نائب وزير الخارجية: استمرار مغالطات الأمم المتحدة في عدم التوصيف الصحيح للوضع باليمن غطاء لديمومة الحرب
الثورة نت/..
علّق نائب وزير الخارجية والمغتربين عبدالواحد أبوراس على الإحاطة الدورية للمبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن المقدمة اليوم إلى مجلس الأمن.
وأكد نائب وزير الخارجية في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) أن استمرار المغالطات المكشوفة من قبل الأمم المتحدة وما يسمى بالمجتمع الدولي في عدم التوصيف الصحيح للوضع في اليمن ليس سوى غطاء لديمومة هذه “الحرب” والاستثمار فيها.
وأشار إلى أن المشكلة تكمن في التدخلات الخارجية في اليمن بأداتها الإقليمية “النظام السعودي” الذي يحاول أن يختبئ خلف اصبعه، مبينًا أن ما حصل في المحافظات الجنوبية والشرقية يثبت لمن لا يزال إنسان سوي بأن النظام السعودي هو المتحكم في الصراع والمتبني للمرتزقة والمستثمر للنتائج أياً كانت.
واعتبر تشكيل ما يسمى بحكومة المرتزقة وأدائها اليمين الدستورية في الرياض، دليلًا على حقيقة المتحكم بأولئك العملاء والخونة للبلد والشعب اليمني، موضحًا أن خارطة الطريق التي تم الاتفاق على بنودها في الفترة الماضية وكانت بإشراف الأمم المتحدة هي نتاج مفاوضات بين صنعاء والرياض ولا وجود لأي أطراف أخرى.
كما أكد أبو راس أن استمرار العدو الأمريكي في الدفع بالنظام السعودي لإبقاء الاحتلال لأجزاء واسعة من اليمن وكذلك استمرار الحصار والتضييق على الشعب اليمني سترتد آثاره على هذه الأدوات الرخيصة.
وقال “اعتقاد النظام السعودي بأن المتغيرات الإقليمية والعالمية والتحركات الأمريكية في المنطقة، تخدم أطماعه التوسعية في اليمن، اعتقاد خاطئ وقرار غير محسوب النتائج وستترتب عليه ارتدادات مدمرة لطموحاته واحلامه”.
ولفت نائب وزير الخارجية إلى أن الأسطوانة المشروخة بخصوص الجواسيس العاملين في بعض المنظمات لن يثني القضاء والأجهزة الأمنية عن القيام بواجبها في إلحاق العقوبة الرادعة بأولئك العناصر الاستخبارية المعادية.
واختتم تصريحه بالتأكيد على أن الإساءة إلى القضاء اليمني من قبل المبعوث أمر غير مقبول نهائياً وسيترتب على ذلك آثار سلبية.
