الثورة نت/..
نظمت الهيئة العامة للزكاة بالتنسيق مع الهيئة العامة للأوقاف والإرشاد، اليوم، اللقاء السنوي التوعوي الزكوي الموسع الخامس للعلماء والخطباء والمرشدين بأمانة العاصمة بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك 1447هـ – 2026م.
وفي اللقاء أكد مفتي الديار اليمنية العلامة شمس الدين شرف الدين، أهمية دور العلماء والخطباء والمرشدين في توعية الناس وحثهم على إخراج زكاتهم وإرشادهم وتثقيفهم بفرائض الله والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
وشدد على أن الهيئة العامة للزكاة هي الجهة المخولة من ولي الأمر بجمع الزكاة وتنظيم أمرها وصرفها على مستحقيها ومصارفها الشرعية.
وأثنى على جهود هيئة الزكاة وما تقوم به من خطوات جادة في تحقيق المقاصد الشرعية للزكاة بشكل منظم وفق قاعدة بيانات للساحة اليمنية.. داعيا إلى مساندة الهيئة لإنجاح الجهود الرامية لتخفيف معاناة الفقراء والمحتاجين في كافة ربوع الوطن.
فيما أشار رئيس الهيئة العامة للزكاة الشيخ شمسان أبو نشطان إلى أهمية اللقاء مع العلماء والخطباء لمناقشة الجوانب المتصلة بمعالجة هموم المستضعفين من خلال تجسيد شرع الله وإحياء فريضة الزكاة كشعيرة من شعائر الدين والحث على إخراجها.
وأوضح أبو نشطان أن فريضة الزكاة من فرائض الإسلام وما تمثله من ركن أساسي وحق أوجبه الله في أموال الأغنياء.. لافتاً إلى الدور المنوط بالعلماء والخطباء والمرشدين شركاء هيئة الزكاة من خلال الوعظ والإرشاد والتوعية بأهمية فريضة الزكاة وإعادة الثقة بين الهيئة والمجتمع والتعريف بما تقوم به من مشاريع في جميع المصارف الشرعية.
وذكر أن قاعدة بيانات المستحقين من الفقراء والمساكين وغيرهم في بقية المصارف بهيئة الزكاة وصلت إلى قرابة مليون و200 ألف أسرة ومستفيد.. قائلاً “حرصنا أن تشكل مشاريع الهيئة كل المصارف التي أرادها الله سبحانه وتعالى، ورغم ذلك لازال الاحتياج كبير ما يتطلب من الجميع مضاعفة الجهود كي نصل إلى بقية مستحقي الزكاة.”
بدوره دعا رئيس الهيئة العامة للأوقاف والإرشاد العلامة عبدالمجيد الحوثي، العلماء والخطباء والمرشدين إلى حث الناس على أداء الزكاة باعتبارها ركن الاقتصاد الإسلامي وكفيلة بسد حاجات الفقراء.
وقال: “الله سبحانه وتعالى قسم الأرزاق بين عباده ولو قام الناس بالاقتصاد الإسلامي الممثلة بالزكاة والأوقاف لما احتاجوا إلى جمارك ولا ضرائب ولا إلى منظمات خارجية”.
من جهته أكد وكيل أول أمانة العاصمة خالد المداني، أهمية الوعظ والتوعية والخير من المساجد عبر العلماء والخطباء والمرشدين الذي يعول عليهم هذا الدور في إحياء ركن الزكاة لإعانة المحتاجين وإقامته كما أمر الله تعالى.
ولفت إلى أن فريضة الزكاة كافية لسد حاجات الفقراء والمساكين وبقية المصارف وجعلها الله تعالى ركن من أركان الإسلام.. مشيدًا بدور هيئة الزكاة التي تعمل جاهدة على إيصال الزكاة إلى مستحقيها من خلال المشاريع الكثيرة طوال العام.
فيما أشار القائم بأعمال وكيل هيئة الزكاة لقطاع التوعية والتأهيل حفظ الله زايد، إلى أهمية اللقاء في توعية المجتمع بفريضة الزكاة وأهميتها وتحفيز الناس على أدائها وتعلم حسابها ومقدارها وحكمتها.
وقال ” إقامة الزكاة ليست خيارًا دعويًا، بل واجب شرعي إيماني على الجميع: الغني يُؤدي، والعالم ُيبين، والخطيب يُذكر، والمجتمع يُعظم شأنها”.. داعيا الجميع إلى أن يكونوا روادًا في إحياء هذه الفريضة وأن تكون المنابر منصات وعي وتربية وإصلاح، وجعل الزكاة مشروع بناء مجتمعي حي حتى يرى الناس أثر الدين في واقعهم ويشعر الفقير أن له حقًا محفوظًا ويطمئن الغني أن ماله في حفظ الله ورعايته.
وصدر عن اللقاء التوعوي الذي حضره وكيل هيئة الزكاة علي السقاف ووكيل قطاع المصارف محمد العياني، ووكيل هيئة الأوقاف لقطاع المساجد والمصارف أحمد مجلي، بيان تلاه عضو رابطة علماء اليمن العلامة صالح الخولاني، أكد أن الزكاة ركن من أركان الإسلام وفريضة مالية من فرائض الله تعالى التي لا تقبل الصلاة إلا بإخراجها وتسليمها لولي الأمر أو الهيئة العامة للزكاة النائب عن ولي الأمر.
كما أكد البيان، على أهمية الوعي والتوعية والتذكير من قبل العلماء والخطباء بأن الزكاة فريضة من الله وحق معلوم في الأموال تتولى الهيئة العامة للزكاة مسؤولية صرفها في المصارف الثمانية المذكورة في القرآن الكريم.
وأوصى البيان، كافة المكلفين بإخراج الزكاة وأهمية الوعي بالمقصد الرباني والبعد التربوي وحكمة التشريع الإلهي للزكاة، فبها يتحقق التراحم والتعايش الإنساني والتكافل الاجتماعي بين الأغنياء والفقراء وبتسليمها يستحق المزكي الفلاح والفوز بالجنة والنجاة من النار.
وأوصى العلماء والخطباء في البيان، بالمسارعة في إخراج زكاة الفطر في شهر رمضان المبارك كونها طهرة للصائم من اللغو والرفث وطعمة للمسكين.. مشدداً على العاملين على الزكاة بتقوى الله ومراقبته والتعامل مع المكلفين التعامل الإيماني بما يرغبهم ويعينهم على إخراج الزكاة وتجسيد وصايا أمير المؤمنين التي أوصى بها العاملين في الصدقات والمسؤولين عن استلامها.
وشدد على دور العلماء والخطباء والمرشدين في الاهتمام بتوعية الناس بأحكام الزكاة ومسائلها ومصارفها وتذكيرهم عند مواسم الحصاد بما يجب عليهم فيها وحساب حول الحول بدقة وأمانة.
