المنسقات في المحافظات: نسعى لتجسيد الهوية الإيمانية في مختلف البرامج والمجالس والفعاليات الرمضانية

استعدادات مكثفة لإحياء البرنامج الرمضاني في مختلف المحافظات الحرة

 

 

أيام قلائل تفصلنا عن شهر رمضان الكريم الذي ينتظره المسلمون في بقاع الأرض بلهفة وشوق كبيرين، وفي اليمن يحمل هذا الانتظار طابعاً ونكهة إيمانية خاصة انطلاقا من هوية الشعب اليمني الإيمانية والثقافية، عبر برنامج رمضاني موحد يتم إحياؤه في مختلف المحافظات الحرة، نتابع:

استطلاع/ أسماء البزاز

فاطمة الجرب- المنسقة الميدانية في الهيئة النسائية الثقافية العامة بمحافظة حجة تقول: يعد شهر رمضان من أهم المحطات التربوية الإيمانية الجهادية للاهتمام بالجانب الروحي والعملي ففي هذه المحطة لابد من اغتنام الفرص للتزود بالأعمال الصالحة والتي يترتب عليها الأجر الكبير والعظيم والتي يتحقق من وراءها وقاية للأمة وبما يحصنها من الضلال والذل والهوان.
وأضافت الجرب: لدينا نحن الهيئة النسائية الثقافية العامة برنامج من خلاله نتزود بالكثير من المعارف الإلهية التي نترجمها في واقعنا سلوكا وأخلاقا ومواقف عملية تصب في مواجهة الأعداء، بداية من مدارس الكوثر القرآنية، حيث تتم فيها دراسة الملازم المخصصة للبرنامج الرمضاني الثقافي في الورش المغلقة والمفتوحة على مستوى المديريات والعزل والقرى ويتم تطبيق البرنامج الرمضاني اليومي بالشكل الذي يترك تأثيراً في الواقع النفسي والعملي والجهادي. كذلك ستقام في هذا الشهر العديد من الأنشطة الثقافية الجهادية، حيث سيتم إحياء الفعاليات والندوات والأمسيات الخاصة بذكرى استشهاد الإمام علي- عليه السلام- تليها الوقفات النسائية بمناسبة ذكرى يوم القدس العالمي في آخر جمعة من شهر رمضان.
البرنامج المواكب
من جهتها تقول خولة المقدمي- المنسقة الميدانية في الهيئة النسائية الثقافية العامة بمحافظة عمران : الحمد لله القائل في كتابه الكريم ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ) يعتبر شهر رمضان محطة إيمانية يتزود منها الإنسان المؤمن ليكتسب الأجر والثواب واغتنام الفرصة الإلهية العظيمة لتحقيق الغاية الأساسية للصيام وهي تقوى الله بترويض النفس على إتباع توجيهات الله وإلتزام أوامره والاهتداء بهديه وزجر النفس عن كل ما نهى الله عنه لاكتساب الوعي والبصيرة والتفريق ما بين الحق والباطل وإلتباس الأمور وخصوصاَ في هذا المرحلة الحساسة الذي يسعى العدو لإلباس الأمور وإضلال البشر وإسقاطهم في مستنقع الرذيلة والفساد.
وتابعت المقدمي: ما أحوجنا في هذا المرحلة والأحداث للتوقف في هذا المحطة العظيمة والشهر الفضيل الذي قال الله عنه ( شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآَنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ )، لذلك نحرص أن تكون البرامج الرمضانية في مختلف المحافظات والمديريات والعزل والقرى فعالة بالشكل الذي يحقق الفائدة والغاية من الصيام كفرصة إلهية، بما يرتقي بالأمة لتكون جديرة بنصر الله وتأييده وتوفيقه.
كما أكدت الجرب أنه تتم متابعة جميع المجالس الرمضانية والنزول الميداني والتذكير بأهميتها والأجر والثواب العظيم لها واكتساب الوعي والبصيرة منها التي تحقق الغاية المنشودة.
عظمته وقداسته:
هناء الديلمي- المنسقة الميدانية في الهيئة النسائية الثقافية العامة بمحافظة إب تقول من جهتها : على مشارف الشهر الكريم الذي له منزلة خاصة ومكانة عظيمة باعتباره شهر الهدى والنور الذي أنزل فيه القرآن الكريم وفرصة عظيمة تزكو وتصفو فيه النفوس وتزداد قرباً إلى خالقها وبارئها المنعم الكريم، واستجابة لله ولرسوله ولأعلام الهدى في الدعوة لما هو حياة ونجاة للأمة، تقوم الهيئة النسائية الثقافية العامة بالإعداد الثقافي -كما في كل شهر- باستقبال ومواكبة الأحداث والمناسبات بما يتوافق مع كل شهر من خلال طرح وتقديم المادة الثقافية المناسبة.
وأوضحت الديلمي أنه وفي هذا الشهر الفضيل تنزل المادة بما يتناسب مع عظمته وقداسته بداية من خلال ورش مدارس الكوثر القرآنية المركزية والتي تقدم في نهاية شهر شعبان ومن ثم تقديمها في القرى والأحياء في الأوقات التي تتناسب مع وضعية كل منطقة . إضافة إلى مواكبة البرنامج الرمضاني اليومي ومتابعة محاضرات السيد القائد حفظه الله وتحشيد الأهل والجيران للاجتماع في مجالس الهدي والنور بعد الإعداد والتحضير اللائق لهذه المجالس.
وقالت الديلمي : ولأن شهر رمضان المبارك فرصة عظيمة للمسابقة في درجات الإحسان، تستمر حملات الإحسان التي هي من الأنشطة المستمرة شهرياً، لكنها تتضاعف مع هذا الشهر إضافة إلى قوافل البذل والعطاء التي تستمر فيها الهيئة النسائية الثقافية العامة بجمعها والإعداد لها من خلال توزيع الظروف للمجتمع والتذكير بأهمية المشاركة الفاعلة والحصول على الأجر العظيم في هذا الشهر الكريم الذي تضاعف فيه الحسنات والأجور.
مضيفة : تمر في شهر رمضان الكريم مناسبات دينية عظيمة كذكرى غزوة بدر وذكرى استشهاد الإمام علي- عليه السلام- ويوم القدس العالمي وتستمر الهيئة النسائية الثقافية العامة بإحيائها والتحشيد لها
تكاثف الجهود:
أمة الرحمن الحبسي- منسقة الفعاليات والإعلام في الهيئة النسائية الثقافية العامة بمحافظة ذمار تقول من جانبها: تبدأ التحضيرات لهذه المناسبة العظيمة من وقت مبكر بحيث تبدأ البرامج بورش مدارس الكوثر القرآنية لشهر رمضان والتي هي مستمرة طول العام ولكن لها طابعها المتميز في هذا الشهر الكريم من حيث مقرر الدراسة، مقرر القرآن الكريم ودروس من هدي القرآن الكريم وملازم الشهيد القائد- رضوان الله عليه- والأنشطة المصاحبة لها وكذلك الفلاشات والمحاضرات التي تهدف إلي تأهيل مدرسات المدارس وترفع من مستوى الوعي والثقافة لديهن ومن ثم تتم إقامة هذه المدارس خلال شهر رمضان في جميع القرى والحارات بمعدل يومين في الأسبوع، ساعتان ونصف ويتم تقديمها لجميع المثقفات ولجميع النساء اللواتي يتم تحشيدهن لمدارس الكوثر القرآنية بإشراف القسم الثقافي، وتبدأ البرنامج بدعاء الافتتاح ومقرر حزبين من القرآن الكريم وقراءة صفحات من الملزمة المقرر دراستها وكذالك الاستماع إلى محاضرة السيد الرمضانية.
وأضافت :كذلك تتخلل هذا الشهر الكريم الفعاليات التي يتم إحياؤها والوقفات المواكبة للأحداث والمستجدات ومنها ذكرى غزوة بدر الكبرى يوم الفرقان الممتلئة بالدروس والعبر المفيدة للامة لتنهض بمسؤولياتها، وكذلك ذكرى استشهاد الإمام علي- عليه السلام- هذه الذكرى والمأساة التي سقط فيها عظيم من عظماء الأمة، بل من أمرنا الله ورسوله بتوليه، من هو مع القرآن والقرآن معه، من كان مع الحق والحق معه، ففاز ورب الكعبة، ثم تأتي مناسبة يوم القدس العالمي والتي تقام في آخر جمعة من رمضان وتقام في كل العزل والقرى والحارات ويتم تحشيد نساء المجتمع لحضور هذه الوقفة لتذكّر الأمة بقضيتها المركزية القضية الفلسطينية ومظلومية الشعب الفلسطيني ومقدسات الأمة التي يدنسها اليهود أعداء الله وكذلك جرائم القتل والإبادة والحصار والانتهاكات بحق أبناء الشعب الفلسطيني لتعرف الأمة عدوها الحقيقي أمريكا وإسرائيل وتعد العدة لمواجهتهما بسلاح الوعي والبصبرة وسلاح المقاومة ويتم التحشيد للفعاليات والندوات والوقفات عبر التحشيد المباشر وعبر مدارس الكوثر والفرقان وتوزيع الدعوات والبروشورات والملصقات .

قد يعجبك ايضا