الثورة نت /..
قالت المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية، فرانشيسكا ألبانيز، اليوم الاثنين، إن تمادي المحتالين في ترويج الأكاذيب لن يحوّلها إلى حقائق، بل يكشف عن نواياهم الحقيقية.
وأضافت ألبانيز، في تدوينة على منصة “اكس”، أن تكرار الكذبة حتى يتم تقبّلها، وهو ما يُعرف بـ”تأثير الحقيقة الوهمية”، يُعد أسلوبًا طالما استخدمته الأنظمة الاستبدادية للتأثير على الرأي العام.
وأكدت على الحاجة إلى فتح تحقيق جاد وشفاف، حتى يطّلع الرأي العام على ما عاناه الشرفاء على مدى عقود.
وكان المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، فيليب لازاريني، كشف اليوم الأثنين، عن حملة منسقة تسعى إلى تشويه سمعة وإسكات كل من يتحدث عن انتهاكات حقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني في قطاع غزة.
وقال المفوض، في تدوينة رصدتها وكالة الأنباء اليمنية (سبأ): “شهدنا مرارًا وتكرارًا خلال الحرب في غزة كيف تسعى حملات منسقة إلى تشويه سمعة وإسكات كل من يتحدث عن انتهاكات حقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني”.
وأضاف أن هدف الهجمات الأخيرة على فرانشيسكا ألبانيز، الخبيرة المستقلة التي كلفتها المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بمراقبة الوضع في الأراضي الفلسطينية المحتلة، هو إسكات صوتها وتقويض آليات الإبلاغ المستقلة القليلة المتبقية عن انتهاكات حقوق الإنسان.
وتابع: “كيفية تعاملنا مع الأخبار الكاذبة وحملات التضليل المغرضة تعكس بوصلتنا الأخلاقية”.
