرة للدين والمقدسات الإسلامية والأرض.

وعبر أبناء المحافظة عن الفخر والاعتزاز بقوة الرد الايراني واعتباراته التي أربكت رهانات الأعداء وأثبت أن الشعوب الحرة قادرة بتوكلها على الله من مواجهة جبابرة العصر بكل ما أوتيت من قوة.

وأكدوا الجهوزية الكاملة والاستعداد لخوض جولة الصراع المقبلة مع الأعداء وعملائهم حتى تحقيق النصر لليمن وإيران والمستضعفين من الأمة.. لافتين إلى أن إيران تخوض اليوم معركة الأمة الإسلامية بكلها، ضد الطغيان الأمريكي الإسرائيلي المجرم.

أما محافظة إب، فشهدت مسيرات حاشدة في ساحة الرسول الأعظم بمركز المحافظة، ومختلف ساحات المديريات إحياءً لذكرى غزوة بدر الكبرى، وتجسيدا للموقف الثابت في نصرة قضايا الأمة والوقوف إلى جانب الشعبين الإيراني واللبناني في مواجهة ما يتعرضان له من عدوان واستهداف أمريكي صهيوني.

وأوضح المشاركون في المسيرات أن إحياء ذكرى غزوة بدر الكبرى “يوم الفرقان”، يمثل محطة إيمانية مهمة لتعزيز الوعي والصمود واستلهام الدروس والعبر من هذه المناسبة العظيمة، التي شكلت فارقًا في تاريخ الإسلام بين الحق والباطل.

وجدد أبناء إب التأكيد على الجهوزية والاستعداد الكامل لمواجهة كل التحديات، وأن الأيادي على الزناد في مواجهة قوى العدوان والاستكبار.

واعتبروا خروجهم اليوم رسالة واضحة بأن الشعب اليمني يقف صفًا واحدًا إلى جانب قوى المقاومة في المنطقة، ويرفض كل أشكال العدوان والهيمنة التي تستهدف شعوب الأمة وسيادتها.

وبالمثل خرجت بمحافظة المحويت، 95 مسيرة جماهيرية تأكيدًا على الموقف الشعبي المساند لإيران ولبنان في مواجهة العدوان الصهيوني الأمريكي.

وأعلنت حشود المحافظة الجهوزية والنفير العام والاستعداد للجهاد في سبيل الله، والتأكيد على الانخراط في معركة المواجهة مع كيان العدو الصهيوني الأمريكي، دفاعًا عن الأمة وإسنادًا لإيران ومحور المقاومة.

وأكد أبناء المحويت أن خروجهم في هذه المسيرات يأتي استجابة لله ورسوله وجهادًا في سبيل الله، وغضبًا للدماء المسفوكة والمقدسات المنتهكة، مجددين التأكيد على استمرار نصرة الأمة الإسلامية والوقوف في وجه الاستباحة الصهيونية التي تستهدف الجمهورية الإسلامية في إيران ولبنان وشعوب الأمة ومقدساتها.

وجددوا التأكيد على الموقف الثابت في مناصرة الشعبين الفلسطيني واللبناني، والاستعداد الكامل لمواجهة الأخطار والمؤامرات التي تستهدف الوطن والأمة.

وأعلنوا أن الشعب اليمني سيظل في طليعة الشعوب الحرة والمناهضة للعدو الصهيوني الأمريكي، مشيدين بالمواقف الإيمانية الصادقة والمشرّفة لقائد الثورة السيد عبد الملك بدرالدين الحوثي، التي تُجسد أرقى معاني العزة والكرامة في مناصرة القضايا العادلة، وعلى رأسها قضية فلسطين.

وإلى محافظة مأرب التي احتشد أبناؤها في 17 مسيرة، وعشرات الوقفات لإحياء ذكرى غزوة بدر الكبرى وإعلان التضامن والوقوف إلى جانب الشعبين اللبناني والإيراني.

وأكد أبناء المحافظة الاستعداد التام والجهوزية العالية للتحرك في أي لحظة تقتضي التطورات ذلك للمشاركة في المعركة الحاسمة مع الصهيونية العالمية وأذرعها، والوقوف جانب الشعب الإيراني ونظامه الإسلامي، وإلى جانب حزب الله والشعب اللبناني الذين يخوضون المعركة نيابة عن الأمة.

وفي محافظة ذمار خرجت مسيرات جماهيرية لإحياء ذكرى غزوة بدر الكبرى والإعلان عن التضامن مع الشعب الإيراني المسلم، واستمرار مناصرة الشعبين الفلسطيني واللبناني وأحرار الأمة انطلاقاً من الواجب الإسلامي والأخلاقي والقيمي.

وأكد أبناء المحافظة الجهوزية العالية والاستعداد لمواجهة الأخطار والمؤامرات المحدقة بالوطن والأمة، مجددّين العهد لله تعالى ورسوله الكريم والسيد القائد بالثبات على خط الجهاد في سبيل الله وفق ما أوامر الله في كتابه الكريم.

من جانبهم، خرج أبناء مديرية القبيطة بمحافظة لحج في ثلاث مسيرات حاشدة، إحياءً لذكرى يوم الفرقان، وتضامنًا مع الشعب الإيراني وتأكيدا على الجهوزية للجولة القادمة مع العدو الصهيوني والأمريكي وأدواتهم.

وعبروا عن الاستعداد لأي تطورات، ومواصلة الثبات على الموقف المناصر للشعبين الفلسطيني ولكل أحرار الأمة، والجاهزية لخوض جولة الصراع المقبلة مع الأعداء وعملائهم حتى تحقيق النصر.

وأدان المشاركون في المسيرات العدوان الأمريكي الإسرائيلي الإجرامي الوحشي الغادر على الجمهورية الإسلامية في إيران ولبنان واستهداف منشآت وأعيان مدنية ومدارس للأطفال في جنوب إيران.. مباركين الرد القوي للقوات المسلحة الإيرانية وحزب الله باستهداف عمق الكيان الصهيوني والقواعد الأمريكية.

كما أكدوا أن خروجهم اليوم إلى الساحات هو استشعار للمسئولية الدينية والأخلاقية والإنسانية في الوقوف إلى جانب الأشقاء في إيران وفلسطين ولبنان الذين يتعرض لعدوان سافر وهمجي من قبل العدو الأمريكي الصهيوني وحلفائهم.

في حين، احتشد أبناء محافظة تعز في 85 ساحة في مسيرات جماهيرية شعبية دعما وإسنادا للشعبين الإيراني واللبناني ولكل أحرار الأمة.

وأكدوا الجهوزية لمواجهة طغاة العصر اليهود الصهاينة من الأمريكيين والإسرائيليين، والاستعداد لأي تطورات، وكذا استمرار الموقف المناصر للشعبين الفلسطيني واللبناني وكل أحرار الأمة ومظلوميها.

كما شهدت مديريات دمت والحشا وقعطبة وجبن بمحافظة الضالع مسيرات جماهيرية تأكيدا على التمسك بخيار الجهاد، في مواجهة الهيمنة الأمريكية والصهيونية والتصدي لكل محاولات استهداف المسلمين في إيران ولبنان والعراق وفلسطين.

وأشاروا إلى أهمية إحياء المناسبات الإٍسلامية، ومنها غزوة بدر وفتح مكة التي تربط الماضي بالحاضر والتاريخ الإسلامي بواقع الأمة الراهن.

واعتبروا ذكرى غزوة بدر الكبرى محطة إيمانية وجهادية تستنهض قيم العزة والصبر والثبات، وترسخ معاني التضحية والثقة بوعد الله في مواجهة طغاة العصر.. داعين إلى استلهام دروسها في تعزيز الصمود وتوحيد الصف في مواجهة طاغوت الإجرام العالمي.

وأكد أبناء الضالع الاستعداد الكامل للجهاد والدفاع عن الدين والأرض والعرض ونصرة قضايا الأم، منددين بالجرائم الأمريكية الصهيونية بحق شعوب الأمة.

محافظة البيضاء هي الأخرى، شهدت مسيرات جماهيرية حاشدة، تحت شعار “مع إيران ولبنان نُحيي يوم الفرقان”، إحياء لذكرى غزوة بدر الكبرى، وتضامنا مع إيران ولبنان في مواجهة الغطرسة الأمريكية.

وجدد أبناء البيضاء التأكيد على مواصلة التعبئة والجاهزية لمواجهة قوى الاستكبار والهيمنة والثبات على الموقف المناصر لقضايا ومقدسات الأمة.

كما جددوا التفويض المطلق لقائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي في اتخاذ كل الخيارات المناسبة في مواجهة العدوان ونصرة الشعوب العربية والاسلامية في لبنان والعراق وايران.

وخرجت بمحافظة الجوف أيضا، مسيرات حاشدة للإعلان عن الموقف اليمني الإيماني والأخلاقي في التضامن مع الأشقاء في الجمهورية الإسلامية في إيران، وكذا مع الأشقاء في لبنان وفلسطين، في مواجهة الإجرام والغطرسة الأمريكية الإسرائيلية.

ودعا المشاركون في مسيرات الجوف كل أنظمة وشعوب الأمة العربية والإسلامية إلى استشعار الخطر الصهيوني الأمريكي الذي لن يستثنى أحدا في المنطقة، والذي يقتضي من الجميع الاضطلاع بمسؤولياتهم الدينية والإنسانية والأخلاقية في مساندة الأشقاء في فلسطين وإيران ولبنان بكل الوسائل والامكانيات الممكنة كونهم يخوضون المعركة مع العدو نيابة عن الأمة.

وصدر عن المسيرات المليونية في العاصمة والمحافظات البيان الآتي:

الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى اله الطيبين الطاهرين ورضي الله عن أصحابه المنتجبين

قال الله سبحانه وتعالى ﴿ قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ﴾ صدق الله العظيم

خرجنا اليوم انطلاقاً من واجبنا الإسلامي والأخلاقي والقيمي لما فيه عزنا وفلاحنا ونجاتنا في الدنيا والآخرة، جهاداً في سبيل الله وابتغاء لمرضاته، وحملاً لراية الإسلام في مواجهة طغاة العصر اليهود الصهاينة من الأمريكيين والإسرائيليين، كما حملها أجدادنا الأنصار الأوائل في مواجهة طغاة عصرهم، وإحياءً لذكرى يوم الفرقان المباركة (ذكرى غزوة بدر الكبرى)، وتأكيداً على موقفنا مع الشعب الإيراني المسلم ونظامه الإسلامي، وإعلانا للجهوزية الشاملة لمواجهة أي تطورات ، واستمرار لموقفنا المناصر للشعب الفلسطيني والشعب اللبناني ولكل أحرار الأمة ومظلوميها .. ونؤكد على الآتي:

أولاً : نبارك للأمة الإسلامية كلها حلول ذكرى غزوة بدر الكبرى (يوم الفرقان)، هذه المحطة الهامة في تاريخ الأمة التي تذكرنا بحتمية انتصار الحق مهما قلّت إمكاناته المادية على الباطل مهما عظُمت سطوته وإمكاناته، وبهذه المناسبة العظيمة نجدد العهد مع الله سبحانه وتعالى ومع رسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ومع العلم القائد حفظه الله ونصره بأننا ثابتون على خط الجهاد في سبيل الله وفق ما أمرنا الله في كتابه الكريم، نبيع منه أنفسنا وأموالنا ونستجيب له ونثق بوعده القاطع بالنصر ، كما نجدد التأكيد على موقفنا الثابت الإيماني والمبدئي والأخلاقي في مواجهة طاغوت العصر المتمثل في الصهيونية العالمية بأذرعها القذرة المفسدة أمريكا وكيان العدو الصهيوني ومن معهم من أنظمة الغرب الكافر وبقية المنافقين، وأننا نقف ضدهم طاعة لله والتزاماً بتعليماته ونعد العدة ليلاً ونهاراً في كل المجالات لمواجهتهم وهزيمتهم بحول الله وقوته وعونه.

ثانياً : نؤكد ما أكده السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي (حفظه الله) في خطابه بالأمس بأننا على استعداد تام، وأن أيدينا على الزناد فيما يتعلق بالتصعيد العسكري والتحرك العسكري في أي لحظة تقتضي التطورات ذلك ،وأننا نعتبر أن هذه معركة الأمة بكلها في مواجهة مخطط إسرائيل الكبرى، الذي يُراد من خلاله فرض طاعة اليهود الصهاينة كنتنياهو وبن غفير علينا وتحويلنا كعبيد لهم والعياذ بالله ، ونؤكد بأننا في حرب مفتوحة معهم، ونقف إلى جانب الشعب الإيراني المسلم العزيز ونظامه الإسلامي الثابت وجيشه وحرسه الثوري المجاهدين الأبطال، كما نقف أيضا مع حزب الله المجاهد، ونؤكد بأنهم يخوضون معركة الأمة نيابة عن الجميع كما نشيد بكل إجلال واعتزاز بالبطولات العظيمة التي يسطرونها والضربات المنكلة التي ينفذونها ضد كيان العدو الصهيوني وضد قواعد العدو الأمريكي في المنطقة، كما نشيد أيضاً بالعمليات الفعالة للمقاومة العراقية البطلة.

ثالثاً وأخيراً : ندعو الأنظمة العربية والإسلامية التي فتحت بلادها للأعداء وجعلت من نفسها مترساً لهم إلى إعلان التوبة إلى الله من هذه الجريمة وجريمة الولاء للأعداء من اليهود والنصارى الذين نهانا الله عن توليهم في كتابه الكريم، وندعوهم إلى طرد تلك القواعد اللعينة من بلاد الإسلام خاصة أنها أصبحت مجرد عبئاً عليهم وعاراً يلاحقهم في الدنيا والآخرة، وندين ما يقوم به اليهود الصهاينة والأمريكان من ضربات ممزوجة بالمكر اليهودي المعروف لأهداف مدنية في بعض الدول في المنطقة بغرض الدفع بها وتوريطها في الانخراط في القتال كجنود تحت راية مجرمي الحرب الصهاينة نتنياهو وبن غفير وأمثالهم، ونحذرهم وننذرهم من التورط في مثل هذه الجريمة المخزية المذلة والتي حتماً وقطعاً لن تكون في مصلحتهم ، وندعو شعوب أمتنا إلى مزيداً من الصحوة والوعي بحجم المخاطر والتحرك الجاد والفعال لمواجهتها متوكلين على الله ومعتمدين عليه وواثقين بنصره لعباده المتقين.

نسأل الله سبحانه وتعالى أن يؤيد بنصره الجمهورية الإسلامية في إيران ومجاهديها الأعزاء ونظامها الإسلامي والمجاهدين في لبنان والعراق وفي كل محور الجهاد والمقاومة، كما نسأله تعالى أن يعجل بالفرج والنصر للشعب الفلسطيني وللأمة جمعاء وأن ينصرنا بنصره وأن يرحم الشهداء ويشفي الجرحى ويفرج عن الأسرى إنه سميع مجيب الدعاء.

قد يعجبك ايضا