وزيرة خارجية النمسا تتراجع عن اتهام مفوضة أممية بنشر خطاب كراهية

الثورة نت /..

تراجعت وزيرة الخارجية النمساوية بياته ماينل رايزينغر، اليوم السبت، عن اتهامها المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بالأراضي الفلسطينية المحتلة، فرانشيسكا ألبانيز، استنادا إلى “معلومات مضللة”.

وحذفت ماينل رايزينغر تدوينة على منصة “إكس”، زعمت فيها أن “ألبانيز تنشر خطاب كراهية”.

وكانت الوزيرة النمساوية نشرت التدوينة عقب حملة تضليل بدأت في فرنسا، ادعى خلالها سياسيون رفيعو المستوى أن ألبانيز وصفت “إسرائيل بأنها العدو المشترك للبشرية”.

من جهتها، أكدت إحدى مديري فرع منظمة العفو الدولية في النمسا، شورى هاشمي أن ماينل رايزينغر حذفت تدوينتها التي تضمنت معلومات خاطئة عن ألبانيز.

وعبر تدوينة، وجهت هاشمي سؤالا إلى الوزيرة النمساوية، بعد أن قامت بوسم حسابها قائلة: “أين الاعتذار؟”.

وكانت الوزيرة قد كتبت في التدوينة المحذوفة أن انتقاد أفعال “إسرائيل” أمر مشروع، لكنها ادعت في الوقت نفسه أن “ألبانيز تنشر خطاب كراهية”.

وأضافت في التدوينة ذاتها: “مثل هذا الخطاب يقوض الحياد والمعايير العالية المتوقعة من ممثلة للأمم المتحدة”.

من جانبها، قالت ألبانيز عبر “إكس”، الجمعة، عقب ردود الفعل القادمة من سياسيين أوروبيين: “3 حكومات أوروبية تتهمني بناء على تصريحات لم أدلِ بها، وتفعل ذلك بصرامة وحزم لم تظهره إطلاقا ضد من قتلوا أكثر من 20 ألف طفل خلال 858 يوما”، في إشارة إلى عدد الأطفال الذين استشهدوا بنيران جيش الكيان الإسرائيلي خلال الإبادة في قطاع غزة.

قد يعجبك ايضا