الثورة نت /..
شهدت مديريات محافظة البيضاء اليوم، مسيرات ووقفات حاشدة تحت شعار “تلبية ونصرة للشعب الفلسطيني.. ثابتون وجاهزون للجولة القادمة”.
ورفع المشاركون في المسيرات التي تقدّمها وكلاء المحافظة علي شيخ، وأحمد الشيبة، وأحمد السيقل، وصالح الجوفي، وناصر العجي، وقيادات محلية وعسكرية وأمنية وشخصيات اجتماعية العلمين اليمني والفلسطيني.. مرددين هتافات الجهاد والنفير العام والبراءة من الأعداء.
وأكدوا أن خروجهم اليوم يأتي تلبية لدعوة المجاهدين في فلسطين وتضامنا مع لبنان وإيران تجاه ما يتعرضون له من غطرسة صهيونية أمريكية.. معلنين الاستعداد للجولة القادمة من المواجهة مع العدو الصهيوني وأعوانه.
وجدد أبناء البيضاء التأكيد على مواصلة التعبئة والجاهزية لمواجهة قوى الاستكبار والهيمنة والثبات على الموقف المناصر لقضايا ومقدسات الأمة.
كما جددوا التفويض المطلق لقائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي، في اتخاذ كل الخيارات المناسبة في مواجهة العدوان ونصرة الشعب الفلسطيني.
وأوضح بيان صادر عن مسيرات البيضاء أن هذا الخروج يأتي “انطلاقاً من إيماننا بالله سبحانه وتعالى، وجهاداً في سبيله وابتغاءً لمرضاته، وتلبية لدعوة إخواننا المجاهدين في فلسطين، وتضامناً مع إخواننا في إيران ولبنان، واستعداداً للجولة القادمة في المواجهة مع العدو الإسرائيلي وأعوانه وشركائه”.
وأشار إلى أن هذا الخروج يأتي إدراكاً لأهداف الأعداء التي من أهم ما فيها هو إشغال وإلهاء كل الشعوب في المنطقة وإغراقها في اهتمامات مختلفة بعيداً عن مراقبة ومواجهة مخططاته الخطيرة والمدمرة للأمة، وجرائمه التي تمهد لكل ذلك، وانطلاقاً من الوعي القرآني وتجسيداً لمقتضيات الإيمان والحكمة.
وأضاف البيان “لأننا لم نفقد إنسانيتنا وفطرتنا السليمة ولا وعينا الإيماني القرآني الصافي، فإننا نؤكد موقفنا الثابت والمبدئي والمستمر المساند للشعب الفلسطيني ومجاهديه الأعزاء تجاه ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من ظلم لا مثيل له في هذا العصر، ومن استمرار للجرائم بحقه من قبل العدو الصهيوني وبدعم أمريكي وغربي قتلاً وحصاراً وتهجيراً وتدميراً واختطافاً وتعذيباً للأسرى، رغم الاتفاق الذي تفاخر برعايته المجرم الكافر المنحط ترامب”.
ولفت إلى أن “ذلك الاتفاق الذي لم يفوا بأهم ما فيه منذ يومه الأول على الرغم من الضمانات والضمناء الذين لم يحركوا ساكناً ولا ينوون ذلك أصلاً، خاصة مع الصمت العالمي والغفلة العربية والإسلامية المؤسفة باستثناء تحرك الأحرار في محور الجهاد والمقاومة”.
وأكد “جهوزيتنا التامة للجولة القادمة من الصراع والمواجهة مع العدو الإسرائيلي وأعوانه وشركائه، وأننا لن نقبل بسيطرتهم علينا وعلى بلادنا ومنطقتنا وعلى أمتنا لأن ذلك أخطر ما يمكن أن يحصل في هذه الدنيا، وأننا سنقف في مواجهتهم بكل شجاعة وثبات وعزم ويقين مستمد من توكلنا على الله وثقتنا به واعتمادنا عليه وإعدادنا لكل ما نستطيع من عناصر القوة المادية والمعنوية”.
كما أكد الوقوف إلى جانب الأشقاء في الجمهورية الإسلامية الإيرانية وفي لبنان ضد قوى الطغيان والإجرام والغطرسة الأمريكية والإسرائيلية التي تستمر في مشاريعها التوسعية والتدميرية تحت عنوان “إسرائيل الكبرى” و”تغيير الشرق الأوسط”، والذي يعني استهداف بلدان وشعوب المنطقة دون استثناء.
ودعا البيان، “أحرار الأمة العربية والإسلامية إلى الوعي بهذه المشاريع الإجرامية وبخطورتها وبنتائجها المدمرة والكارثية علينا في حاضرنا ومستقبلنا في الدنيا والآخرة”، كما دعاهم أيضاً إلى التحرك والقيام بمسؤولياتهم الدينية والإنسانية في مواجهة هذه التهديدات والمخاطر والطغيان والإجرام الذي لن يسلم منه أحد إلا بالتحرك والجهاد في سبيل الله”.
وذكر أن ما يتكشف من أحداث في العالم يزيد من الوعي واليقين والقناعة بصحة الموقف والتحرك.. لافتًا إلى ما كشفه الله وفضح به الأعداء الصهاينة من قبح أخلاقي وإنساني غير مسبوق، والذي صدم العالم وأذهله، خاصة فيما يتعلق بالفضيحة العالمية لليهودي “جيفري إبستين” وشريكه “ترامب” وقادة أمريكا والغرب، واعتبره تأكيدًا لحقيقة هؤلاء الأعداء.
وأوضح البيان أن “ذلك كشف لنا وللعالم وأكد حقيقة هؤلاء الأعداء الشيطانيين، وزادنا ثقة ويقيناً بهذا المنهج العظيم الذي انتهجناه، وزادنا عزماً وإصراراً أكبر على ضرورة الاستمرار ومضاعفة الجهود في تعزيز كل عوامل القوة والمنعة والوعي والتعبئة العامة وحماية جبهتنا الداخلية من أي اختراق أو استهداف”.
وأضاف “نحن على يقين مطلق بأن الله سينصرنا ويقف إلى جانبنا ونحن نواجه أطغى وأقذر وأحط طاغوت عرفته البشرية عبر وجودها على الأرض، وبأن الله سيضربهم على أيدينا ويهزمهم ويخزهم وينصرنا عليهم ويشفي صدور قوم مؤمنين ويطهر الأرض من رجسهم، والله أشد بأساً وأشد تنكيلاً، وإليه يرجع الأمر كله وله عاقبة الأمور”.

