الثورة نت/..
شهدت العاصمة صنعاء اليوم، مسيرة جماهيرية حاشدة بذكرى الهروب المذل للمارينز الأمريكي من اليمن في 11 فبراير.
وردد المشاركون في المسيرة التي أقيمت أمام ما كان يسمى بالسفارة الأمريكية، بحضور نائب رئيس مجلس الشورى ضيف الله رسام ونائب وزير الإعلام الدكتور عمر داعر ووكيل أول أمانة العاصمة خالد المداني ورئيس لجنة الشؤون الاجتماعية حمود النقيب، وعدد من الوكلاء والقيادات المحلية والتنفيذية ومشايخ وشخصيات اجتماعية وحشود غفيرة من أبناء مديريات الأمانة، شعار البراء من الأعداء وشعارات النصر والحرية والاستقلال والعزة والكرامة.
وعبروا عن الحمد والشكر لله تعالى والاعتراف بعظيم الفضل له على الشعب اليمني بالانتصارات ومنها هذه الذكرى العظيمة التي يحييها اليوم ذكرى الهروب المذل والمخزي لقوات المارينز الأمريكي من العاصمة صنعاء عاصمة يمن الإيمان والحكمة والجهاد والثورة.
وأكد المشاركون أن انتصار ثورة 21 سبتمبر المجيدة، مثل كابوسا مرعبا على طاغوت هذا العصر أمريكا والصهيونية العالمية، بفرار جنودهم من صنعاء وحطموا أسلحتهم بأيديهم في مطار صنعاء، وغادروا يجرون أذيال الهزيمة بفضل الله ونصرة.
وأوضح بيان صادر عن المسيرة، أنه سُجل في تاريخ الأمة العربية والإسلامية في هذا اليوم طي صفحة سوداء قاتمة من حكم السفارة الامريكية لليمن العظيم، ومسح عار التبعية والهيمنة والطغيان الأمريكي الصهيوني على اليمن، وتقدم في هذه المحطة خطوة فارقة في مسيرة الحرية والاستقلال.
ورفع البيان الذي تلاه عضو مجلس الشورى احمد الشرعبي، التهاني والتبريكات إلى قائد المسيرة القرآنية والثورة الإيمانية العالمية السيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي، ورئيس المجلس السياسي الأعلى، ولكل الشعب اليمني العظيم بهذه المناسبة العظيمة.
وجدد التأكيد على الثبات على نهج القرآن والجهاد في سبيل الله والصبر والمصابرة والاستعداد لأي جولة من جولات الصراع مع أعداء الله وأعداء البشرية كلها والأمة العربية والإسلامية، وأعداء الشعب اليمني العزيز من الصهاينة والأمريكان وأدواتهم.
وأوضح البيان الثقة المطلقة أن الفرج والفلاح والظفر والخير كل الخير لنا في الدنيا والآخرة هو في هذا التحرك الجهادي والإيماني الصادق.. مشيرا إلى واقع الخانعين ممن تركوا الجهاد في سبيل الله يشهد بأنهم تركوا الخير والعزة والكرامة، وأصبحوا مستعدين لأقذر وأحط قادة الصهيونية العالمية والغرب الكافر، وما كشفته فضيحة جيفري إبستين المدونة فيه العبرة والدروس.
وبين أن العار الابدي لكل من رضي بهم أولياء وقادة، وترك الولاء لله ولرسوله وللمؤمنين، وشتان بين من طردهم خائفين اذلاء من عاصمته فنال الحرية والاستقلال والعزة والكرامة، وبين من فتحوا لهم عواصم الإسلام واعطوهم الأرض والمال والسمع والطاعة، واشتغلوا لهم تابعين اذلاء خونة فخسروا الدنيا والآخرة.
وحذر البيان كل من تسول له نفسه خيانة الله ورسوله وشعبه والتعاون مع الأعداء المجرمين لخلخلة الجبهة الداخلية بهدف تمكين الصهيونية العالمية، مطالبا الأجهزة الأمنية والقضائية بالضرب بيد من حديد وعدم التهاون أو التساهل معهم.
ودعا بيان المسيرة، الجميع إلى التعاون والابلاغ عن أي تحركات مشبوهة أو تصرفات تخل بالوضع الداخلي.. حاثا الشعب اليمني وكل أبناء الأمة إلى اغتنام قدوم شهر رمضان شهر القرآن في تزكية النفوس وتطهيرها والعودة الصادقة إلى الله وإلى القرآن واتخاذه منهجا ونظاما وخلاصا من الواقع الذي وصلت الامة إليه منذ أن تخلت عنه وتركته خلف ظهرها.
وأوضح أنه قطعا سنجد في القرآن الكريم الحلول المضمونة التي أنزلها خالق السماوات والأرض وهو القادر على التدخل لتحقيقها إذا ما وثقنا به واعتمدنا عليه واتبعنا منهجه ودينه وكتابه العظيم قولا وعملا وطاعة والتزاما”.
وطالب البيان بالتكاتف والتعاون والإحسان بين أبناء الشعب في شهر الخير والإحسان للتغلب على كل الصعوبات التي فرضها الأعداء
