الثورة نت /..
تتواصل فعاليات مهرجان”خير ما أنتجته أيدينا” للأسر المنتجة في موسمه الأول، الذي تقيمه جمعية مديرية الوحدة التعاونية الزراعية متعددة الأغراض ويختتم يوم غدٍ.
وحظيت فعاليات المهرجان بإقبال واسع خلال الثلاثة الأيام الماضية، من قبل الزائرين من مختلف شرائح المجتمع، والذي يعكس الوعي المجتمعي بأهمية دعم وتشجيع المنتج الوطني، وتعزيز فرص نجاح أهداف المهرجان الذي يأتي بالتنسيق مع المجلس المحلي بالمديرية ووحدة تمويل المشاريع والمبادرات الزراعية والسمكية بالأمانة ومؤسسة بنيان التنموية.
ويهدف المهرجان، إلى دعم التمكين الاقتصادي للأسر المنتجة وإيجاد نوافذ تسويقية مباشرة لمنتجاتها، وتعزيز الشراكة المؤسسية في تنفيذ المبادرات ذات الأثر التنموي وتشجيع الإنتاج المحلي.
وتشارك في المهرجان بالتعاون مع قطاع الزراعة ومكتب الشؤون الاجتماعية والعمل بأمانة العاصمة والهيئة العامة لتنمية المشاريع الصغيرة والأصغر والاتحاد التعاوني الزراعي، ٦٤ أسرة منتجة، تتنوع معروضاتها بين منتجات غذائية متنوعة وزيوت طبيعية وملبوسات ومشغولات حرفية.
وتمثل معروضات الأسر المنتجة، خطوة عملية تجسد الإصرار والارادة الشعبية على مواجهة تداعيات الحصار الاقتصادي الذي يفرضه تحالف العدوان، وتأتي في سياق التوجهات الرسمية نحو تحقيق الاكتفاء الذاتي.
وفي هذا السياق، أوضح رئيس لجنة الرقابة والتفتيش بجمعية الوحدة التعاونية طارق جمعان لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) أن الجمعية حريصة على تقييم الأثر المصاحب واللاحق لإقامة المهرجان الذي تشارك فيه ٦٤ أسرة منتجة من مديرية الوحدة.
وأكد حرص الجمعية على تبني ورعاية وتأهيل وتدريب الأسر المنتجة المتواجدة في إطار المديرية، وتسعى في ذات الوقت إلى التشجيع على إيجاد أسر منتجة جديدة ودعم المشاريع الصغيرة من خلال توفير مجالات التدريب والتأهيل ومنح القروض البيضاء بما يسهم في دعم التوجهات الحكومية الخاصة بالتمكين الاقتصادي.
وثمن جمعان، الدعم والمساندة التي حظيت بها الجمعية من قبل أمانة العاصمة ووحدة تمويل المشاريع والمبادرات الزراعية والسمكية بالأمانة وهيئة تنمية المشاريع الصغيرة والأصغر ومكتب الشؤون الاجتماعية وقيادة مديرية الوحدة.
