الثورة نت/..
دشن فرع الهيئة العامة لرعاية أسر الشهداء، ومؤسسة الشهداء بمحافظة تعز، اليوم، مشروع توزيع السلة الغذائية الرمضانية لأسر الشهداء والمفقودين، بتكلفة 46 مليون ريال، والذي يستهدف ألفاً و900 أسرة.
وفي التدشين، أكد القائم بأعمال محافظ تعز أحمد المساوى، أهمية المشروع في إطار الرعاية الاجتماعية والإنسانية لأسر الشهداء.
وأشار إلى أن عملية توزيع السلال الغذائية والمساعدات العينية ستتم عبر مندوبين في مختلف مديريات المحافظة لضمان إيصال المساعدات إلى المستفيدين.
وأوضح أنه سيتم توزيع السلال عينيًا على أسر الشهداء في مديريتي التعزية وصالة القريبة، فيما ستُصرف نقديًا في المديريات المتباعدة، بما يضمن شمولية الاستفادة وسهولة الوصول إلى المستحق، مثمناً الجهود المبذولة في تنفيذ المشروع مع حلول شهر رمضان المبارك.
ولفت المساوى إلى أن المشاريع الخيرية تمثل جانباً من الوفاء لتضحيات الشهداء، وتسهم في التخفيف من الأعباء المعيشية التي تواجهها، خصوصاً في ظل الظروف الراهنة.
بدوره، أوضح مسؤول التعبئة بالمحافظة محمد الخليدي أن تدشين توزيع السلال الغذائية يأتي في سياق الاهتمام والرعاية بأسر الشهداء، وبما يعكس الحرص على دعمهم ورعايتهم.. مشيرا إلى أن أسر الشهداء هم الفئة الأجدر بالرعاية تقديراً لتضحياتهم.
فيما أوضح مدير فرع مؤسسة الشهداء بالمحافظة علي الجنيد، أن مشروع السلة الغذائية الرمضانية يُعد من أولويات المؤسسة، باعتباره واجباً إنسانياً وأخلاقياً تجاه أسر الشهداء والمفقودين.
وأكد أن إجمالي المساعدات المقدمة ضمن المشروع بلغت 46 مليون ريال، يستفيد منها ألف و900 أسرة، موضحاً أن آلية التوزيع تتضمن صرف السلال الغذائية عينيا في مديريتي التعزية وصالة، فيما سيتم صرفها نقديا وعينيا في بقية المديريات بحسب الطبيعة الجغرافية للمناطق، وذلك في إطار سعي المؤسسة الدؤوب لتعزيز قيم التكافل الاجتماعي وتجسيد معاني الوفاء لأهل الوفاء.
من جهته أفاد منسق المشروع فائز الموشكي، بأن المشروع يأتي استجابةً للمسؤولية الدينية والأخلاقية تجاه أسر الشهداء كأولوية في خارطة الإحسان لهذا العام، مؤكدًا أن المشروع يمثل رسالة عرفان لمن قدموا أغلى ما يملكون في سبيل الوطن.
