الحديدة تشهد تخريج 350 سائق دراجة نارية من دورة طوفان الأقصى

الثورة نت /..

شهدت مدينة الحديدة، اليوم، عرضًا ومسيرًا لـ 350 خريجًا من دورة “طوفان الأقصى” لسائقي الدراجات النارية – الدفعة الثانية “دفعة الشهيد الفريق الركن محمد عبدالكريم الغماري”، نظمته التعبئة العامة والسلطة المحلية بالمحافظة بالتعاون مع إدارة أمن المحافظة وإدارة مرور الحديدة.

انطلق المسير من فناء شرطة المرور بشارع جيزان، عقب اختتام الدورة التي استمرت أسبوعًا، في إطار معركة الفتح الموعود والجهاد المقدس، وإسنادًا للشعب الفلسطيني المجاهد، ضمن المسار المفتوح للتأهيل الوطني الذي تتبناه التعبئة العامة لإشراك المجتمع في الدورات التعبوية.

ورفع الخريجون في المسير والعرض، الذي حضره وكيل أول المحافظة أحمد البشري ووكيل المحافظة لشؤون مربع مدينة الحديدة علي الكباري ومدير مكتب الشباب والرياضة عماد البرعي وعدد من القيادات، العلمين اليمني والفلسطيني، وشعارات ولافتات تؤكد الولاء لله ورسوله، والانتماء للمشروع القرآني، والهتاف بالصرخة في وجه المستكبرين، والتعبير عن التضامن مع الشعب الفلسطيني في مواجهة العدوان الصهيوني.

وجددوا العهد على الوفاء لتضحيات الشهداء، والاستمرار في ميادين التدريب والتأهيل، والاستعداد الدائم لحماية الأرض والدفاع عن السيادة ومواجهة كل التحديات.

وخلال العرض، عبّر الوكيل البشري عن الفخر بتخريج هذه الكوكبة من سائقي الدراجات النارية، مؤكدًا أن التحاقهم بهذه الدورات يعكس وعيًا وطنيًا متقدمًا واستشعارًا للمسؤولية تجاه ما تمر به الأمة من تحديات.

وأشار إلى أن دورات “طوفان الأقصى” تأتي في توقيت مهم، في ظل ما يشهده الواقع من تصعيد صهيوني في غزة وتواطؤ دولي مريب، وهو ما يجعل من هذه البرامج التعبوية ضرورة لتعزيز الجبهة الداخلية ورفدها بالشباب الواعي والمستعد.

وأوضح أن الحضور المجتمعي الواسع للفعالية والتفاعل الشعبي مع هذه البرامج التدريبية يعكس مدى الارتباط بالمشروع القرآني، والتلاحم الشعبي مع القيادة في مواجهة العدوان والاستكبار.

وأكد البشري أهمية هذه الدورات في تعزيز الجهوزية المجتمعية وترسيخ قيم المسؤولية والانضباط، مشيدًا بمستوى التنظيم والتفاعل الذي أظهره الخريجون خلال فترة التدريب.

وأشار إلى أن ما يشهده اليمن من حراك تعبوي يعكس التزام أبناء الشعب اليمني بقضايا الأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، لافتًا إلى أن مثل هذه الأنشطة تجسد روح التضامن العملي والمواقف الثابتة تجاه مظلومية الشعب الفلسطيني.

ونوّه وكيل أول المحافظة إلى أن السلطة المحلية تولي اهتمامًا خاصًا بفئة الشباب، وتسعى إلى توجيه طاقاتهم فيما يخدم المجتمع ويحفظ الأمن والاستقرار، مؤكدًا استمرار دعم مثل هذه المبادرات بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة.

فيما بارك مدير مرور الحديدة محمد النويرة للخريجين تخرجهم من هذه الدورة، مؤكدًا أن البرنامج يُعد خطوة نوعية ضمن مشروع بناء الإنسان اليمني المؤمن، الملتزم، المستعد لتحمل المسؤولية في مختلف ميادين المواجهة.

وأشاد بتفاعل المشاركين وحرصهم على الاستفادة من البرنامج التدريبي في الجانب التوعوي والتعبوي، في إطار رفع الجهوزية الميدانية والانضباط المكتسب، وتعزيزًا للحضور المجتمعي في مسارات التأهيل المستمر.

قد يعجبك ايضا