الثورة نت/..
نجحت وساطة قبلية اليوم في إنهاء قضية قتل بين آل العنسي من مديرية عنس بمحافظة ذمار، وآل النقيب من قبائل محافظة إب.
وخلال الصلح القبلي الذي قاده رئيس لجنة الوساطة الشيخ محمد الزلب، وعضوا مجلسي النواب عمار خميس، والشورى سلمان بن عوفان، والمشايخ يحيى أبو يابس، وعابد راجح، ودحان جوبح ووديع جميزه، أعلن أولياء دم المجني عليه أحمد محمد العنسي العفو عن الجاني داوود ناجي النقيب، لوجه الله تعالى وتشريفًا للحاضرين.
وفي الصلح الذي حضره عضو مجلس الشورى يحيى نمس، ثمن الشيخ الزلب موقف أولياء الدم ومبادرتهم بالعفو عن الجاني في القضية وإغلاق ملفها حرصًا على توحيد الصف الوطني والإسهام في إنهاء القضايا المجتمعية والحفاظ على النسيج المجتمعي.
وأوضح أن حل القضايا المجتمعية بطرق أخوية يأتي في إطار جهود المشايخ والوجاهات القبلية لحل النزاعات وقضايا الثارات وتعزيز وحدة الصف والتماسك المجتمعي وبما يجسّد الوعي الوطني والمسؤولية العالية في مواجهة محاولات الأعداء إثارة الفتن والصراعات في إطار السعي لتفكيك النسيج الاجتماعي وإضعاف الجبهة الداخلية.
بدورهم أكد أولياء الدم أن العفو وإغلاق ملف القضية يأتي في إطار إرساء ثقافة التسامح والأخوة والسمو فوق الجراح، تنفيذًا لتوجهات القيادة الثورية في حل الخلافات وقضايا الثارات.
حضر الصلح الشيخ عبده الكبش والشيخ عبدالجبار أبو علي وعدد من المشايخ ووجهاء وشخصيات اجتماعية.
